رايس في بغداد فجأة تحذر المالكي: الوضع الطائفي لا يمكن تحمله
واشنطن نفت التقارير حول اغتيال المهاجر مقتل 4 امريكيين اخرين نيران غير مباشرة قرب المطار اخرت هبوط طائرتها لنصف ساعة رايس في بغداد فجأة تحذر المالكي: الوضع الطائفي لا يمكن تحملهبغداد ـ القدس العربي ـ رويترز: وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الي بغداد امس الخميس في زيارة مفاجئة لحث الزعماء العراقيين علي حل خلافاتهم وتهدئة العنف الطائفي المتأجج الذي حصد ارواح الاف الاشخاص. وبدت رايس عازمة علي توجيه تحذير مباشر لرئيس الوزراء نوري المالكي بسبب تردي الوضع الامني.وقالت رايس للصحافيين المرافقين لها دورنا.. هو دعم جميع الاطراف وفي الواقع الضغط علي كل الاطراف للعمل من اجل التوصل لهذا الحل بسرعة لان من الواضح ان الوضع الطائفي ليس الوضع الذي يمكن تحمله أو الذي يفيد فيه عدم اتخاذ اجراء سياسي .لكن شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية قال ان وصول رايس تأخر لمدة 30 دقيقة بسبب نيران غير مباشرة في مجمع المطار. وظلت طائرتها تحلق في الجو الي أن اعتبر الوضع آمنا لهبوطها. وعقدت رايس محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي اجتمع مع زعماء السنة والشيعة يوم الاثنين للاتفاق علي خطة من اربع نقاط لمحاولة انهاء حالة عدم الثقة بين الطائفتين وتخفيف حدة العنف الطائفي.وقالت رايس التي سافرت من القدس الي العراق عبر قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا نتوجه الي بغداد في وقت تمر فيه الحكومة العراقية بمرحلة حرجة للغاية وهي تضع خطتها للمصالحة الوطنية .واضافت يجب ان يكون واضحا للجميع.. واعتقد انه واضح علي وجه الخصوص للحكومة العراقية ان هذه مسائل ملحة وعليهم ان يتعاملوا معها بشكل عاجل تماما .وقال سفير الولايات المتحدة لدي العراق زلماي خليل زاد هذا الاسبوع ان العنف الطائفي يمثل التهديد الرئيسي للعراق في الوقت الراهن وان حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت قبل اربعة اشهر ليس امامها سوي شهرين اخرين للبدء في احتوائه. من جهة اخري ذكر بيان للجيش الامريكي في العراق ان اربعة من الجنود الامريكيين قتلوا شمال شرق العاصمة بغداد.وذكر البيان الذي اذاعه راديو (سوا) ان الجنود الذين ينتمون للفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد قتلوا بعد ان هاجم مسلحون دوريتهم امس.وفي غضون ذلك نفي الجيش الامريكي التقارير حول اغتيال الزعيم الجديد لـ القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر. (تفاصيل ص3 ورأي القدس ص 91)