احمدي نجاد يدعو الي الحوار.. لكنه يرفض الضغوط

حجم الخط
0

تأكيد اوروبي لاجتماع الدول الست اليوم في لندن.. وموسكو تعارض العقوبات

طهران ـ لندن ـ وارسو ـ اف ب ـ رويترز: دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الخميس الاوروبيين الي مواصلة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني مكررا في الوقت نفسه رفض بلاده الاستسلام للضغوط.

ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي سيجتمع فيه وزراء خارجية الدول الست الكبري (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) في لندن اليوم الجمعة لدراسة امكانية فرض عقوبات دولية علي ايران.

وقال الرئيس الايراني في خطاب عام في مدينة فيروزكوه الواقعة شرق طهران نقله التلفزيون ان الامة الايرانية لن تخضع مطلقا امام الضغوط. نريد الحوار والمناقشة لكن في اطار القانون والقواعد الدولية.

وترفض ايران الاستجابة لمطالب مجلس الامن الدولي بوقف نشاطها في تخصيب اليورانيوم مما يعرضها لعقوبات.

وكلفت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافير سولانا بمحاولة اقناع ايران بتعليق عمليات التخصيب. الا ان المباحثات العديدة التي اجراها سولانا مع كبير المفاوضين الايرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني لم تسفر عن نتيجة في هذا الشأن.

ورفضت الخارجية البريطانية علي الفور بينما كان المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل خامينين افاد ان الاجتماع سيعقد صباح الجمعة.

وكان المتحدث الروسي قال انه في اطار عمل (الدول) الست علي الملف النووي الايراني سيتم عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الست الجمعة في لندن.

ويتوقع ان تعلن وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت عقب الاجتماع النتائج التي تم التوصل اليها.

واضاف المصدر الدبلوماسي الاوروبي لوكالة فرانس برس ان من المتوقع ان يخلص الاجتماع الي ان ايران لا تريد التفاوض واستنتاج انعكاسات ذلك.

ومن جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجددا امس الخميس قبل اجتماع القوي الكبري اليوم الجمعة في لندن أن بلاده معارضة لفرض عقوبات علي ايران بشأن برنامجها النووي.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي في العاصمة البولندية وارسو أعتقد أن فرض عقوبات قبل استنفاد السبل الدبلوماسية سيكون تشددا.

وأضاف يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لاقناع ايران ببدء المفاوضات… يجب حل هذه القضية دبلوماسيا.

ويعتزم مبعوثون من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا الاجتماع يوم الجمعة او السبت لبحث القضية الايرانية.

وقال الاتحاد الاوروبي امس الخميس ان ايران اقتربت من العقوبات برفضها وقف تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يمكن أن تنتج وقودا لمحطــــات الطاقة النووية أو مواد لانتاج قنابل ذرية. وتؤكد ايران أنهــا لا تريـــد امتلاك التكنولوجيا النووية الا لتوليد الكهرباء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية