اسرائيل تمنع الفلسطينيين من الصلاة في الحرم القدسي وتستخدم القنابل الصوتية لتفريقهم

حجم الخط
0

اسرائيل تمنع الفلسطينيين من الصلاة في الحرم القدسي وتستخدم القنابل الصوتية لتفريقهم

اغلقت الاراضي الفلسطينية للمرة الثالثة في غضون اسبوعين بمناسبة الاعياد اليهوديةاسرائيل تمنع الفلسطينيين من الصلاة في الحرم القدسي وتستخدم القنابل الصوتية لتفريقهمرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:فرقت قوات الشرطة والجيش الاسرائيلية مئات الفلسطينيين، كانوا يريدون الوصول الي الحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، عند حاجز عسكري بين القدس وبيت لحم، وفرضت اسرائيل حصارا علي الاراضي الفلسطينية.وأفادت وسائل اعلام اسرائيلية الجمعة بأن قوات الأمن الاسرائيلية استخدمت القنابل الصوتية لتفريق مئات الفلسطينيين الذي وصلوا الي الحاجز العسكري الاسرائيلي في جنوب القدس الشرقية.وتمنع السلطات الاسرائيلية الفلسطينيين من الضفة الغربية من الدخول الي القدس بمن في ذلك المواطنون الذين يطلبون الصلاة في الحرم القدسي. وأعلنت الشرطة الاسرائيلية أنها ستسمح بدخول المواطنين الفلسطينيين من القدس الشرقية ومن داخل الخط الأخضر لأداء الصلاة في الحرم القدسي شرط أن تكون أعمارهم، نساء ورجالا، 40 عاما فما فوق. وتزعم السلطات الاسرائيلية بأنها تتخذ هذه الاجراءات لمنع أعمال شغب ومواجهات بين المصلين وقوات الأمن الاسرائيلية.ونشرت الشرطة والجيش الآلاف من أفرادهما في محيط القدس الشرقية وخصوصا داخل البلدة القديمة الذين أخذوا يدققون في هويات المصلين الوافدين الي الحرم القدسي.من جهة أخري اغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاراضي الفلسطينية الجمعة للمرة الثالثة في غضون اسبوعين بحجة توفير الامن للاسرائيليين.وجاء اغلاق الاراضي الفلسطينية الجمعة بحجة منع نشطاء الانتفاضة من التسلل لداخل اسرائيل وتنفيذ عمليات خلال الاحتفال بعيد العرش او المظلات اليهودي.وقال الجيش الاسرائيلي في بيان رسمي إن الاغلاق سيرفع بعد إجراء تقييمات أمنية إضافية لمنع تسلل الفلسطينيين الي داخل اسرائيل.واكد الجيش الاسرائيلي إنه لن يسمح لاي فلسطيني بالعبور من خلال نقاط العبور مع إسرائيل ابتداء من الجمعة.واوضح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان قرار الاغلاق اتخذ نظرا لوجود انذارات حول نية فصائل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات داخل اسرائيل، ومشيرا الي ان الاغلاق سيستمر حتي منتصف الشهر الجاري اي حتي انتهاء العيد الذي يستمر لمدة اسبوع. ومن الجدير بالذكر ان التصاريح التي تمنح لبعض الفلسطينيين تلغي في حالة فرض اغلاق علي الاراضي الفلسطينية، وتصبح تلك التصاريح فاعلة بعد رفع الطوق الامني الذي يحظر بموجبه علي الفلسطينيين الدخول لاسرائيل.وهذه هي المرة الثالثة في غضون أسبوعين التي تفرض فيها إسرائيل إغلاقا عاما علي الاراضي الفلسطينية التي أغلقت أيضا بسبب الاحتفال برأس السنة اليهودية قبل أسبوعين ثم بسبب عيد الغفران مطلع الاسبوع الماضي.وفيما فرض جيش الاحتلال الاغلاق الجمعة علي الاراضي الفلسطينية اعتقل ليل الخميس 16 مواطناً فلسطينياً من مناطق مختلفة من مدن الضفة الغربية بدعوي انهم من المطلوبين للاحتلال.وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان قوات الجيش اعتقلت سبعة فلسطينيين من مدينة طولكرم ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي وحماس وفتح، وستة مواطنين في مدينة نابلس وثلاثة اخرين من مدينة بيت لحم. واضافت المصادر ان قوات الجيش تعرضت لالقاء عبوتين ناسفتين في مدينة نابلس من قبل مقاومين فلسطينيين دون ان تبلغ عن وقوع اصابات بحسب المصادر ذاتها. هذا واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية فجر الجمعة محدثة الكثير من الدمار في الممتلكات، وواجهات المحال التجارية. وذكر شهود عيان أن الأضرار التي خلفتها قوات الاحتلال كبيرة وأنه سبقها تخريب بهذا الحجم، حدث قبل حوالي أسبوع في المنطقة ذاتها. وأكد مواطنون، أن عمليات التخريب، حدثت خلال قيام سائق الجرافة الإسرائيلية التي تقدمت القوات العسكرية، بتحطيم واجهات ويافطات المحال التجارية وبسطات المنازل.وأوضــــحوا أن جنود الاحتلال، أطلقوا النار علي مصابيح الإنارة الخاصة بأبراج وأعمدة الكهرباء، لمنع المواطنين من رؤية تحركاتهم.وجاءت هذه العملية العسكرية التي تحمل شكلاً استعراضياً واستفزازياً قبيل السحور، وحرم انتشار القوات الإسرائيلية في عدد من أحياء المخيم المصلين من التوجه للمساجد لأداء صلاة الفجر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية