تأكيدات ببيع وزراء الخارجية العرب نصر الله وهنية ونجاد لامريكا.. ومعركة حول البرنامج النووي المصري.. وانتعاش سوق فوازير رمضان

حجم الخط
0

تأكيدات ببيع وزراء الخارجية العرب نصر الله وهنية ونجاد لامريكا.. ومعركة حول البرنامج النووي المصري.. وانتعاش سوق فوازير رمضان

طلعت السادات يطالب باعادة التحقيق في مقتل عمه.. ومناقشات حول موقف الجيش من رئيس مصر المقبل.. ومقارنة بين جمال وعمر سليمانتأكيدات ببيع وزراء الخارجية العرب نصر الله وهنية ونجاد لامريكا.. ومعركة حول البرنامج النووي المصري.. وانتعاش سوق فوازير رمضانالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الاربعاء عن اجتماعات وزراء خارجية مصر والاردن وامريكا ودول الخليج الست والمؤتمر الصحافي للوزيرة الامريكية واحمد ابو الغيط وزير خارجية مصر، ومقتل 17 جنديا امريكيا في ثلاثة ايام ومقتل اثنين في افغانستان والاستعدادات للاحتفال بانتصار الجيش المصري في حرب اكتوبر سنة 1973 واعتصامات لعمال في بعض المصانع واستمرار الاعطال في القطارات، ومسلسلات رمضان وكثرة حوادث الطريق وحوادث القتل والمشاجرات، والندوات، وموائد الوحدة الوطنية، وحملات علي محلات الذهب المشكوك في تزييفها له، وضبط سلع فاسدة ومغشوشة وشكاوي من المحافظات والقري عن تدني الخدمات.اما المقالات والتعليقات فقد فقدت التركيز علي موضوع او اثنين لعدم وجود حادث يجتذب الانتباه وكانت عن محاضرة بابا الفاتيكان التي هاجم فيها الاسلام والرسول عليه الصلاة والسلام ولم يعد فيما ينشر اي جديد، وعملية بيع محلات عمر افندي للمستثمر السعودي صاحب شركة انوال، والاقتتال بين اشقائنا الفلسطينيين ومعارك وردود في قضايا غير هامة، كما بدأ المجلس القومي لحقوق الانسان يتعرض لغمزات وهجمات بعد تقريره الذي لم يرض عنه النظام، في شأن تعديل الدستور.والي بعض ما لدينا في تقرير اليوم:رمضانياتونبدأ بالرمضانيات والفوازير التي كتبها الشاعر سمير عبد الباقي عن رمضان في الدستور ومنها فزورة قال فيها:انا واد خالص مخلصما فيش زي ولادتربط ع المفلفصوتضبط لاجتهادمين فيكو عنده بابامدردح زي باباوجاي من صلب ماماشطورة زي مامتي؟نسبة ذكاوتي عاليةبتلجم لي حصانيوليه في مصر جاليةتلعب لي امريكانيمش اي فرافيروانا جاي يعني جايمين غيري ولا غيرهح تلقوا غيرنا زيدانا بابا عامل لي لجنةح تكبر تبقي حزبوماما جابت لي بدلة ما يدوبهاش كذب.جمال مباركوالي جمال مبارك وامكانية توريثه او توليه الحكم وهي القضية التي في تقديري لن يتوقف الحديث والخلاف حولها الي ان يتم حسمها فعلا، ومع مرور الوقت تظهر اتجاهات جديدة في معالجة الموضوع، اتجاه يروج لمقولة ان جمال اخطأ عندما جمع حوله مجموعة مكروهة شعبيا من رجال الاعمال، وانه بدوره بعيد عن الشعب وهو سر عدم تقبله له، وعليه ان يغير المجموعة، ومن سياساته بحيث يقترب اكثر من الناس اذا اراد ان يكون له طموح للرئاسة، وهو طموح مشروع له كمواطن مصري ويترافق معه اتجاه آخر يدعو الي التوقف عن اثارة هذا الموضوع بعد ان اصاب الناس بالملل. ورغم نفي الرئيس وجمال للأمر كله اكثر من مرة، واتجاه يواصل الهجوم ويصر علي تحذير الشعب من الخطط الواضحة التي يتم اعدادها وتنفيذ بعضها بالفعل. وقد زاد من حدة الهجوم اسناد الاعلان عن البرنامج النووي لجمال في افتتاح اعمال المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني، وهناك اتجاه بدأ يبرز في صيغة تساؤلات عن موقف الجيش من تولي جمال الرئاسة بشكل عام، والأهم لانه مدني وهو عكس الاتجاه السابق الذي ظهر من مدة طويلة ويؤكد تعيين اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة نائبا لرئيس الجمهورية ليتولاها بعد ذلك ثم خفت وتلاشي هذا الاتجاه.وفي رأيي ان موضوع تولي جمال الحكم وموقف الجيش منه تمت الاشارة اليه عرضا في عدة مناسبات دون تركيز او توضيح، وسبقها تناول بعض الصحف المستقلة والحزبية لموقف الجيش بسبب برقيات تأييد تم ارسالها للرئيس مبارك وتم التساؤل عن علاقة الجيش بالسياسة والنظام لأول مرة بشكل علني، ولكن الجميع كانت لديهم رغبات ذاتية بعدم الزج بالجيش في هذه الخلافات وضرورة ابعاده عنها، كما ان للجيش بشكل عام رصيدا وطنيا عاليا جدا مستقرا في ضمائر الجميع لتاريخه المنحاز للشعب سواء من خلال ثورة عرابي وثورة تموز (يوليو) بل وحتي اثناء الانتفاضة الشعبية في 18 و19 كانون الثاني (يناير) عندما امره الرئيس الراحل انور السادات بالنزول للشارع لضبط الأمن فاشترط عليه قائده وكان وقتها المشير محمد عبد الغني الجمسي، ان يعلن اولا الغاء الزيادات في اسعار السلع التي قررتها الحكومة لتهدئة الناس. وثانيا ان الجيش سيعالج الامر بطريقته ولن يطلق النار ابدا، وهو ما حدث، وبمجرد نزول الجيش للشوارع، والغاء الزيادات استراح الناس وقابلوا القوات بترحاب وبادلهم الضباط نفس الشعور وقد ذكرت بهذه الوقائع لاؤكد حساسية الموقف الشعبي من الجيش وحساسية موقف الجيش نحو الشعب، وبالتالي يصعب علي اي محلل ان يتخيل الآن امكانية حدوث صدام بينهما بل ان هناك اعتقادا شبه راسخ لدي كثير من المعارضين لا يستند الي اي معلومات مؤكدة بان الجيش سيحسم الأمر لصالح الشعب لو وصلت الأمور الي حد الخطر، بل ان نادي القضاء وجه نداء شهيرا للجيش بان يتدخل عندما اشتدت الأزمة بينه وبين الحكومة.وما اريد ان اقوله ان المناقشات تقترب وتتباعد من الجيش وموقفه من عملية التوريث او النظام دون ان يكون لدي اي احد معلومات، لكن القضية انفتحت للنقاش علي اية حال لدرجة ان العنوان الرئيسي في الصفحة الاولي بجريدة التجمع يوم السبت كان ـ اللواء سليمان وصيا علي عرش مصر ـ مع صورة لمدير المخابرات العامة، ولم تنشر تحقيقا عن المانشيت وبعدها بيومين صدرت صحيفة الخميس المستقلة وفيها تحقيق كتبه مستشار التحرير زميلنا محمد الباز بعنوان ـ السؤال الصعب: هل يحدد الجيش رئيس مصر القادم؟ قال فيه: الفكرة الاولي والاساسية تقول ان مصر لا يمكن ان يحكمها سوي رجل عسكري خرج من الجيش المصري وخدم فيه وذلك لسبب بسيط جدا وهو ان الجيش لن يسمح ان يقود مصر رجل مدني خاصة في ظل الظروف العاصفة التي تحيط بمصر. هذا الوضع القلق يجعل الجيش يصر علي ان تكون الرئاسة الان وغدا معقودة لرجل عسكري يعرف متطلبات الجيش واحتياجاته ولا يبخل عليه بشيء. تصور مثل هذا يشير الي ان الجيش لا يمكن ان يكون في صف جمال مبارك ولن يسانده لانه ليس عسكريا، ولان الوضع الاقليمي السياسي والعسكري لا يحتمل، فان فرصة جمال لدي الجيش قليلة جدا. هناك فكرة ثانية واساسية ايضا، فيمكن ان ينحاز الجيش لاختيار رئيس مدني يقف خلفه ويسانده ويدعمه. ان الجيش سيضمن بذلك ان الرئيس المدني الذي جاء به رجال العسكرية سيظل مدينا لهم بمنصبه وبوجوده. ولا بد ان يكون لذلك ثمن، هذه الفكرة لو انتهزت فان جمال مبارك يمكن ان يحظي بتأييد المؤسسة العسكرية وحمايتها، فهو المدني الاكثر شهرة ولا بد ان له علاقات وثيقة بالمؤسسة علي الاقل بحكم عمله من خلال الحزب الحاكم، فوزير الدفاع في النهاية هو احد اهم عناصر الحكومة التي تتبع الحزب لو حدث هذا لتحققت به امنية طال انتظارها لدي قطاع عريض جدا من المثقفين المصريين الذين يحلمون بان يتولي حكم مصر رئيس مدني لا علاقة له بالعسكرية. وهناك فكرة ثالثة تؤكد ان مصر لن تستطيع ان تتحول من النظام العسكري الي النظام المدني مرة واحدة، بل لا بد من مرحلة انتقالية حاكمة وفي هذا الاطار هناك سيناريو طرح منذ فترة ليست بعيدة، وهو ان يتم تعيين نائب له خلفية عسكرية مثل عمر سليمان او حتي زكريا عزمي يتولي الحكم في مصر لفترة، ثم بعد ذلك تنتقل الرئاسة لرئيس مدني. ليس سهلا ان يعرف احد فيما يفكر الجيش وقادته وليس سهلا ان نصل الي قرار القيادة العسكرية وان كنا لا نستطيع ان نتجاهل انها في النهاية مؤسسة ضمن مؤسسات الدولة ولا بد ان هناك تنسيقا كاملا بينها وبين المؤسسات الاخري وليس متوقعا ان تخرج هذه المؤسسة وتصبح صوتا نشازا ضمن الاصوات التي تعلو الان في مصر. الجيش لا بد ان يتدخل في اختيار وتحديد الرئيس القادم، لكن بشرط ان نعرف من؟ ولماذا؟ وهذه ابسط حقوقنا بالطبع .ولا اريد التعليق علي هذا الكلام ومدي جديته او البحث عن الجهة التي تتعمد تسريبه واهدافها ومن الممكن ان يكون الامر اجتهادا من كاتبه ومساحة حرية واسعة في الصحيفة، وانما اود ان الفت الانتباه الي ان رئيس تحرير الجريدة وصاحبها وهو عمرو الليثي عضو قيادي بالحزب الوطني الحاكم في القاهرة وله حضور اعلامي بارز من خلال برنامجه التلفزيوني ـ اختراق ـ كما ان الباز كتب عدة تحقيقات من مدد ماضية كان يؤكد فيها ان رواياته مستمدة من رئاسة الجمهورية دون ان يصدر تكذيب او رد وكثير منها لم يحدث المهم ان هناك اشياء تبدو غامضة لنا ويصعب فهمها او الادلاء باستنتاج نستريح الي صحته ولو بنسبة معقولة. لكن هناك شيء ما مبعثه الحيرة والقلق من المستقبل وردود الافعال غير المحسوبة والتي لا مقدمات لها. انه المجهول الذي يلوح شبحه امام الجميع اذا تولي جمال الرئاسة او انتهت مدة الرئيس مبارك وذهبت لاخر، لكن الذي اثق فيه تماما هو ان المفاجآت ستكون سيدة الموقف اذا لم يتم من الان الاستقرار علي اسلوب واضح جدا لانتقال السلطة، الذي اثق فيه ايضا ان الذين يراهنون من الان علي ايجاد وضع في مصر شبيه بالوضع التركي اي رئيس مدني والجيش يحكم من خلفه ويتدخل في اي وقت يراه مهددا للوضع السياسي المتفق عليه سيخسرون الرهان، فالجيش لن يكون حاميا لنظام علماني كنظام اتاتورك والذي يواجه من مدة هزيمة متواصلة بسبب صعود التيار الاسلامي وضغوط الاتحاد الاوروبي، والجيش المصري لن يحمي نظاما يرتمي في احضان امريكا بشكل كامل ليستمد منها الحماية او يعادي ارتباط مصر بامتها العربية او يسلم اقتصادها للاجانب لانه لن يلعب هذا الدور، بل وحدث ان اوقف وزير الاستثمار عند حده في اندفاعاته المجنونة نحو بيع مؤسسات ومصانع استراتيجية، وسنري والايام بيننا ان كنت حيا اما اذا توفاني الله فقولوا عليه رحمة الله كان حكيما وصاحب بصر وبصيرة.الرئيس مباركطبعا صاحب بصر لا تقلل من حدته العوينات ومع ذلك لم اتمكن من قراءة هجمات ضد رئيسنا ازعجني كاتبها الذي شطبت اسمه من خانتي الزملاء والاصدقاء، وهو المدعو ابراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور طبعا كيف اسمح لعيني ان تريا كلاما من عينة لا اظن ان كثيرين منا باتوا يتذكرون يوم بكي حسني مبارك وادمع في خطابه الاول علي منصة مجلس الشعب حين ذكر اسم الرئيس السادات وقال انه لم يكن يتصور ابدا فقدانه او العمل بعده، تعاطف الناس يومها مع رئيسهم العاطفي الدامع في لحظة تأثر حقيقية تشبه تلك التي اصابت الرئيس السادات نفسه يوم جنازة جمال عبد الناصر حتي انه اغشي عليه ونقلوه محمولا بعيدا عن الجنازة من فرط البكاء والتأثر علي جمال عبد الناصر! تعال انظر الان للرئيس مبارك هل هو نفسه الرجل الذي كان منذ خمسة وعشرين عاما واقفا علي منصة البرلمان في اول خطبة رئاسية له، هل هو ذلك الرجل الذي نهر المصريين لانهم اكثروا من التقاط الصور له، هل هو الذي قال فصفق الناس ان الكفن مالوش جيوب، هل هو الذي قال ان مدتين كفاية قوي؟ ومع ذلك انظر الان واعد البصر مرتين للرئيس مبارك وهو يعتقد ان مصر ستنهار لو مضي وتنحي عن الرئاسة، وانه يحكمنا ليس محبة في الحكم ولا غراما بالسلطة ولا تمسكا بالنفوذ ولا تشبثا بالرئاسة بل من اجل مصلحة مصر واستقرارها، تبدل الرجل تماما علي مدي خمسة وعشرين عاما. وقد ساهم الشعب في هذا التبدل والتغير وفي تراجع تواضع الرئيس حتي صار علوا في الارض وتحول زهده في السلطة الي تشبث بها. ان هذا الشعب الذي يلعب دور الضحية الان هو الذي صنع قبل الجميع وبعدهم بخوفه وجزعه وخضوعه وسكوته ونفاقه فرعونية وفرعنة الحاكم، تحول الرئيس من الرئيس المواطن الي الرئيس الفرعون! فانتهي بنا الامر الي ما نحن فيه الان من رئيس كل شيء في الوطن لا يتنفس ولا يتحرك الا باذنه وسلطته، بالمناسبة انا اكتب هذا الكلام وانشره ليس اعتمادا علي حرية يكفلها دستور ولا قانون، فهذا القانون وذلك الدستور تحت امر السيد الرئيس وهو وحده الذي يمكنه ان يتركنا دون سجن او قتل او نفي او طرد او غلق وهو الذي يمكنه باشارة او ايماءة من طرف اصبعه الصغير ان يرمي بنا في جب عميق مستخدما قوانينه المستبدة الغاشمة، ستقول ساعتها والله ده رئيس رحيم اقولك جايز حتي الان علي الاقل لكنه ليس ديمقراطيا، فلا توجد ديمقراطية تسمح ان تصبح الحرية في يد رئيس يمنحها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء.كيف يمتثل لارادة الجماهير وهو يري انها تعيش من فضلة خير حكمه، كيف يرحم مصر وهو يراها ستموت لو ترك حكمها؟! وكيف نفرض عليه ان يفعل ونحن شعب خامل بعد خمسة وعشرين عاما من حكمه بالحديد والنار والاغواء والطواريء والتعذيب والاعتقالات والنفخ في الاقسام والسجون وبانتشار الرشوة بين الناس وبانسحاق الفقراء وسطوة الاغنياء، كيف نفرض عليه شيئا؟! هذا ليس بثا لليأس في النفوس بل استنهاض للهمم برفض ما هو كائن وفرض ما سيكون! لقد نجح جمال عبد الناصر في طرد الانكليز من مصر ونجح انور السادات في طرد الاسرائيليين من مصر ونجح حسني مبارك في طرد المصريين من مصر .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؟ وانت مالك؟ ولماذا لم يطردك رئيسنا من مصر كغيرك حتي نستريح من كلامك؟ثم الطامة الكبري التي ارتكبها عضو مجلس الشعب المستقل وابن شقيق الرئيس انور السادات وهو طلعت السادات الذي انتهي اعجابي بخفة ظله من الان فأصبح ثقيله، طبعا ثقيل الظل لانه المح لاتهام رئيسنا بوجود رابطة ما في عملية اغتيال السادات في السادس من اكتوبر سنة 1981، قال ذلك في قناة اوربت وقاله ايضا في حديث نشرته جريدة الغد التي يصدرها حزب الغد ـ مجموعة ايمن نور ـ ومن غرابته قررت الا اشير اليه، طبعا، وهل من المعقول ان اتركه يقول: انا شفت موضوع رفيق الحريري ولجنة التحقيق الدولية اللي عملوها، قلت من الاولي فتح ملف اغتيال السادات لكن بعض افراد العائلة رفضوا وقالوا ان لجنة تحقيق وتقصي حقائق تعني مساسا بالسيادة المصرية، وعلي فكرة المجموعة التي تحدثت معها من عائلة السادات هم الجانب الحكومي الموالي للنظام والذي يعرف الحقيقة كاملة ولايتكلمون لانهم يخافون من البطش. تقدمت عام 1982 للمدعي العسكري باعتباري جنديا مجندا في القوات المسلحة بسلاح المدفعية اسأل فيه واطلب فتح التحقيق في اغتيال القائد الاعلي للقوات المسلحة الرجل الذي اغتيل في عرض عسكري واودع مستشفي عسكري وحوكم القتلة محاكمة عسكرية، لكن ما يثير دهشتي هو ان هناك اسماء كثيرة لم تسأل ولم تحاكم مثل قائد الحرس الخاص وبالمناسبة هو دلوقتي عضو مجلس ربنا فتحها بالقوي وقائد الحرس الجمهوري والذي تم تعينه مديرا للكلية الحربية وكذلك قائد طابور عرض المدفعية وقائد المنطقة المركزية ومدير المخابرات ووزير الدفاع الذي اصبح مشيرا ربنا كرمهم الكل متفق علي ان السادات كان مطلوبا الخلاص منه امريكا عاوزه تتخلص منه لانه كشف الامريكان خاصة بعد كارتر لما مشي وحس ان الادارة الامريكية القادمة آتية بتوجهات جديدة وفكر جديد والفكر الجديد هو مبيعات السلاح الامريكي وفرض مزيد من السيطرة علي البترول العربي وتقسيم العرب والقرن الافريقي وان يفعلوا ما يريدونه في المنطقة بهدوء، وعملية الاغتيال كانت لها مقدمات بدأت بفضيحة ابو غزالة مع حسين سالم عندما قبض عليهم الامريكان وهم بيضربوا فواتير شراء السلاح وقد حوكم حسين سالم والعملية دي عجلت بالخلاص من احمد بدوي وانا علي فكرة انا كنت لبدوي مستندات علي مشهد من الجميع واتكلمنا سوي وحصلت خناقة ده كله علشان مصلحة مصر .وطلعت هنا يقصد محمد عبد الحليم ابو غزالة والفريق احمد بدوي قائد الجيش الذي قتل ومعه عدد من كبار القادة العسكريين في حادث سقوط طائرة هيلوكبتر واضاف طلعت: الرئيس مبارك كان في بداية اكتوبر 1981 اي قبل الاغتيال بأيام في الولايات المتحدة وكان وقتها اشرف غربال سفير مصر في امريكا ارسل وقتها رسالة للرئيس السادات يقول فيها حضرت جميع المقابلات ما عدا مقابلة سي آي ايه وانا طلبت من همت مصطفي ـ الله يرحمها ـ تدينا شريط المقابلة بين السادات ومبارك بعد عودة مبارك من امريكا لكنها رفضت وقالت ابعد عني انت هتتسبب في اذيتي، هما عرفوا ان انا اعطيتك الشرائط، اصل انا كنت اخذت منها شرائط السادات كلها بسرعة، حيث ارسلت احد الاشخاص بجهاز فيديو وسجلت جميع شرائط السادات ما عادا هذا الشريط .وطلعت يقصد المرحومة المذيعة ومقدمة البرامج السيدة همت مصطفي التي كان السادات يفضلها لاجراء حواراته مع التلفزيون المصري خاصة في ذكري عيد ميلاده.. وقال طلعت: التحقيق اصلا لم يتم كما يجب ان يكون ومن المفترض ان يتم بعد مبارك كما يجب وان مبارك سيكون قد اختفي وغير موجود علي الساحة واعوانه ايضا لكن لو جمال ركب الحكم، سيظل لغز مقتل السادات كما هو لحل لغز مقتل السادات لابد من زوال، او ابتعاد اسرة مبارك عن الحكم .وسئل طلعت: من خلال حديثك اشرت بأصابع الاتهام لابو غزالة؟فقال ـ نعم ـ مش وزير دفاع.لكن ابو غزالة بعدها بفترة اصبح من المغضوب عليهم؟ـ دي قصة اخري اصل ده طلع له شريط تسجيل بيشتم الرئيس مبارك فبناء عليه دخل الكراج لكن دخله وفلوسه محدش جه ناحية فلوسه لكنني في النهاية احب اقول ان دوام الحال من المحال.الرئيس مبارك من اختيار السادات لو ان السادات امامك الان ماذا تقول له عن اختياره وعن رجاله ؟؟ـ اقول له الله يسامحك يا سادات .هذا كلام غير معقول لذلك تجاهلته لان ما يهمنا هو رد زميلنا رئيس تحرير جريدة الجمهورية محمد علي ابراهيم عليه امس ايضا في مقال عنوانه تخاريف طلعت السادات قال فيه: الاخ طلعت السادات المفروض انه محام وما قاله في الاوربت يؤكد ـ اذا كان بكامل قواه العقلية ـ ان لديه مستندا فاذا لم يكن لديه ذلك فمن الخطأ السكوت عنه ولابد من استدعائه للقضاء العسكري لان ما قاله في البرنامج لا يمثل اهانة للرئيس حسني مبارك فقط ولكنه يعد اهانة للمؤسسة العسكرية بكاملها. ان من يتجرأ بمثل ما تجرأ به طلعت السادات ينبغي محاسبته فعلا ولا يصح التعامل معه علي انه شخص يجب ان يكون في بؤرة الاضواء فيفتعل خلافا مع هذا او ذاك ليثبت انه معارض، فهذه المرة تخطي كل الخطوط الحمراء ونطح في المؤسسة العسكرية التي نكن لها جميعا كل التقدير والاحترام، انني لا استطيع ان ابتلع ما قاله عن الرئيس مبارك، او التمس له العذر، لانه ربما يكون احيانا في ملكوت آخر، او تحكمه ظروف المباهاة بتاريخ الزعيم الراحل علي طريقة الصلعاء تتباهي بشعر ابنة اختها، ما قاله طلعت السادات عن الرئيس مبارك لا يصح ان نضعه في مقام واحد مع تجاوزاته السابقة في حق احمد عز عندما هدده بالضرب بالحذاء. اننا نؤكد مرارا وتكرارا ان حرية التعبير متاحة للجميع. والدليل ان طلعت السادات يذيع خطب الرئيس الراحل انور السادات يوميا من مكتبه بشارع زكريا احمد ويرغم الناس علي سماعها من خلال ميكروفون جهير الصوت لكن من غير المسموح ان تتحول حرية التعبير الي حرية التخريف. يا طلعت انت محام وتعلم عقوبة ما قلته وما قاله غيرك، لو كانوا في عصر المرحوم السادات. لذلك لا بد من ان توضح موقفك فورا والا فان المحاكمة العسكرية هي انسب ما يلائمك حاليا، لان كلام القعدات اياها لا يصح ان يمتد لرئيس الجمهورية واعتقد ان حصانتك لن تغني عنك شيئا لان التهمة هذه المرة شهودها ملايين .وزراء الخارجيةوبالنسبة لاجتماع وزراء خارجية امريكا ومصر والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست فقد لوحظ ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط كان حريصا علي نفي القول اننا امام حلف سياسي جديد في المنطقة، وكذلك وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس وان الاجتماع استمرار لاجتماع سابق تم في الامم المتحدة، لدفع عملية السلام في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية. كما كان ابو الغيط حريصا علي التأكيد علي حقيقة ان الدول العربية لم تطلب مناقشة موضوع ايران، وانما استمعت لتقييم رايس، والشيء الثاني البارز ان رايس رحبت بالاستخدام السلمي للطاقة في مصر، وبذلك اجهزت علي امكانية ان يستخدم النظام المشروع لتحويله لمشروع قومي يلتف الشعب حوله كما حدث بالنسبة للسد العالي. وكان السفير الامريكي بالقاهرة ريتشارد روني قد ايد حق مصر في ذلك، ورئيس وزراء اسرائيل ايضا. اما ثالث شيء ملفت فكان تأكيد الوزيرة الامريكية ان بلادها لا علاقة لها بمسألة اختيار او تعيين جمال مبارك رئيسا للبلاد، وانها مسألة تخص المصريين ولوحظ ان جميع الصحف الحكومية ابرزتها باستثناء جريدة روز اليوسف المقربة من جمال.اما التعليق الذي نشر عن اجتماع الوزراء فكان لزميلنا وصديقنا والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد جمال بدوي في عموده اليومي بـ الوفد ـ كلام في العضم ـ حيث هنأ الوزيرة الامريكية بحفل الافطار، وان كان قد اخبرنا بقائمة طعام غير مألوفة قال: في ذكري انتصارات العاشر من رمضان اقامت وزارة الخارجية المصرية وليمة افطار فخيمة علي شرف الانسة كوندي وحشدت لها وزراء خارجية الدول العربية المعتدلة وهي دول الخليج الست بزعامة المملكة العربية السعودية ومعها الاردن وقد وضعها الرئيس بوش في قائمة الدول المعتدلة تمييزا لها عن الدول التي يضمها محور الشر لانها لا تنضوي تحت الجناح الامريكي. لا اعرف ماذا تناول الضيوف علي مائدة الافطار من اطايب الطعام، وان كنت اتوقع ان يكون الطبق الرئيسي علي المائدة يحتوي علي لحوم حسن نصر الله واسماعيل هنية واحمدي نجاد فليس اطعم والذ من لحوم هؤلاء البشر خاصة اذا كانت مشوية علي الفحم الكوك. هذه المائدة العامرة التي صادفت ذكري العاشر من رمضان لم يكن ينقصها الا تشريف وزيرة خارجية اسرائيل حتي يكتمل العقد وتعم الفرحة وترتفع اكاليل الغار بانتصار الاعتدال علي التطرف وسحب السلاح من حزب الله واغلاق مكاتب حماس ومصادرة مفاعلات ايران النووية علي مائدة الافطار التاريخية يولد الحلف الاستراتيجي بين امريكا ودول الاعتدال العربية، وهو الحلف الذي عجزت امريكا عن اقامته منذ ايام ايزنهاور وجونسون، وهو الرباط الذي مزقته الشعوب العربية عندما كان لها صوت وكلمة عند حكامها .لحوم حسن نصر الله وهنية ونجاد؟ هذه معلومات جديدة، خاصة ان عنوان عموده ـ في العضم ـمعركة النووياخيرا الي استمرار المعركة حول الاعلان عن اتجاه مصر للاستخدام السلمي للذرة واراء العلماء فيه ومنهم الدكتور حامد رشدي القاضي مؤسس المركز القومي لبحوث التكنولوجيا الاشعاعية والذي شغل منصب رئيس هيئة الطاقة الذرية من قبل، وحديثه في الدستور الذي اجرته معه زميلتنا امية فؤاد وقوله فيه: مصر انشأت هيئة للطاقة الذرية منذ اكثر من نصف قرن وتحديدا في عام 1955 ولكن للاسف كل مشروعاتها توقفت بسبب الظروف الخارجية واولها نكسة 67 ثم ظلت الامور متجمدة رغم ان وقتها كانت لدينا خبرات ممتازة في هذا المجال وكان لنا تقدمنا الملحوظ قبل النكسة لان جمال عبد الناصر كان يحلم بالحلم النووي، وظلت كل المشاريع متجمدة حتي نهاية الثمانينات واذكر وقتها موقفا للرئيس مبارك عندما القي خطابا في مجلس الشعب وكان ماهر اباظة وزير الكهرباء وقتها جالسا في الصف الاول فأشار له مبارك وقال يا ماهر مفيش حاجة عندنا اسمها مفاعل نووي . لدينا هنا في مصر اشياء خطيرة جدا اولها انه كان من المفترض الا يتكلم في هذا الموضوع الحساس الا الخبراء فقط ولكن للاسف كل من تكلم فيه هم الوزراء ورئيس الوزارة ولجنة السياسات بالحزب الوطني ولم نسمع حتي الان تصريحا من خبير واحد في الذرة وبالتالي سوف يتحكم في هذا المشروع من ليست لهم خبرة وهذه نقطة في غاية الخطورة لان القيادة بكل اسف ستكون عاجزة. قالوا اننا داخلين في هذا المشروع اكيد. طيب ازاي؟ قالوا اننا عملنا دراسات وهنا اقول لهم اسف. نحن فعلا اعددنا من قبل دراسات مستفيضة ولكن عمرها الان تعدي 25 عاما اي قديمة جدا والمفاعلات الحالية تغير تصميمها، فالحكومة تتكلم عن ورق ودراسات قديمة لا تصلح. فكان يجب في الاول ان يقفوا ويقيموا انفسهم ويقيموا جيدا امكانياتنا قبل اتخاذ اي قرار اما اذا كانوا معتمدين علي ان الشركة الاجنبية التي ستنفذ المشروع هي التي ستقوم بعمل تلك الدراسات فسوف تكون خطوة في غاية الخطورة.. لان النظام عندئذ سينشيء كوادر مصرية لا يفقهون شيئا في ذلك المفاعل وبعد رحيل الشركة الاجنبية لن يستطيعوا التعامل معه وبالتالي اي عطل سوف ينشأ في المفاعل فيما بعد سوف يلجأون لتلك الشركة الاجنبية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية