صحف مغربية تتهم البوليزاريو بتفجير استهدف ناقل فوسفات بالصحراء الغربية

حجم الخط
0

صحف مغربية تتهم البوليزاريو بتفجير استهدف ناقل فوسفات بالصحراء الغربية

صحف مغربية تتهم البوليزاريو بتفجير استهدف ناقل فوسفات بالصحراء الغربيةالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:استهدفت عملية تفجير في الصحراء الغربية الحزام المطاطي الناقل للفوسفات من مناجم يوكراع الي ميناء العيون. ولم يكشف حتي الان اهداف العملية ومنفذوها والجهات التي خططت لها. الا ان مصادر صحافية افادت ان علما صغيرا لجبهة البوليزاريو وجد بالقرب من مكان التفجير.ونقلت صحيفة الاحداث المغربية عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان عناصر انفصالية ، اشارة الي ناشطي جبهة البوليزاريو، قامت الثلاثاء الماضي بنسف جزء من الحزام المطاطي الذي ينقل الفوسفاط من مناجم بوكراع الي ميناء العيون الذي يعتبر من اكبر الموانئ المغربية لتصدير الفوسفاط الغنية بها البلاد.ويمتد حزام نقل الفوسفات المطاطي حوالي 110 كلم وينقل يوميا 2000 متر مكعب من الفوسفاط ويبلغ حجم التصدير السنوي من هذه المناجم حوالي 3000 طن.وقالت الاحداث المغربية ان الانفجار الذي استخدمت به مواد متفجرة اتلف حوالي عشرين مترا مما ادي الي توقف الي النقل وبالتالي التصدير بعد ان توقفت مناجم بوكراع عن العمل.واوضحت ان تقنيي معمل بوكراع انتبهوا الي وقف الحزام علي الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء وبعد جولة تفحص في الحزام الممتد 110 كلم اكتشفوا العمل التخريبي وعلما صغيرا لجبهة البوليزاريو في مكان التفجير. وقالت ان وحدات من الدرك الملكي نقلت عينات من الماد المتفجرة الي مختبر للدرك الملكي لتحديد طبيعتها وان وفدا امنيا عالي المستوي وصل الي المنطقة التي حاصرتها قوات من الجيش والدرك.ونفت المصادر الرسمية أي عمل تخريبي في الحزام وقالت ان التوقف جاء اثناء عملية الصيانة في منطقة تبعد 35 من ميناء العيون وان التلف الحق خسائر مادية ببضعة امتار من الحزام المطاطي وركائزه المعدنية.واذا ما تأكدت مسؤولية جبهة البوليزاريو عن هذه العملية فان النزاع الصحراوي الساكن منذ 15 سنة يكون قد دخل في منعطف جديد يهدد استقرار المنطقة. وكانت جبهة البوليزاريو التي تطالب بدولة مستقلة بالصحراء الغربية التي كانت خاضعة للاحتلال الاسباني حتي 1976 التي يقول المغرب انها جزء من ترابه الوطني تشن هجمات ضد القوات المغربية في المنطقة حتي منتصف الثمانينات قبل ان ينجح المغرب في اقامة جدار امني علي طول الحدود التي تربط المناطق الصحراوية مع الجزائر وموريتانيا باستثناء شريط صغير علي الحدود مع الجزائر تصفه جبهة البوليزاريو بالمناطق المحررة. وتأكدت وقف الهجمات المسلحة بعد قبول المغرب وجبهة البلوليزاريو وقفا لاطلاق النار في 1991 يمهد لتسوية سلمية للنزاع ما زالت متعثرة ويهدد قادة جبهة البوليزاريو بين الحين والاخر بالعودة الي العمل المسلح.ويصعب من الناحية اللوجيستيكية والتكتيكيبة العسكرية قيام قوات من جبهة البوليزاريو بتنفيذ هذه التفجيرات وهو ما يوجه الانظار الي ناشطي هذه الجبهة ومؤيديها في المدن الصحراوية الذين عرفتهم نشاطاتهم كثافة ملحوظة منذ الانفراج السياسي وتوسع الهامش الديمقراطي بالمغرب. ونظم هؤلاء الناشطون علي مدي السنوات الماضية مظاهرات ومواجهات مع قوات الشرطة الا انهم لم يلجأوا للعنف او عمليات مسلحة. وتواصل مسيرة تسوية نزاع الصحراء الغربية تعثرها بعد تباين في التعاطي مع هذه التسوية بين المغرب الذي يدعو لمنح الصحراويين حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية وتطالب جبهة البوليزاريو باجراء الامم المتحدة لاستفتاء للصحراويين لتقرير مصيرهم في دولة مستقلة او الاندماج بالمغرب.وأعرب محمد عبد العزيز زعيم جبهة البوليزاريو عن أمله في أن ينجح الأمين العام الجديد للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بأن كي مون في تنظيم استفتاء حر وديمقراطي من أجل تقرير مصير الشعب الصحراوي وذلك مع بداية عهدته. وأوضح الرئيس الصحراوي في حديث للاذاعة الجزائرية أن مصداقية الأمم المتحدة تمر حتما عبر احترام المبادئ الأساسية للسلم في العالم ومنها مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها مضيفا بأن القضية الصحراوية تعتبر من القضايا الأكثر وضوحا . وأكد تقرير لوزارة الخارجية البريطانية أن بريطانيا ستواصل دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص الي الصحراء الغربية بيتر فان والسوم، من أجل ايجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية و تقرير مصير الشعب الصحراوي. و جاء في التقرير الصادر عن الخارجية البريطانية حول وضع حقوق الانسان في العالم ونقلت وكالة الانباء الجزائرية فقرات منه أن مجلس الأمن الدولي الذي كان جدد في 28 نيسان/أبريل من السنة الجارية مهمة بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) الي 31 تشرين الاول/أكتوبر الجاري التزم بمساعدة كل الأطراف للتوصل الي حل سياسي مقبول من الطرفين يتضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية . و أعرب التقرير عن اعتقاد بريطانيا أن القضايا الانسانية لا يجب أن تنتظر الحل المنشود . وذكر بالمساعي التي بذلتها بريطانيا لدي الطرفين حين تولت في النصف الثاني من السنة الماضية الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لا سيما تشجيع الطرفين من أجل التعاون مع الصليب الأحمر الدولي.ويتهم الصحراويون المغرب بعرقلة هذا العمل الانساني و منع العائلات الصحراوية المشتتة من تبادل الزيارات و الالتقاء وفق ما تشجع عليه الأطراف الدولية لا سيما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر الدولي. وأشار تقرير الخارجية البريطانية الي ما تضمنه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في نيسان الماضي بخصوص الرد المغربي العنيف ضد الصحراويين.وقالت وكالة الانباء الجزائرية أن السلطات المغربية كانت ردت بعنف و بقمع لا سابق له ضد انتفاضة الصحراويين التي بدأت في 2005 و التي كانت تنادي باستقلال الصحراء وأعلنت ولاء الصحراويين الي البوليزاريو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية