آخ.. يابلد كبونات.. !!.

حجم الخط
0

متحير اسمع اخبار.. . واللا بعيني اشوف ايش صارالشريف اصبح خرسيس.. . والنذل اتعين مختار.. !!. وكل شيء تلخبط لاخبيطمش عارف عتمة من نهار كلمات طالعة من القلب تسمعها.. في الشارع.. في التاكسي.. في الحارة.. ترسم الواقع بالفحم دون تزويق ولافضل لي فيها الا في الصياغة.

نعم بتمني لو كنت حمارا في بلد لا تعرف لها لونا ولا طعما ولكن تعرف لها رائحة اعزك الله.. بلد.. تلاصق فيه التخمة الجوع الكافر وتستفزه في كل وجبة بل وتصلي مباهاة في اول الصفوف وتحرص علي كل شيء الا ايصال الفريضة الي اصحابها وان حدث فلغاية او دنيا.. بلد.. تنظر فيه الشيكلات القليلة النادرة الناشفة العابسة بحسرة الي الدولارات المورقة الزاهية السمينة، فتجد موظفا حائرا لايستطيع شراء كيلو خيار لعمل سلطة افطار في الفاتح من رمضان بينما تجد من يشتري خروفا مشويا وتوابعه لقضاء السهرة مع خلانه بعد التراويح.. نحن والله في حيرة من امرنا ولا ندري كيف نرضي ستنا فتح ولا سيدنا حماس فان قلنا آخ يافساد.. آخ ياتكتكة.. آخ ياسياسة.. زغرت لنا المعارضة وقالت احنا ولاد اليوم وبلاش تنبيش وان صرخنا آخ يارواتب.. آخ.. يامدارس آخ يا طبيخ صرخت في وجهنا الحكومة.. عيب ياخونة.. استحمدوا الله علي هيك نعمة في زمن القادة الربانيين.

ويبدو ان علينا حفظ كل اوراد منع الحسد والتعمق في فهم فضل الصوم فهناك من يقترح ان تعمم تجربة صوم الشهر الفضيل علي مدار العام او الصوم خمسة ايام في الاسبوع والراحة سبت واحد مثلا للتخفيف من الضائقة.

ياجماعة.. . كان بودي ان اكون متفائلا 200% وادعو عجائز الحارة لحفلة زعاريد من اجل عباس وهنية لكن المعطيات عندي غير ذلك لن تنفعنا توسلات عباس في نيويورك ولا برنامج حماس الانتحاري الصمود حتي آخر طفل ولن تنفع في حالتنا حكومة وحدة وطنية براسين وبرنامجين مختلفين فانا لم اجد امي وضرتها تتفقان علي شيء في حياة ابي الا في البكاء الحار علي جثته وهو المتوفي كمدا منهما وهما تبكيان لغرض مختلف.. وكلتاهما للاسف كشهاب الدين واخيه.

اما اذا توفرت النية الصادقة عند الجميع-اشك في ذلك- لانقاذ هذا الشعب الغلبان دون متاجرة من هذا الطرف او مزايدة من ذاك فيجب ان يتم الاتفاق علي ضرورة تأمين لقمة العيش قبل كل شيء وبشكل اكثر احتراما لآدميتنا وتاريخنا من كبونات العار حتي لو ادي الامر الي حلحلة دولية وعربية ممكنة لمبررات الحصار او تأجيل وتجميد النظر في القضايا الشائكة ريثما تتحول الظروف الي صالحنا.

لقد اصبحنا كشعب متسول وعاجز رهينة دائمة في ايدي المتاجرين والمغامرين ولابد من الخروج من النفق المظلم الذي ساهمنا كثيرا او قليلا في الوصول اليه من خلال حوار وطني صادق ومسؤول فنحن لسنا في بيارة هذا او حاكورة ذاك والوطن للجميع ومن حقنا ان نعيش فيه بكرامة وكفي.. زهقنا وطلعت ارواحنا!! توفيق الحاجرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية