جنود اليونيفيل يحملون بعض الانتعاش للاقتصاد

حجم الخط
0

جنود اليونيفيل يحملون بعض الانتعاش للاقتصاد

جنود اليونيفيل يحملون بعض الانتعاش للاقتصادالناقورة ـ من هيرفيه اسكينيحمل ثلاثة آلاف جندي انضموا خلال الاسابيع الاخيرة الي نحو الفي جندي في اطار تعزيز القوة الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) بعض الانتعاش الي الاقتصاد اللبناني بعد الحرب المدمرة التي شنتها اسرائيل علي مدي اكثر من شهر.وتتزود قوة يونيفيل من السوق المحلية باحتياجاتها اليومية من طعام وماء وتجهيزات مكتبية ومواد بناء، وخدمات اخري متنوعة.ويتوقع ان تنفق القوة الفرنسية وحدها والتي تضم 900 رجل قرابة مليون دولار في لبنان خلال ستة اشهر، وفق تقديرات اللفتنانت فرانك ابراهام.ويقول المسؤول عن الشؤون الادارية والمالية في الكتيبة الفرنسية انه سيتم خلال تلك الفترة انفاق 300 الف دولار فقط لشراء المشروبات ومواد التنظيف وتجهيزات اخري كهربائية والكترونية لمسكن الجنود الذي سيتم بناؤه قريبا في قاعدة دير كيفا.وسيتم شراء الهواتف التي يحتاجها السكن كذلك من السوق المحلية حتي يتمكن الجنود من الاتصال بعائلاتهم في فرنسا وكذلك تزويدهم بخدمة الانترنت ومتلق للقنوات الفضائية.وقال جان بيير دوشارم المسؤول الاداري بالقوة في بيان الجنود ينفقون الكثير من المال هنا. انهم يزورون مناطق الجذب المحلية ويأكلون بالخارج ويسافرون وهذا في نهاية الامر يساهم في حفز الاقتصاد .وتابع قائلا بالاضافة الي ذلك فان العاملين بالقوة يأتيهم الكثير من الزوار الذين سيكون لهم أثر كبير علي السياحة وهذا لا يقدر بثمن فهو يحسن سمعة البلاد .وعلي مدي الاعوام الثلاثة الماضية انفقت اليونيفيل حوالي 60 بالمئة من ميزانيتها علي الشراء من شركات محلية وفي العام الماضي وحده اعيد ضخ حوالي 40 مليون دولار في الاقتصاد اللبناني. وقال دوشارم من الواضح ان هذا الرقم سيرتفع لكنه يعطي مؤشرا جيدا بشأن كيف أن اليونيفيل تقدم شيئا ايجابيا للسوق اللبناني .وخارج قواعد جنود الامم المتحدة الوافدين، نشأت مراكز تجارية صغيرة توفر كل شيء من المطاعم الصغيرة الي المغاسل ومحلات الصاغة والبقالة والسجائر والادوات الكهربائية والتذكارات.وفي الناقورة الساحلية في اقصي الجنوب اللبناني، ينتشر بمحاذاة الجدران الاسمنتية لمقر قيادة القوة الدولية مجموعة من اكشاك البيع التي ازدهرت منذ الاحتلال الاسرائيلي للبنان في بداية الثمانينات وحتي نهاية التسعينات.وكان يطلق علي هذه المتاجر اسم الشانزيليزيه كما يتذكر صاحب محل البقالة خيرالله شاية.لكن شانزيليزيه الناقورة فقد رونقه بعد رحيل الجنود السويديين والنروجيين الميسورين ليحل محلهم بعد الانسحاب الاسرائيلي سنة 2000 جنود غانيون وهنود افقر حالا. ولكن الامل تجدد لدي الباعة مع وصول الجنوب الفرنسيين قبل ثلاثة اسابيع.تقول اليان سويحلي التي تملك مطعما صغيرا في ذلك الشارع نقدم الطعام اليوم الي ما بين عشرين وثلاثين شخصا في المساء، بدلا من ثلاثة او اربعة من قبل . وتضيف تمكنا من احضار طباخ ونادلة .وتوظف قوة الامم المتحدة كذلك نحو 300 شخص محلي من مترجمين وعمال تنظيف وطباخين. ويتقدم العشرات يوميا بطلبات للعمل لديها.ويقول كريم (35 عاما) وهو يحمل طلب التوظيف لدي الامم المتحدة بيده، انه عمل في فندق حتي 2002 ثم في الزراعة. ويحلم كريم بالحصول علي وظيفة مع الامم المتحدة في المطابخ او الامن او كميكانيكي بمرتب يصل الي الف دولار سيتيح له شراء سيارة والالتحاق بدروس اللغة الاجنبية.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية