بمساعدة ابناء عمومتها حلقت شارب زوجها في الشارع واللص هرب عاريا لاصرار علي الاستحمام قبل سرقة الشقة
بمساعدة ابناء عمومتها حلقت شارب زوجها في الشارع واللص هرب عاريا لاصرار علي الاستحمام قبل سرقة الشقةالقاهرة ـ القدس العربي : من الظواهر اللافتة في المجتمع المصري في شهر رمضان الحالي هو استمرار وتيرة الحوادث الاجرامية بنفس المعدل والنوعيات التي كانت عليها قبل رمضان، دون ان يكون للصيام والجو الديني المصاحب له اي اثر علي مرتكبي الجرائم بأنواعها المختلفة من اخذ بالثأر، او مشاجرات تؤدي للقتل حتي قبل لحظات من انطلاق مدفع الافطار بسبب معاكسة سيدات وفتيات او التزاحم للحصول علي ارغفة الخبز من المخابز.ولكن بعيدا عن الجرائم المعتادة، فقد شهدت الايام الاخيرة من الشهر الفضيل عددا من الحوادث الطريفة.ففي حي المطرية بشرق القاهرة اقتحم رجل قسم الشرطة وهو في حالة نفسية سيئة دون ان تبدو عليه اثار تعرضه للاعتداء وكان يهذي بكلمات: شنبي.. شنبي.. رجولتي ضاعت.وقام المسؤولون بتهدئته لمعرفة شكواه فقال ان اسمه عبد الغني محمد ومهنته رجل اعمال وانه فوجيء اثناء سيره في الشارع بزوجته تعترض طريقه والشرر يتطاير من عينيها واعتدت عليه بالضرب ثم فوجيء بعدد من اقاربها يحيطون به ويقومون بتكتيفه وتجمع المارة حولهم لرؤية ما يحدث، واخرج احدهم موسي واخذ يحلق شاربه، وبعد ان انتهي من ازالة شاربه اطلقوا سراحه وسط صيحات سخرياتهم.وارسلت الشرطة لاستدعاء الزوجة واقاربها وابناء عمها، ولما سألوها عن اتهامات زوجها اعترفت بها علي الفور. وقالت: انها فعلت ذلك مع ابناء عمها واحدهم مدرس والثاني طالب جامعي وليس لاحد منهم اي سلوك اجرامي بعد ان لجأت اليهم واخبرتهم ان زوجها يريد الزواج من اخري فصمموا علي ان يثبتوا له انه ليس رجلا امام اهل الشارع.اما الحادثة الثانية الغريبة فكانت في حي حدائق القبة بشرق القاهرة ايضا فقد اندفع داخل قسم الشرطة محمد عباس بخيت وهو يلهث في حالة ذعر وقال انه اثناء سيره متجها لمنزله فوجيء بجاره محمد عشري عبد الفتاح يعترض طريقه ويعاتبه علي انه حرر محضرا في قسم الشرطة ضد شقيقه، وبينما كان يشرح له الاسباب فوجيء بان بخيت يسكب البنزين علي جسمه واخرج علبة كبريت واشعل عود ثقاب واضرم النار في نفسه ففوجيء به يشتعل، وهو مذهول الي ان فوجيء ببخيت يندفع نحوه ليحتضنه ويحترقا معا الا انه اطلق ساقيه للريح، متجها للقسم واسرعت الشرطة لمكان الحادث فلم تجد بخيت لانه تم نقله للمستشفي بعد ان اصيب بنسبة حروق في جسمه بلغت 95% واعترف انه اراد الانتقام لشقيقه بهذه الطريقة.وفي نفس الحي ـ حدائق القبة ـ وقعت ثالثة الحوادث الطريفة وكان بطلها لص سييء الحظ راقب شقة في الدور الاول باحدي العمارات ولما تأكد من عدم وجود سكانها فيها تسلق مواسير المجاري وفتح النافذة وقفز منها داخل الشقة لكنه اكتشف ان بنطلونه شبك في مسامير مزقته بالاضافة الي اتساخ الملابس لان الماسورة كانت بها فتحة تتسرب منها المياه وهو ما اصابه بالقرف فاتجه للحمام للاستحمام، قبل ان يجمع ما خف حمله وغلا ثمنه وارتداء ملابس جديدة، لكنه حدث ان وصل اصحاب الشقة وهو يستمتع بالحمام، وفوجئوا بالنور فيه فاتجهوا اليه وفتحوا الباب وفوجئوا باللص عاريا وقبل ان يصلوا اليه كان قد اسرع للشباك وقفز منه للشارع واخذوا يصرخون وتصادف وجود احد المارة الذي اسرع للقبض علي اللص العاري، الذي سارع بتسديد لكمة لوجه الرجل وواصل الجري وهو عار، الي ان اختفي وبدأت الشرطة في محاولة تحديد شخصيته.اما رابع اغرب الحوادث فهي من الاسكندرية وبدأت فصولها بتلقي احد الازواج مكالمة علي هاتفه المحمول من شخص اجش الصوت واخبره بانه يمثل عصابة قامت باختطاف زوجته وسيقتلها ان لم يدفع لهم فدية لها قدرها مئتا الف جنيه، كما ستقوم العصابة بخطف اولاده ايضا. والغريب ان الزوج ويعمل تاجرا استراح لخطف زوجته ورفض دفع الفدية او اي مبلغ وحتي يريح نفسه اخذ اولاده وارسلهم الي جدهم والد زوجته.. وفوجيء الجد بمكالمة اخري تحذره من قتل ابنته لان زوجها يرفض دفع المبلغ، فأسرع الرجل لابلاغ الشرطة ما دام زوج ابنته لم يتحرك وهنا بدأت المفاجآت تتوالي فقد تمكنت الشرطة من معرفة مكان الزوجة في شقة بمنطقة برج العرب.. وداهمتها الا انها لم تجد فيها الا الزوجة وصديقا لها فقبضت عليهما واعترفت الزوجة بالحقــــيقة وقالت: انها لاحظت ان زوجها بدأ يتاجر في الاثار المسروقة وحقـــــق ثروة هائلة من ورائها وفكرت في هذه الطريقة لتأخذ منه المبلغ حتي لا يتزوج عليها واسرعت الشرطة وداهمت منزل الزوج، وكانت المفاجأة الثانية وهي ضبط مجموعة من الاثار، واعترف الزوج بانه اشتراها بمبلغ ثلاثين الف جنيه من عصابة تهريب الاثار واعطي اسماء اعضائها للشرطة التي اسرعت مرة اخري وقبضت عليهم واعترفوا انهم باعوا الاثار للتاجر فعلا لكنها مزورة.0