نيرمين الفقي: أنا مع فتح أبواب الحرية بالكلمة والحوار وضد التطاول والشتائم وإهانة الآخر!

حجم الخط
0

نيرمين الفقي: أنا مع فتح أبواب الحرية بالكلمة والحوار وضد التطاول والشتائم وإهانة الآخر!

تعترف بأن الإعلانات مرحلة مرت من عمرها.. وتؤيد الحرية الممنوحة في دراما رمضان هذا العامنيرمين الفقي: أنا مع فتح أبواب الحرية بالكلمة والحوار وضد التطاول والشتائم وإهانة الآخر!القاهرة ـ القدس العربي ـ عمر صادق: تحققت أمنية كانت تبحث عنها منذ سنوات إلا وهي لقاء الفنان حسين فهمي في عمل درامي يجمع بينهما وجها لوجه فهي تعتبره أحد أساتذة الفن الدرامي في مصر والمنطقة العربية، وتشاء الظروف أن يجمع بينهما مسلسل مواطن بدرجة وزير في رمضان هذا العام ووقفت الفنانة نيرمين الفقي أمامه لتلعب البطولة في دور ناني أو الشخصية التي تعشق الجمال وتعمل علي المحافظة عليه وترفض الانجاب. شاركت الفنان حسين فهمي في مسلسل أصحاب المقام الرفيع ومع ذلك لا تعترفين بإن هذا العمل أول عمل جمع بينكما فلماذا؟ أصحاب المقام الرفيع لم يكن دور بطولة ولكنه دور عادي جدا ولم التق فيه أما مواطن بدرجة وزير هي أول بطولة حقيقية تجمعني به ولذلك أنا لا اعترف بمسلسل اصحاب المقام الرفيع لأنني لم التق فيه بالفنان حسين فهمي أمام الكاميرا. من يلفت أنظارك من نجوم الدراما في مصر؟ كثيرون علي رأسهم أحمد زكي وحسين فهمي وصلاح السعدني ويحيي الفخراني ونور الشريف. هل مثلت أمامهم جميعا؟ لم يكن لي حظ الالتقاء بالنجم الراحل أحمد زكي، ومازلت أحلم بمشاركة النجم نور الشريف في عمل فني، أما السعدني والفخراني فقد سبق لي تقديم اعمال مشتركة معهما. قدمت 5 شخصيات مهمة هذا العام من خلال أعمال درامية للتليفزيون ألم يحدث تداخل بين هذه الشخصيات؟ لا يوجد أساسا بينهم رابط، فكل شخصية مختلفة عن الأخري، دوري مثلا في مسلسل بنات عمري يختلف عن دوري في ورد النيل وعنه في مسلسل ولم تنس انها امرأة وغيرها وبالتالي لا يوجد بينهم أي خط بياني وذلك لاختلاف الدور والأحداث. الأفضل أن تختاري شخصية واحدة تقدمينها في السنة، أم 5 شخصيات، من ناحية التركيز؟ بالتأكيد الشخصية الواحدة يمكن أن يركز فيها الفنان أكثر، ولكن ليس معني انني قدمت 5 شخصيات هذا العام انني لم أركز بالعكس أنا عشت كل شخصية علي حدة كما قلت وحاولت قدر الامكان أن تكون هناك فواصل وخطوط وحدود بينهم ولا يقتربون أبدا من بعضهم البعض. معروف أنك تتمتعين بصوت جيد ألم تفكري في أن تصبحي مطربة يوما ما؟ لم أحلم، ولا أريد لهذا الحلم أن يدوم طويلا، أنا أحب الغناء ولكن ليس معناه انني أود أن أكون مطربة، حلمي الأول والأخير هو التمثيل، أما الغناء فلم يكن ضمن أحلامي يوما ما. من اكتشف فيك حلاوة الصوت؟ عندما قدمت تجربة مسلسل المهنة طبيب غنيت بعض المقاطع داخل العمل، وصوتي أعجب كل من يعمل فيه، وطلبوا مني الاستمرار وعدم التوقف عن الغناء ولكنني مازلت عند رأيي ولا أميل إليه، وأفضل عليه التمثيل. اذن هل ضاعت موهبة الغناء بسبب تحيزك للتمثيل؟ أنا لم أغلق الباب نهائيا أمام الغناء، مستعدة أن أغني في الأعمال الخفيفة مثل الفوازير والاستعراضات وغيرها ان أمكن ذلك، أما حكاية اصدار ألبومات أو إحياء حفلات فأنا مش أدها. معروف انك بدأت كفتاة اعلانات ثم خطفتك السينما والمسرح انذاك، ما رأيك في هذه التجربة؟ الاعلانات مرحلة من عمري ومرت ولا أنكر أنها حققت لي شهرة ما في بداية مشواري وهي ايضا صاحبة فضل علي نجمات عديدة أصبحن اليوم من الشهيرات. هل من الممكن العودة للاعلانات إذا ما تطلبت ضرورة ما؟ لا أحبذ، خاصة انها فترة من عمري وانتهت ولا يجب العودة اليها مهما كانت الاغراءات. هل هناك مواصفات في فتاة الاعلانات؟ لابد من توافر مقومات في من تفكر في تقديم نفسها في هذا المجال أهمها من وجهة نظري الحضور أو ما يطلقون عليه بـ الكاريزما ومعناه القبول أي أن الجمهور يتقبلها فور ظهورها علي الشاشة ولا ينفر منها، وأن تكون خفيفة الظل وتتمتع بجمال الصوت ومرونة الحركة. تقدمين في رمضان هذا العام مسلسلين مواطن بدرجة وزير علي الفضائية الكويتية، ومسلسل بنات عمري علي قناة ليبرا هل تمنيت عرض العملين علي القنوات المصرية؟ تمنيت ذلك في البداية، ولكن هناك جمهورا غفيرا يواظب علي مشاهدة الدراما المصرية عبر الفضائيات التي اصبحت موجودة تقريبا في كل بيت مصري، وتتيح لكل فرد من أفرادها متابعة الدراما ليست المصرية فقط ولكن السورية والخليجية واللبنانية وغيرها. الفضائيات العربية هل سحبت أنظار الجمهور المصري بسخونتها من خلال متابعة الأحداث الاخبارية؟ پالجمهور بصفة عامة لا ينشغل عن الدراما ومعظم جمهورنا إذا كان ينقسم حول كرة القدم أو متابعة نشرات الأخبار إلا أن الدراما تلعب دورا مهما في حياته وتشكل وجدانه، ولا يستطيع الابتعاد عنها. دراما هذا العام ساخنة وتتجاوز الخطوط الحمراء في تعرضها لبعض القضايا السياسية والاجتماعية، هل انت مع إباحة الحرية وفتح كل النوافذ؟ أنا مع الحرية وفتح الأبواب للتعبير بالرأي والرأي الآخر فهذا ما يعرفه العالم عن الديمقراطية، ولكن أنا لست مع أن تصبح الحرية تطاولا، وازدراء، وشتائم، الحرية التي يعرفها الجميع هي احترام الآخر، والتفاعل معه بالحوار والكلمة الطيبة وليس بالسباب.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية