اسبانيا ستحتاج لاكثر من 4 ملايين مهاجر بحلول 2020

حجم الخط
0

ناجون يصلون جزر الخالدات يبلغون عن غرق اخرين

مدريد ـ اف ب ـ رويترز: ستكون سوق العمل الاسبانية في حاجة الي اربعة ملايين مهاجر علي الاقل بحلول 2020 لتعويض شيخوخة السكان وتلبية احتياجات النمو الاقتصادي، كما جاء في دراسة لمعهد ابحاث في برشلونة.

وتشير الدراسة التي اجراها المعهد التابع لاقليم كاتالونيا (شمال شرق) الي ضرورة ضخ سوق العمل الاسبانية بالمزيد من العمال المهاجرين في السنوات القادمة.

واوضح بيان اصدرته حكومة كاتالونيا بشأن هذه الدراسة التي تحمل عنوان اسبانيا 2020 خليط لا مفر منه انه مع حلول 2020 ستكون سوق العمل الاسبانية في حاجة الي نحو اربعة ملايين عامل جديد من المهاجرين.

واضاف ان الضرورة المتزايدة للهجرة ناجمة عن النقص الكبير في القوي العاملة بين 2005 و2020 كما اوضحت حكومة الحكم الذاتي الكاتالونية مشددة علي انه اذا لم تستقبل البلاد مهاجرين جددا فان الشريحة العمرية من 16 الي 64 سنة ستتراجع بمقدار 1.2 مليون نسمة.

واضاف البيان ان هذه الظاهرة تترافق مع زيادة الطلب (في سوق العمل) نتيجة النمو الاقتصادي.

في سياق قريب، ذكرت مواقع وسائل الاعلام اسبانية علي الانترنت الخميس أن المهاجرين المغاربة الذين التقطتهم سفينة من البحر أثناء محاولتهم الوصول الي جزر الخالدات أبلغوا منقذيهم بغرق عشرين اخرين عندما انشطر القارب المطاطي الذي كانوا يستقلونه. وقال مسؤول حكومي ان الشرطة ستحاول معرفة عدد الذين غرقوا قبل أن تعثر سفينة بلجيكية علي 11 ناجيا تشبثوا بحطام زورقهم في البحر علي بعد أكثر من 160 كيلومترا من جزيرة الخالدات. وقال ممثل الحكومة الاسبانية في جزر الخالدات معي صورة فوتوغرافية في يدي.. يمكنك أن تري القارب وقد انشطر الي نصفين ولسوء الحظ يمكنك أن تري جسدا طافيا في نفس موضع انشطار القارب.

وقال متحدث باسم خفر السواحل ان الناجين وأربعة منهم دون سن الثامنة عشرة في صحة جيدة. ووصل نحو 25 الف مهاجر افريقي أساسا الي جزر الخالدات هذا العام بعد رحلات خطيرة يقطعون خلالها أكثر من 1000 كيلومتر مــن غرب أفريقيا. ويصل معظم المهاجرين في زوارق خشبية مزودة بمحركات خارجية ويقول مسؤولون ان كثيرين غرقوا أو ماتوا من العطش أو التعرض للعوامل الجوية. والزيادة في عدد المهاجرين الذين يصلون الي اسبانيا جعلت الهجرة واحدة من القضايا السياسية الكبيرة ومارست الحكومة ضغوطا علي الدول الافريقية كي تقبل عودة أكبر عدد ممكن من مواطنيها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية