مجلس شوري المجاهدين في العراق يرد علي الربيعي: التنظيم في اقوي حالاته وعشائر الباز في سامراء تعلن الاستجابة لدعوة المهاجر للمصالحة ومواجهة المحتل
مجلس شوري المجاهدين في العراق يرد علي الربيعي: التنظيم في اقوي حالاته وعشائر الباز في سامراء تعلن الاستجابة لدعوة المهاجر للمصالحة ومواجهة المحتلبغداد ـ سامراء ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: فند مجلس شوري المجاهدين وهو اكبر تجمع مسلح في العراق مزاعم مستشار الامن القومي موفق الربيعي بان تنظيم القاعدة يحتضر وان العشائر العراقية تطارد اميره ابو حمزة المهاجر. واضاف البيان الذي تسلمت القدس العربي نسخة منه يكثر الكلام في الاعلام الصليبي هذه الايام عن اختباء قادة وامراء الجهاد، وعن تناقص الخبرات والكفاءات في صفوف المجاهدين، وما جاء علي لسان الناطق بلسان الدولة الصفوية من ان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في حالة احتضار، وان اميره الشيخ المجاهد ابي حمزة المهاجر حفظه الله مطارد من قبل العشائر العراقية، الي غير ذلك من الاكاذيب والترهات التي لا تخفي علي احد، والتي هي ـ بلا شك ـ دليل علي افلاسِ وخيبة العدو، فتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وبقيةِ اخوانه في مجلس شوري المجاهدين في احسن حالٍ ـ منذ قيامه بامر الجهاد علي ارض الرافدين ـ فشوكة التنظيم ـ بحمد الله ـ في ازدياد يوما بعد يوم، والتنظيم الآن اقوي من اي وقت مضي، وشيخنا ابي حمزة المهاجر حفظه الله تعالي في اتم نعمة وعافية، يخطط للمعارك ويقود الجموع ويحل علي اهله في العراق بين اخوانه وابنائه الذين رباهم وعلمهم.واضاف البيان فقولوا لي بربكم من المختبئ اصحاب الجهاد الذين يحبون الموت في سبيل الله تعالي ام اعداء الله الذين يخافون من كل شيء حولهم ولا يدرون متي يأتيهم الموت امن فوقهم ام من تحت ارجلهم ام عن ايمانهم ام عن شمائلهم، اولياء الرحمن يختبئون ام اولياء الشيطان يحتارون في الادراع بانواع الدروع من حجر وشجر، فكيف لا يرعبون ونبينا قد نصره الله تعالي بالرعب مسيرة شهر، فأين دولتهم في ساحات الوغي، بل اين هم في الفيافي والطرقات، لقد اعزنا الله تعالي بهذا الجهاد، وجعلهم اذلاء كالجرذان يخافون ان تتخطفهم ايادي كتيبة الاستشهاديين، ووالله الذي لا اله الا هو رصاصهم سدي ورمينا مسدد بحول الله وقوته . من جهة اخري اعلنت عشائر الباز في بيان عن استجابتها لدعوات الشيخ حارث الضاري وابو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعدة فرع العراق للمصالحة ومواجهة الاحتلال. والتي جاءت عبر بيان متلفز للضاري وبيان صوتي اخر لابو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعدة والذي ناشدا فيه العشائر بالتكاتف لطرد المحتل وتوحيد الكلمة والسلاح.وجاء البيان الذي وزع في مدينة سامراء ليلة الاربعاء في قلوب مرتاحة استقبلنا دعوة الشيخين الضاري والمهاجر اجلهما الله في خطابهما الاخير حول المصالحة والتكاتف بين العشائر وبين المجاهدين في رص الصفوف وتوجيه السيوف نحو المحتل الكافر واعوانه خدمة الصليب. فلا يشك عاقل من ان الاحتلال الصليبي وعملاءه سعوا الي الاخلال بين علاقة المجاهدين وابناء العشائر والتي هي قاعدة الجهاد الاساسية لاضعاف قوة هيبة الجهاد لخدمة الصليب واعوانه في تمرير مخططات اقلها تفتيت هذا البلد الذي طالما كان عنواناً للتحدي والصمود . واضاف البيان وعليه فقد تشكل مجلس شوري عشيرة البوباز والذي يضم كبار رجالات العشيرة في سامراء وبغداد وديالي، ممن لهم باع في درب الجهاد ومساندته والدعوة اليه، واجتمعت فيه القلوب موحدة عامرة برضي من العزيز الجبار.وقد قرر المجلس بعد الاتكال علي الله ما يأتي: ا ـ اعلان الصلح والعهد الدائم بين الاطراف المتنازعة والزام الطرفين بالتقيد بمبادئ الصلح علي ضوء دعوات الشيخين الجليلين الضاري والمهاجر الاخيرة. منذ اعلان هذا البيان وارجاع عواقب الامور لا سامح الله اليهم وفق المعايير الشرعية لحقن دماء المسلمين. ب ـ اعلان البيعة لجميع فصائل الجهاد والمقاومة (بضمنها مجلس شوري المجاهدين) التي تقارع المحتل وعملاء الصليب وفسح المجال لابناء العشيرة بالالتحاق بأي فصيل او كتائب مجاهد يرغبون الانضمام اليها غاية الاجر والثواب وازاحة المحتل الصليبي. من دون التقيد او الرجوع الي العشيرة. مثالا لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار رواه البخاري في صحيحه.واضاف البيان الذي حصلت القدس العربي علي نسخة منه ان مجلس الشوري جاء تشكيله من قبل ابناء عشيرة البوباز المخلصين بعد دراسة فيضة لانتشال الواقع المرير الذي تعيشه هذه المدينة بسبب الخلافات التي جرت في الوقت السابق. مما سببت في ارباك عمل الجهاد في المدينة، حتي اصبح الاقتتال الداخلي هو السمة الدارجة فاصبح الاخ يخاف من اخية وهما في صنوان واحد. ومن هذه المعطيات المؤلمة خرجنا وبيدنا راية التوحيد معلنين (لا خوفا ولا مكرا) ان العشيرة لم ولن تقف يوما في وجه المشروع الجهادي الرامي لاقامة دولة الاسلام وفق الشريعة الاسلامية. بل علي العكس فقبل وخلال ايام الفتنه، ضحي الكثير من ابناء العشيرة بالرجال الشجعان غاية منهم لاعلاء كلمة الله ورفع راية التوحيد والجميع من فصائل المجاهدة يشهد بذلك، وعليه سوف نضرب بيد من حديد وفق الشرع ونهدر دم كل من يقف امام مشروع الصلح والاخاء بين ابناء العشيرة واخوتنا في طريق الجهاد كان من كان تسميته او مكانته في العشيرة. وهكذا فان دعوة المجلس الي التكاتف هي دعوة للجميع للعودة الي الالتزام بشرع الله وحدوده. من اجل النصر وتحرير ارض الرافدين وطرد المحتل .
mostread1000000