اشباح اوسلو المتأرجحة
اشباح اوسلو المتأرجحة برأي العظام هرطقة وهمبقة سياسية ويا لجبروت هذا الشعب وكم سيتحمل؟ فكلما ظهر بصيص الضوء والامل اطفئ عمدا او شبه عمد، لكن الي اين؟ ومتي؟ ولصالح من؟ لنبدأ القول الشعب جائع ومترهل ويعاني الفلتان والخوف الدائم مما هو قائم وقادم، فما الدعوي اصحاب الكراسي؟ الي متي هذه الهرطقة وذاك الخلط والتجميل او التلاعب، فقد اقبل الشعب علي البؤس الكامل فها هو الاضراب المعلن لا ينتهي ولمنفذيه مطالب تروق للجميع فهي الحق الممارس لقاء الحق الضائع، واي قوة تدعو الانسان التنازل عن مقومات حياته ولقمة عيشه، الاكيد انها لا قوة فقد اختار الشعب حكومة قد يكون طمح بها لاجل الخلاص من بعض ما عاني في الماضي، فعلي الحكومة المنتخبة واجب وفرض عين ان تمد يدها لاجل اقامة حكومة الوحدة الوطنية ليتمكن هذا الشعب من البقاء، فلا يجوز التناسي ان هم هذا الشعب يكبره وغير منصب علي لقمة العيش، وان كان هذا فاين الحلم الاكبر؟ فكم من الاعوام يحتاج هذا الشعب للملمة جراحه والوصول الي ما كان عليه قبل ما يقارب العام، ففي هذه الممارسات عاد الشعب الي الوراء بما لا يحسد.فلحماس وحكومتها، مزيد من التعاون ومزيد من النظر الي العامة فهذه العامة من جعلت منكم الخاصة ورفعتكم الي عرش الحكومة آملة التغيير، راغبة التبديل، فما كانت النتيجة؟ عاني الشعب وصمت برجاء قدوم النهاية فما كادت تأتي الا واعيد بالمساكين الي البداية.ولحماس ايضا لا احد يطالبكم الاعتراف باسرائيل، لكن هناك اتفاقيات دولية ولا نقول اسرائيلية ولا يعيبكم الاعتراف بها او عدم التطرق اليها وخاصة ان بها الخلاص، والاهم ان الكف لا يلاطم المخرز فهو المطلب العالمي وليس الفلسطيني!! فكيف للحكومة الحالية الاستمرار بمعزل عن العالم؟ وكيف لهذا الشعب ان يكون دون طعام؟ وكيف ستقاوم الدولة واين وعلي اي بقعة واسرائيل تزحف في ظل مناورات فلسطينية يائسة؟ والاهم كيف يحقق الامن ويقام القانون وارضية السلب والنهب خصبة؟ فالجوع يصنع المعجزات وعل الناظر الي هذه الساحة والي الملفات الامنية ليري كم زادت حوادث السطو والنهب والسلب والقتل والاغتيالات!! وكم من الشرفاء اصبحوا علي حلبة الاستهداف وليس اي استهداف فالمبتغي هي الارواح والسؤال لصالح من هذا؟ ولا يفوتنا التكتم علي الجناة في كثير من الاحيان فقد غاب القانون ولكل جان حماة استحقوا او فرضوا التكتم.وللسلطة دور لا يغفل ولا يجوز ان يغفل، اللين في المفاوضات وعدم العودة الي الصفر، فمرحلة الصفر ذهبت ولا يجوز عودتها، فقد اعلنتم عن حكومة الوحدة الوطنية وان فيها الخلاص فسيروا الي الامام، لينعم طلابنا بمدارسهم وموظفونا بلقمتهم وقادتنا بامنهم، ولتتمكن اجهزتنا من القيام بادوارها الموكلة لها، وبالتالي لتتمكن فلسطين من الاندراج علي لائحة الدول المستقلة حقا.خيرية رضوان يحييجنين ـ فلسطين6