سورية تمنح شل حقوق تنقيب عن النفط أملا في زيادة الانتاج
سورية تمنح شل حقوق تنقيب عن النفط أملا في زيادة الانتاجدمشق ـ من خالد يعقوب عويس:منحت سورية شركة النفط العملاقة رويال داتش شل حقوق تنقيب عن النفط والغاز في منطقتين كجزء من جهود الحكومة لوقف التدهور الحالي في معدلات الانتاج الذي يهدد بأزمة مالية.وتعطي اتفاقية استثمار ومشاركة في الانتاج مدتها 20 عاما وقعت الاربعاء في مبني وزارة النفط والثروة المعدنية شركة شل حقوق استكشاف وتنقيب في منطقتي عمورية قرب دير الزور وبثينة جنوب مدينة تدمر. ويلزم العقدان شل بانفاق 42 مليون دولار سيذهب غالبيتها علي دراسة المنطقتين وتقدير احتمالات تواجد مخزون نفطي تجاري فيها. وقال راؤول ريستوسي مدير عمليات شل في سورية توقعاتنا عالية لهاتين المنطقتين اللتين لم تكتشفا بشكل كامل بعد. هذين العقدين الهامين مبنيين علي علاقة طويلة ومتينة كونتها شل مع سورية مشيرا الي ان شل قد انتجت علي مدي 25 سنة من عملها في سورية ملياري برميل من النفط. وقال وزير النفط السوري سفيان علاو ان الحكومة قد منحت حتي الان حقوق الاستكشاف والتنقيب في ستة مواقع من أصل أثني عشر قد حددتها وتأمل باجتذاب الاستثمارات الاجنبية اليها.وقال سفيان نأمل بان تساعدنا التكنولوجيا المتقدمة علي رفع الاحتياطي النفطي القابل للانتاج مضيفا أن انتاج سورية قارب هذا العام معدل 400000 برميل يوميا مقارنة مع 414000 برميل يوميا في عام 2005.وأفاد تقرير لصندوق النقد الدولي صدر مؤخرا بان الارتفاع الاخير في اسعار النفط قد ساعد علي تحقيق ايرادات غير متوقعة لسورية ولكن البلاد ستضطر بحلول 2010 الي استيراد االنفط بكميات كبيرة بسبب تضاؤل الانتاج المحلي. وتابع التقرير ان انخفاض احتياطات النفط يمثل خطرا علي مالية الدولة وسيجعل انخفاض عائدات النفط المحافظة علي مستويات المعيشة ـ ناهيك عن تحسينها ـ أكثر صعوبة .وتستورد سورية حاليا مشتقات نفطية قيمتها مليار دولار سنويا بسبب ضعف الاستثمار في مصافيها الداخلية التي بنيت قبل عقود ولم يتم توسيعها. وكان انتاج سورية من النفط الخام قد وصل الي اعلي مستوياته في عام 1996 حيث قدر حينها بنحو 590000 برميل في اليوم. وتنتج شركة الفرات للنفط المملوكة من قبل كل من شل وبتروكندا والحكومة السورية معظم النفط السوري. وكان عدد شركات النفط الدولية العاملة في سورية قد انخفض مع تدهور العلاقات بين دمشق والغرب. واعتبرت بعض الشركات بان الشروط الموضوعة من قبل الحكومة للاستثمار في قطاع النفط غير مغرية. وفي عام 2004 فرضت الولايات المتحدة عقوبات علي سورية بتهمة دعم الارهاب وهدد كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية في الفترة الاخيرة بتوسيع العقوبات ودعوة دول أخري لمساندة فرض طوق اقتصادي علي سورية. غير ان تقريرا لبنك عودة في سورية افاد بان الحكومة بدأت في تقديم عروض جيدة لجذب الشركات الدولية للقيام باستثمارات في صناعة النفط. 4