في العدد الجديد من شهرية وجهات نظر وداع موضوعي لمؤسس الرواية العربية وقراءة سايكولوجية لأحلامه
وبانوراما لنقد النقاد الذين تناولوهفي العدد الجديد من شهرية وجهات نظر وداع موضوعي لمؤسس الرواية العربية وقراءة سايكولوجية لأحلامهالقاهرة ـ القدس العربي : صدر العدد الجديد من شهرية الكتب وجهات نظر بمقدمة لرئيس التحرير سلامة أحمد سلامة تحت عنوان الاعتذار عن الماضي، و تقشير البصل ويتناول فيها اعتراف الكاتب الروائي الالماني جونز جراس بأنه كان ضمن قوات الحرس الخاص المعروف باسم s.s، وهي أشد القوات النازية شراسة وقسوة في عهد هتلر، ويعتبر سلامة أن الاعتراف هو نوع من استعادة ثقافة التطهر من الآثام والاعتذار عن الماضي حيث تصبح عملية التطهر طقسا فكريا واجتماعيا ودينيا أشبه بالنزول الي مياه النهر فيبعض العبادات الهندوسية لتي يغتسل المرء فيها من ذنوبه ليعود كيوم ولدته أمه أو مثل شعيرة الحج عند المسلمين، حسب تعبير سلامة.ثم يتناول سلامة جانبا من حياة جراس وجانب من كتاب جيله من الألمان ويتناول فن السيرة الذاتية في الغرب، ويري أن هذه الحالة التطهيرية لم يصل اليها جراس سوي بعد أن تحول الي شخصية أدبية مرموقة علي المستوي العالمي بعد حصوله علي جائزة نوبل عام 1999 ويتساءل سلامة في نهاية مقاله: من الذي يملك عندنا في عالمنا العربي الجرأة علي مواجهة ماضيه، لا سيما عندما يبلغ الكاتب أوج شهرته وعطائه عالميا، ثم يجد نفسيه طائعا أو مكرها، مدفوعا للهبوط من قمة الجبل الي السفح ومن أعلي الشجرة إلي ما دونها؟! لا يحاسب نفسه علي أخطاء شخصية ونزوات عاطفية وانحرافات جنسية، ولكنه يحاسب نفسه علي جريمة الصمت أمام رأي عام عالمي، يجلس علي منصته قضاة تجرفهم الأهواء السياسية ونوازع الأنانية، دون اعتبار للظروف والعصر والقدرة علي التمييز والاختيار؟ وهذه هي المعضلة؟! .أما المقالة الأولي بالعدد فجاءت عبارة عن فصل من كتاب محمد السعيد مشتهري صادر عن دار مصر المحروسة تحت عنوان قبل ظهور الفرق والمذاهب، السنة النبوية حقيقة قرآنية ، أما الفصل المنشور نفسه فجاء تحت عنوان فرق ومذاهب، اتفاق لا اختلاف اما عزام التميمي مدير معهد الفكر الاسلامي بلندن فقدم بحثا بعنوان الإرهاب علي الطريقة البريطانية ويتناول فيه الموقف البريطاني بعد الاعلان عن تفجيرات مزعومة تستهدف مطار هيثرو.أما روبرت سكيدلسكي استاذ الاقتصاد بجامعة وورويك بانجلترا فقدم مقالة ترجمها أحمد محمود بعنوان امبراطورية الدولة إمبراطورية الرئيس ، أما الصحفي المصري المقيم بواشنطن محمد سطوحي فكتب مقالة تحت عنوان سيد قراره وهي لا تتناول ـ كما يظن البعض ـ الدكتور فتحي سرور ومجلسه الموقر، لكنها تتناول حياة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.أما وليد محمود عبدالناصر فقدم قراءة مطولة تحت عنوان إيران وأمريكا، البحث عن طريق ثالث في اطار النقاش الموسع لكتاب صدر منذ عدة أشهر تحت عنوان :the Persian puzzle للكاتب Kenneth Pollack وهو واحد من المتخصصين في شؤون منطقة الخليج والشرق الأوسط أما الدكتور محمد مزالي رئيس الوزراء لتونسي الأسبق فكتب تحت عنوان لماذا أكتب؟، كيف أقرأ؟ كما نشر العدد النص الكامل لمقالة متغيرات الثقافة في مصر لملك رشدي ترجمة هالة صلاح الدين حسين، والمقالة تحت عنوان حيز مطبخك يحدد طبقتك، ثقافة الطعام في مصر ، كما كتب هشام السلاموني تحت عنوان تفكيك الضحك ثم جاء باب إصدارات جديدة واختتم العدد بملف خاص عن الروائي الراحل نجيب محفوظ، تضمن الملف ثلاث مقالات مطولة الأولي للدكتور يحيي الرخاوي تحت عنوان همسة عند الفجر تشكيلات الموت والحياة والمقالة عبارة عن قراءة سيكولوجية لعدد من أحلام نجيب محفوظ أما المقالة الثانية فهي للكتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور تحت عنوان البانوراما المحفوظية من النقد الاتباعي الي نقد النقد ، أما الناقد فاروق عبدالقادر فكتب تحت عنوان عن الأصداء والأحلام، إن ضاق الخارج بقي الداخل رحبا ثريا ، أما عفاف عبدالمعطي فكتبت قراءة مقارنة بين روايات نادين جورديمر، ونجيب محفوظ، واختتم العدد بآخر مقالة كتبها نجيب محفوظ ونشرتها مجلة الفيجارو الفرنسية في الثاني عشر من آب (أغسطس) الماضي.يقع العدد الجديد من وجهات نظر في 28 صفحة من القطع الكبير وتصدر عن مؤسسة الشروق الدولية للنشر.0