تأجيل موعد وصول الجنود الاندونيسيين ووصول طليعة الجنود الاتراك للبنان في اطار القوة الدولية المعززة
الاعلان عن بدء المرحلة الثانية من انتشار اليونيفيل في اواخر الاسبوع تأجيل موعد وصول الجنود الاندونيسيين ووصول طليعة الجنود الاتراك للبنان في اطار القوة الدولية المعززةبيروت ـ جاكرتا ـ اف ب: اعلن القائد الجديد لهيئة اركان قوة الامم المتحدة المعززة في لبنان فيليب ستولتز لوكالة فرانس برس امس الثلاثاء ان المرحلة الثانية من انتشار اليونيفيل ستطلق في نهاية الاسبوع، علي ان يبلغ عديد هذه القوة في اواخر السنة نحو 15 الف عنصر.واوضح الجنرال ستولتز الذي يمثل ايضا الجنود الفرنسيين في اليونيفيل ان الجنرال (آلان) بيليغريني (قائد اليونيفيل) سيعلن عن المرحلة الثانية من الانتشار اواخر الاسبوع .وبحسب ستولتز، فان عديد قوة اليونيفيل سيقارب الـ15 الف جندي في اواخر السنة، وهو العدد الاقصي المنصوص عليه في القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن، مقابل نحو 5600 حاليا.واضاف ان عدد الجنود سيزداد بشكل كبير بعد انضمام نحو الفي عنصر من عناصر البحرية التابعين لليونيفيل في 15 تشرين الاول (اكتوبر)، بالاضافة الي ثاني كتيبة فرنسية وايطالية وقوات اندونيسية.واوضح انه سيتم ايضا نشر امكانات اضافية في مجالات اللوجستية والهندسة .وكانت المرحلة الاولي من انتشار اليونيفيل انجزت في منتصف ايلول (سبتمبر) حين تخطي عديدها الخمسة آلاف جندي. وكانت اسرائيل حددت هذا العدد كشرط لانسحابها من جنوب لبنان.من جابه اعلن مسؤول عسكري امس الثلاثاء في جاكرتا ان موعد نشر جنود اندونيسيين ضمن قوة الامم المتحدة المعززة في لبنان (يونيفيل) ارجئ حتي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر وهو التأجيل الثاني خلال شهرين.وقال الكولونيل احمد ياني باسوكي رئيس مركز الاعلام العسكري لوكالة فرانس برس كان يفترض ان يغادر 851 من جنودنا في 28 تشرين الاول/اكتوبر لكن الجدول الزمني الجديد حدد الثالث او الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر موعدا لذلك .واوضح ان صعوبات تقنية في عملية الانتشار وراء هذا التأجيل.وكانت اندونيسيا اكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان، اعلنت في الاول من ايلول/سبتمبر انها ستشارك بألف جندي في مهمة حفظ السلام في لبنان. ومنتصف الشهر الماضي ارجئت عملية الانتشار الي نهاية تشرين الاول/اكتوبر.وتم تجاوز العقبة الاساسية وهي غياب العلاقات الدبلوماسية بين اندونيسيا واسرائيل.ويتوقع ان يصل عديد قوة اليونيفيل الي 15 الف جندي مكلفين مساندة الجيش اللبناني في انتشاره في الجنوب.وفي نفس السياق وصلت طليعة الجنود الاتراك المشاركين في اطار قوة الامم المتحدة المعززة في لبنان (يونيفيل) امس الثلاثاء الي بيروت علي ما افادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.وحطت طائرة عسكرية تركية في مطار بيروت الدولي وعلي متنها سبعة ضباط وسيارتي جيب .وهؤلاء الضباط هم من فوج هندسة مؤلف من 270 شخصا، سينتشرون بالقرب من مدينة صور الساحلية جنوب لبنان.ويتوقع ان ينتشروا في 20 تشرين الاول/اكتوبر، بحسب السفارة التركية في بيروت. وستنشر انقرة ما مجموعه نحو 700 جندي، بمن فيهم البحارة، في اطار اليونيفيل المعززة. وكان البرلمان التركي اعطي الضوء الاخضر في الخامس من ايلول/سبتمبر لمشاركة تركية في اليونيفيل المكلفة الاشراف علي احترام الهدنة التي بدأت في 14 آب/اغسطس عند الحدود بين اسرائيل ولبنان.من ناحية ثانية، ستنشر البحرية التركية سفينة حربية وطرادين وباخرتين في اطار اليونيفيل البحرية تحت القيادة الالمانية، التي تهدف الي منع تهريب اسلحة الي لبنان.وبهذه المساهمة، تستعيد تركيا ماضيها بالعودة الي لبنان الذي كان تحت سيطرة السلطنة العثمانية سابقا، والذي غادرته آخر قوات تركية عام 1918 اثر الحرب العالمية الاولي.