عين علي الراتب وعين علي الوطن!

حجم الخط
0

عين علي الراتب وعين علي الوطن!

عين علي الراتب وعين علي الوطن!المواطن المطحون في فلسطين، تنظر اليه شعوب المنطقة العربية والاسلامية وحتي بقية شعوب أرجاء المعمورة بعين العطف والشفقة، بعدما جري وما زال يجري علي الأرض والوعيد و التهديدات المتعاقبة لحكومة اسرائيل المدللة في مجلس الأمن، وحتي تحت خيمة التحالفات الدولية الغربية وفي أحضان العديد من دولنا العربية أيضا. اسرائيل تهدد وتتوعد ورايس في جولة ساخنة ترش البهار علي جراحنا المفتوحة، وتوزع جرعات الانصياع والتبعية لنصوص سياسية مكتوبة أصلا ومرسومة حسب الأهواء السياسية الصهيونية، وشعوب المنطقة بأسرها تفغر فاه الدهشة والاستغراب حول ما يجري ويدور ولا حول لها ولا قوة، فهي لا تملك حتي أدني الحدود من أشكال الرفض والاستنكار. اما شعب فلسطين المحاصر اقتصاديا وسياسيا وعلي كافة الأصعدة الأخري، فهو يعاني ويتأوه ويشد الأحزمة علي البطون، ويصرخ من قحف رأسه : واعرباه .. وا اسلاماه .. وا عالماه، وتدوي صرخته ولا يسمع صداها الا هو!يبكي ويغرق في دموعه التي لا تجف، يناشد الكون ولا من مجيب، ماتت النخوة والحمية لدي الشعوب الحرة، ما ذنبه وماذا اقترف حتي يعاقب بهذا الشكل؟ ويعامل بهذه العنجهية ليس من العدو فقط ،بل وكما يعرف القاصي والداني فلا أحد يستطيع أن يعلق الجرس أولا، ولا أحد يستطيع كسر جليد الجمود السياسي الحالي ويقفز خلف سياج المهاترات السياسية المطروحة حاليا كما أسلفنا، فلماذا اذا هذا الجحود للقرارات المتتالية والتي هي في صالح هذا الشعب؟ ألأنه انتخب بنزاهة شبه مطلقة قيادته الحالية وافترش بساط الديمقراطية ؟ ما ذنبه لكي يجوّع بطريقة لا ديمقراطية ولا أخلاقية وبعيدة كل البعد عما يمت للانسانية بصلة، والشريحة العريضة بين أبنائه من الموظفين الذين لم يتسلموا رواتبهم وحقوقهم الاجتماعية التي لا يجوز ولا بأي حال التقصير في حجزها ومنعها عنهم؟ فأبناء هذا الشعب في حيرة من أمرهم أمام زمن كهذا الزمن وبشر من هذا النوع أيضا، فعين علي الراتب المنتظر وعين علي هذا الوطن بثوابته التي لا يجوز التفريط بها ولا بأي شكل من الأشكال ! لطفي خلفرام الله ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية