حيفا تذكر المؤرخ الفلسطيني نقولا زيادة: أمسية ذكريات وحب وتاريخ وفكر
ليليان بشارة ـ منصورحيفا تذكر المؤرخ الفلسطيني نقولا زيادة: أمسية ذكريات وحب وتاريخ وفكربدعوة من معهد اميل توما وجمعية سرد عقدت في قاعة المعهد أمسية لذكري المؤرخ والمفكر والأديب نقولا زيادة الذي توفي في بيروت ليلة السابع والعشرين من تموز (يوليو) الماضي، عن عمر يناهز الـ99 عاما وكان يستعد هو وأصدقاؤه ومحافل كثيرة للاحتفال بمرور قرن علي ميلاده. وعقدت الأمسية مساء الخميس الموافق الخامس من تشرين الأول (اكتوبر) الجاري.افتتح الأمسية الكاتب سلمان ناطور والشاعرة ليليان بشارة ـ منصور، وتحدث الاستاذ الشاعر حنا أبو حنا عن ذكرياته مع نقولا زيادة، وتحدث البروفسور بطرس أبو منّــــــة عن مؤلفاته في التاريخ والدكتور جـــــوني منصور عن كتابه المسيحية والعرب وأدار الأمسية الاستاذ الأديب فادي معلوف. ولد نقولا زيادة في دمشق في 2 كانون الأول (ديسمبر) 1907 في أسرة فلسطينية من الناصرة، قضي طفولته في دمشق وصباه وشبابه في فلسطين، وأقام في بيروت منذ 1949.درس زيادة في دار المعلمين في القدس، وحصل علي بكالوريوس تاريخ من جامعة لندن، ودكتوراه في التاريخ الاسلامي من جامعة لندن 1950.استاذ سابق للتاريخ العــــربي في الجامعة الامريكية ـ بيروت (1949 ـ 1973)، أستاذ زائر في جامعة هارفرد (1957 و1962)، الجـــــــامعة اللبنانية (1974 ـ 1981)، الجامعة الأردنية (1976 ـ 1978)، جامعة القديس يوسف (بيروت)، مشرف علي رسائل الدكتوراه في التاريخ العربي (1973 ـ 1987)، له 32 مؤلفاً جمعت في 23 مجلداً بعنوان الأعمال الكاملة .من مؤلفاته: لمحات من تاريخ العرب، دمشق في عصر المماليك، أبعاد التاريخ اللبناني الحديث، تونس في عهد الحماية، ليبيا من الاستعمار الايطالي الي الاستقلال، مدن عربية، من رحلات العرب، الرحالة العرب، رواد الشرق العربي في العصور الوسطي، عالم العرب، ابعاد الثورة العربية الكبري، العروبة في ميزان القومية، قصة الاستعمار في العالم العربي، دراسات في التاريخ، شاميات: دراسات في الحضارة والتاريخ، لبنانيات: تاريخ وصور، افريقيات: دراسات في المغرب العربي والسودان المغربي، مشرقيات: في صلات التجارة والفكر، عربيات: حضارة ولغة، متوسطيات: تجارة وحياة فكرية، صفحات مغــــــربية، الحسبة والمحتسب في الاسلام، اعلام عرب، في سبيل البحث عن الله، فروسيات: السياسة والدين، المسيحية والعرب . (عبدو وازن الحياة). كان نيقولا زيادة من الرعيل الأول من دعاة الوحدة العربية مثل أستاذه درويش المقدادي، وساطع الحصري، وقسطنطين زريق، وغيرهم. كان يفهم القومية العربية علي أنها شعور بالانتماء الي أُمّة لها تراث مشترك من الشعر والأدب والدين والتاريخ والسياسة. وكان يري في ديانته المسيحية ديناً من أديان العرب فقد ظهرت المسيحية في الشام. وكانت الشعوب العربية ابان شبابه تناضل ضد عدو مشترك هو المستعمِر في المشرق والمغرب. فكان يدعو الي النضال من أجل الاستقلال ثم الي الوحدة العربية التدريجية، بحيث تتوحد في مرحلة أولي شعوب الأمة العربية في أربعة كيانات بحكم الجغرافية هي: جزيرة العرب، والعراق والشام، ومصر والسودان، والمغرب العربي (علي القاسمي ـ مواقع عربية).مديرة جمعية سرد للتثقيف الأدبي والتراثي والفني.حيفا/فلسطينلندن 4/6/20060