القضاء الاسباني يبرئ مغربيا كان معتقلا في غوانتانامو من تهم الانتماء لـ القاعدة

حجم الخط
0

القضاء الاسباني يبرئ مغربيا كان معتقلا في غوانتانامو من تهم الانتماء لـ القاعدة

القضاء الاسباني يبرئ مغربيا كان معتقلا في غوانتانامو من تهم الانتماء لـ القاعدة مدريد ـ القدس العربي : برأت المحكمة الوطنية الاسبانية مهاجرا مغربيا كان معتقلا في غوانتانامو من تهمة الانتماء الي تنظيم القاعدة، وهو ثاني مغربي يحصل علي البراءة بعد اعتقاله في غوانتانامو.وأصدرت المحكمة حكمها لصالح شخص اسمه لحسن أقصريين مساء الأربعاء بعدما تبين لها أن الذي قضي ثلاث سنوات في معتقل غوانتانامو في أعقاب اعتقاله من طرف القوات الأمريكية خلال الحرب ضد الطالبان لا ينتمي الي تنظيم القاعدة.وكان أقصريين يقيم في اسبانيا ثم التحق بأفغانستان لتعلم علوم الدين الاسلامي وفق تصريحاته وخلال الحرب الأمريكية أصيب بجروح في القصف وجري اعتقاله وتسليمه الي القوات الأمريكية التي نقلته في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 الي قاعدة غوانتانامو الي غاية 18 تموز/يوليو 2005 حيث جري تسليمه الي القضاء الاسباني الذي كان يطالب بالتحقيق معه في قضايا مرتبطة بالحركات المتطرفة في اسبانيا. وكانت النيابة العامة تتهمه بالانتماء الي خلية القاعدة في اسبانيا برئاسة الاسباني أبو الدحداح المعروف باسم عماد الدين بركات الذي كان يتهمه القضاء بالتورط في تفجيرات 11 ايلول/سبتمبر. وتبين للقضاء أن جميع التهم الموجهة الي أقصريين غير قائمة علي أسس قانونية صلبة ومن ضمنها تسجيلات صوتية تلفونية اعتُبرت غير قانونية، علاوة علي محضر تحقيق كان قد أنجزه ضابطان اسبانيان مع أقصريين في قاعدة غوانتانامو. وقضت المحكمة ببطلان المحضر لأنه أجري في منطقة (قاعدة غوانتانامو) لا تشملها ضمانات قانونية محلية أو دولية وتتنافي والقانون الجنائي الاسباني الذي يضمن سلامة الاستنطاق والتحقيق.ويعتبر أقصريين ثاني مغربي جري اعتقاله في أفغانستان ونقله الي غوانتانامو يتم الافراج عنه. وكان الأول وهو محمد حامد عبد الرحمن الذي قررت المحكمة العليا الافراج عنه السنة الماضية بسبب غياب الضمانات القانونية خلال اعتقاله في القاعدة الأمريكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية