اسري حركة المقاومة السورية في السجون الاسرائيلية يعاهدون الاسد علي مواصلة المقاومة
في رسالة سربت من سجون الاحتلالاسري حركة المقاومة السورية في السجون الاسرائيلية يعاهدون الاسد علي مواصلة المقاومةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:صادف يوم الجمعة الماضي ذكري مرور ثلاثة وثلاثين عاما علي حرب أكتوبر ـ تشرين، وبهذه المناسبة بعث اسري حركة المقاومة السرية داخل السجون الإسرائيلية واسري الجولان العربي السوري المحتل برسالة الي الرئيس السوري د. بشار الأسد رسالة تهنئة ومباركة بمناسبة ذكري حرب تشرين المجيدة.وجاء في رسالة الاسري الي الرئيس الاسد: هنا وبعد مرور عشرات السنين علي التصدي وإرادة القتال للدفاع عن الأرض والأوطان، وذكري شهداء تواصلوا مع من قبلهم وأسسوا لمن أتي بعدهم، هنا شعبنا العربي السوري البطل الذي شكل الحاضن والامتداد لإرادة الصمود والحرية. وقد كانت أعظم معارك العالم تخاض علي ساحات الجولان العربي السوري … هنا، ونحن نشهد لهذا النصر في تحرير عاصمة الجولان القنيطرة البطلة، لا بد أن نطل علي دروس وعبر الحرب التي خاضها الجندي العربي السوري، فأولا نحن كنا وما زلنا نصد العدوان وندفع به، وكنا نرفض دائما تواطؤ الغرب مع هذه الغرسة السامة علي أرضنا، فنحن من نتاج هذه الأرض ومن أكلة خيراتها ومن عمق تضاريسها وحضارتها، فكيف لنا أن نقبل بمثل هذا العدو الدخيل علي أرضنا والطامع في مقدراتها ومصادرها، والذي ما زال يبث القتال والدمار ويواصل الحقد، إن كان في ساحتنا الجولان العربي السوري المحتل أو في فلسطين النازفة،أو في الجنوب اللبناني البطل. نحن حركة المقاومة السرية في الجولان العربي السوري المحتل والتي كانت الصدي لكل عنوان المقاومة في سورية ولكل أحرار الأرض والتي كانت انطلاقتها الأولي في عام 1982 والتي شكلت الذراع العسكري المقاوم في ساحتنا المحتلة وبعد مضي اثنين وعشرين عاما في زنازين الاحتلال وهذا التواصل في الصمود وبعد أن زفت المقاومة أحد أفرادها وهو شهيدنا الخالد هايل حسين أبو زيد الذي قضي نحبه شهيدا في غياهب السجون الإسرائيلية بعد عشرين عام قضاها في إرادة الرجال وصمود الوطن بشخصه، كل ذلك وما زال تواصل أجسادنا وأرواحنا مع شعبنا وقضيتنا في الجولان العربي السوري المحتل وفي كل ساحات أمتنا النازفة نقول ان في تشرين تفتح الحق والحرية وليكون هذا التاريخ ناقوسا يذكر بأن حقوقنا تؤخذ ولا تعطي، وليكون لنا النصر الآتي حتما، لأننا أصحاب حقوق ولسنا متسولين علي الأرض جمعتنا مصالح أمة ذات حضارة عريقة في شرقنا الحبيب، تحية الي شعبنا العربي السوري وشعبنا في مصر وأمتنا العربية.