رايس تلتقي البارزاني في اربيل بدون علم العراق وتدعو لاقتسام النفط
مقتل جنديين امريكيين ودنماركي.. وعبد المهدي يتهم واشنطن بتعقيد الوضعرايس تلتقي البارزاني في اربيل بدون علم العراق وتدعو لاقتسام النفطبغداد ـ اربيل ـ القدس العربي :التقت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان حيث دعت الي دعم وحدة العراق ، بينما غاب العلم العراقي عن قاعة الاجتماع ثم عن قاعة المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد في ختام المباحثات.واشارت رايس الي أهمية اقتسام عوائد النفط في شمال العراق.وهذه المرة الاولي التي يزور فيها مسؤول امريكي بارز كردستان العراق بعد اعلان البارزاني وقف استخدام العلم العراقي في الشهر الماضي.وشهدت رحلة رايس متاعب جديدة امس اذ كشف التفتيش علي الطائرة العسكرية التي كان مقررا ان تعيدها الي قاعدة انجيرليك العسكرية التركية عن وجود عطل فني ما ادي لاستدعاء طائرة جديدة، الا انها كانت معطوبة ايضا، ما اضطر رايس للانتظار نحو ساعتين قبل مغادرة اربيل، وبالتالي التأخر عن اجتماع للدول الكبري حول ايران كان مقررا ان تحضره في لندن امس.واعلن جيش الاحتلال الامريكي عن مقتل جنديين من مشاة البحرية (المارينز) اثناء عمليات عسكرية في محافظة الانبار غرب العراق. وقال بيان للجيش الامريكي قتل اثنان من مشاة البحرية الامريكية المنسوبين الي فريق الكتيبة القتالية السابعة، بتاريخ الرابع من تشرين الاول (اكتوبر) الجاري (الاربعاء) اثناء العمليات في محافظة الانبار .من جهة ثانية قال الناطق الاعلامي للقوات المتعددة الجنسيات في الجنوب العراقي الجمعة ان جنديا دنماركيا توفي الليلة الماضية متأثرا بجراح اصيب بها في هجوم علي دورية دنماركية شمال البصرة. وأوضح النقيب سيورج تعرضت دورية من القوات المتعددة الجنسيات لانفجار عبوة ناسفة في منطقة الهارثة (25 كم شمال البصرة) دون اضرار فجر امس . واضاف بعد انفجار العبوة فتح مسلحون النار علي الدورية واصيب جندي دنماركي بجراح بليغة نقل علي اثرها الي مستشفي ميداني بريطاني . واصبح عدد الجنود الدنماركيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب علي العراق في شهر آذار (مارس) من عام 2003 لحد الآن ستة جنود، بحسب الناطق.وتتمركز القوات الدنماركية البالغ عددها حوالي 700 عسكري في منطقة شمال البصرة اكثر مناطق البصرة توترا.من ناحية اخري، قال النقيب سيورج ان القاعدة البريطانية في القصور الرئاسية تعرضت الي هجوم باربعة صواريخ كاتيوشا.من جهة اخري تشن قوات الاحتلال الامريكي تصاحبها قوات الحرس الحكومي حملة دهم واعتقال في قري عديدة تابعة لمحافظة صلاح الدين. وقد اسفرت هذه الحملة عن اعتقال نحو 30 شخصاً بينهم اخو الشيخ (خليل العجيلي) عضو هيئة علماء المسلمين وامام وخطيب جامع عمر بن الخطاب ونجله، كما اسفرت عن تفجير احد المنازل.وقصفت طائرات مقاتلة للاحتلال الامريكي عددا من المنازل المدنية في مدينة الرمادي الواقعة علي بعد نحو 110 كيلومترات غرب بغداد. وربط البيت الابيض الجمعة مجددا دعمه للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي بقرارات من جانبها تضمن التصدي للعنف، مكررا ان اللحظة حاسمة .وقال نائب رئيس الجمهورية في العراق عادل عبد المهدي ان مراكز القرار تزداد الأمر الذي يقف في طريق حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها الشيعة في اتخاذ القرارات لحل المشاكل الامنية والاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد. واضاف ان الكتل السياسية العراقية والامريكيين والقوات المتعددة الجنسيات باتت كلها مراكز قرار مما يضيف الي مشاكل الحكومة ويعرقل عملها. لكن عبد المهدي وهو أحد نائبي رئيس الجمهورية وزعيم اسلامي شيعي كبير قال ان التدخل الامريكي في العراق عامل مهم في المشكلة. (تفاصيل ص 3)