امين سر مرجعية فتح في الضفة الغربية لـ القدس العربي : المشكلة تكمن ببرنامج حماس الذي ادخل الشعب الفلسطيني في مأزق

حجم الخط
0

امين سر مرجعية فتح في الضفة الغربية لـ القدس العربي : المشكلة تكمن ببرنامج حماس الذي ادخل الشعب الفلسطيني في مأزق

امين سر مرجعية فتح في الضفة الغربية لـ القدس العربي : المشكلة تكمن ببرنامج حماس الذي ادخل الشعب الفلسطيني في مأزقالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال حسين الشيخ امين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية لـ القدس العربي ان الذي اعطي تعليماته للقوة التنفيذية في اطلاق الرصاص علي المحتجين في قطاع غزة يتحمل مسؤولية التدهور، وزاد ان اتهام فتح بعرقلة عمل الحكومة عار عن الصحة، فتح سلمت بنتائج الانتخابات، واشار الي انه اذا ارادت حماس حكومة وحدة وطنية عليها الاعتراف بالشرعية الدولية وبكل الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير مع اسرائيل. وفيما يلي نص الحديث:ـ ما حصل في قطاع غزة نذير شؤم وقد يقود الي حرب اهلية، وهذا امر مرفوض من كل فلسطيني عاقل، ماذا تقول؟ـ احداث غزة مؤلمة وتركت اثرا في نفوس كل الفلسطينيين وتحديدا في ظل تهديد اسرائيل باجتياح كل قطاع غزة، من يتحمل مسؤولية هذه الاحداث هو الذي اعطي تعليماته بانزال ما يسمي بالقوة التنفيذية الي شوارع قطاع غزة لمواجهة مجموعة من المحتجين الذين يطالبون بلقمة عيش اولادهم وهذا استحقاق طبيعي للناس بعد سبعة اشهر من عدم تلقي الموظفين رواتبهم، وهذا عرف وتقليد في كل العالم وفي كل الانظمة السياسية ذات التعددية ان تقوم النقابات العامة بنشاطات احتجاجية، واما ان تواجه بالرصاص والقتل فهذا امر غير معقول ومن يتحمل المسؤولية من اعطي التعليمات لهذه القوة بمواجهة المحتجين.ـ الدكتور صلاح البردويل يتهم فتح مباشرة علي انها لم تستوعب فوز حماس بالانتخابات وانها تسعي للتخريب؟ـ فتح سلمت الحكم بكل سلاسة وسلمت بنتائج الانتخابات التشريعية ومنذ البداية قلنا اننا لن نضع العصي علي دواليب الاخوة في حماس، فليتقدموا ولينجزوا وليواصلوا مشوارهم وفقا لبرنامجهم، المشكلة الحقيقية تكمن في برنامج حماس علي صعيد الحكومة الذي لم يقبل لا اقليميا ولا دوليا وادخل الشعب الفلسطيني في هذا المأزق ، الحصار المالي والاقتصادي والسياسي المفروض علي الشعب الفلسطيني هو نتيجة طبيعية لسياسة الاخوة في حركة حماس.ـ حماس انتخبت ديمقراطيا والولايات المتحدة واسرائيل ترفضان الخيار الديمقراطي الاسرائيلي وكوندوليزا رايس تقول نريد حكومة مغايرة للحالية وهذا تدخل في الشأن الفلسطيني؟ـ نحن قلنا منذ البداية ان هذه الانتخابات انتخابات ديمقراطية وكانت حرة ونزيهة ولم تشبها اي شائبة، وطالبنا كل المجتمع الدولي باحترام نتائج الانتخابات، لكن علينا ان ندرك تماما اننا لسنا وحدنا علي هذا الكوكب والشعب الفلسطيني لا يصنع سياسات الكون، نحن جزء من المعادلة الاقليمية والدولية وعلينا ان نتكيف بما يكفل الحفاظ علي حقوقنا وثوابت شعبنا الفلسطيني بسياسة موضوعية عقلانية مقبولة علي المستويين الاقليمي والدولي، نستطيع من خلالها ابقاء القضية الفلسطينية في مقدمة القضايا ذات الاهتمام الاقليمي والدولي، لا ان نحاصر انفسنا ونتقوقع في زاوية معينة معادين لكل المجتمع الدولي، المطلوب ان نتكيف نحن مع المجتمع الدولي وليس العكس.ـ بخصوص حكومة الوحدة الوطنية في حماس يصرون علي مثل هذه الحكومة، ما هو موقفكم؟ـ من يقول انه مصر علي حكومة وحدة وطنية لماذا لم يلتزم بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين السيد الرئيس والاخ اسماعيل هنية؟ لماذا تنصل الاخوة في حماس من هذا الاتفاق وطالبوا بعد التوقيع عليه، وفقا لتعليمات جاءت من جهة معينة، بادخال بعض التعديلات التي تنسف الاتفاق، والاخ ابو مازن جازف في الاتفاق رغم انه لم يكن مقبولا لا اقليميا ولا دوليا، والاخ ابو مازن لم يلجأ حتي هذه اللحظة الي الصلاحيات التي يمنحها اياه القانون والدستور.ـ وهل تري بان ابو مازن قد يقوم بحل التشريعي واقالة الحكومة؟ـ لا اعتقد ذلك ، حتي هذه اللحظة يراهن الاخ ابو مازن علي امكانيات الاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وفي حال فشل هذه الجهود اعتقد انه ينبغي علي الرئيس استخدام صلاحياته وفقا للقانون. ـ وما هي الشروط؟ـ الاقتراب قدر الامكان من الامكانيات التي تستطيع اخراج الشعب الفلسطيني من الازمة.ـ منها الاعتراف باسرائيل؟ـ لا نريد ان ننتقل من حكومة شلل عمرها سبعة اشهر الي حكومة شلل جديدة، اذا ما الفائدة، هل الاتفاق حول توزيع الحصص والحقائب.ـ هل علي حماس الاعتراف باسرائيل برأيك؟ـ الاعتراف بالشرعية الفلسطينية والشرعية الدولية وبكل الاتفاقات التي تم التوقيع عليها بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل والاعتراف بكل الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الوطنية، الكل يدرك تماما انه ذهب الي انتخابات المجلس التشريعي كافراز طبيعي لاتفاق اوسلو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية