لندن ـ يو بي آي: أبلغ شاهد عراقي يعمل موظفاً في فندق بمدينة البصرة العراقية محكمة عسكرية بريطانية كيف أهانه الجنود البريطانيون بعد اعتقاله وأساؤوا معاملته وقاموا بصب بوله علي وجهه. وقالت صحيفة ديلي ميرور الصادرة امس الأربعاء إن بهاء هاشم محمد فتحي أبلغ المحكمة العسكرية البريطانية أنه تعرض للضرب المبرح وأُجبر علي الرقص فيما كان الجنود البريطانيون يضحكون استهزاءً. ويعد فتحي واحداً من بين عشرة مدنيين عراقيين اشتكوا من تعرضهم لمعاملة وحشية علي يد الجنود البريطانيين في مدينة البصرة عام 2003. وأشارت الصحيفة إلي أن العريف في الجيش البريطاني دونالد باين (35 عاماً) اعترف أمام المحكمة بأنه عامل محتجزين عراقيين بطريقة غير إنسانية لكنه أنكر تهم القتل غير العمد وتحريف سير العدالة الموجهة ضده. ويعتبر باين واحداً من سبعة جنود بريطانيين يواجهون المحكمة العسكرية في المملكة المتحدة بتهم التسبب في مقتل الشاب العراقي بهاء موسي (26 عاماً) أثناء احتجازه مع شبان عراقيين آخرين بمدينة البصرة قبل ثلاث سنوات.
ووجّه الإدعاء العسكري البريطاني تهم انتهاك مساجين عراقيين ضد أربعة جنود بريطانيين من بينهم العريف باين، واتهم ثلاثة ضباط بريطانيين بالتقصير في ضمان عدم تعرض المحتجزين العراقيين إلي سوء المعاملة. وكان العراقي أحمد طه موسي المطيري (شقيق بهاء) الذي يعد أول مدني عراقي يقدم أدلة أمام المحكمة العسكرية البريطانية أبلغ الأخيرة أواخر الشهر الماضي أن الجنود البريطانيين كانوا يحتفلون حين يعذبون المعتقلين العراقيين ويتصرفون كالمجرمين.