الاتحاد الاوروبي يدعم العقوبات علي كوريا الشمالية ويعتبرها اشارة جيدة لايران

حجم الخط
0

الاتحاد الاوروبي يدعم العقوبات علي كوريا الشمالية ويعتبرها اشارة جيدة لايران

بيونغ يانغ تامل في استئناف المفاوضات السداسيةالاتحاد الاوروبي يدعم العقوبات علي كوريا الشمالية ويعتبرها اشارة جيدة لايرانلندن ـ موسكو ـ اف ب: رحب الاتحاد الاوروبي امس الاحد بالعقوبات التي فرضتها الامم المتحدة علي كوريا الشمالية اثر قيامها بتجربة نووية معتبرا انها اشارة جيدة في المواجهة بين الاسرة الدولية وايران بشان البرنامج النووي الايراني.وصرح رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل دوراو باروزو لقناة بي.بي.سي البريطانية اننا ندعم بالتأكيد بشكل كامل العقوبات الاقتصادية والتجارية التي اقرها مجلس الامن الدولي السبت.وقال انها مهمة جدا لمصداقية الاسرة الدولية لان ما يجري في كوريا الشمالية ليس سيئا وخطيرا للمنطقة فحسب بل للعالم ايضا .واشار الي ان احداث كوريا الشمالية تطرح مشكلة انتشار التكنولوجيا النووية وامكانية اقدام كوريا الشمالية علي بيع هذه التكنولوجيا الي مجموعات ارهابية .واكد باروزو الذي يقوم بزيارة الي بريطانيا حيث يلتقي غدا الاثنين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان من المهم جدا ان نبقي صارمين وان ندعم عقوبات الامم المتحدة .وردا علي سؤال حول دعم محتمل من الاتحاد الاوروبي لعقوبات اكثر صرامة اذا لم تستجب كوريا الشمالية لمطالب الامم المتحدة، قال باروزو نعتقد انه يجب ان نحافظ علي اقصي درجة من الوحدة لدي الاسرة الدولية .واضاف اننا ندافع عن موقف قوي ونحن سعداء مثلا للموقف الحازم الذي اتخذته الصين .ووافقت بكين حليفة كوريا الشمالية علي العقوبات رغم بعض التحفظات.وشدد علي ان موقف الصين جيد لانه هام جدا بالنسبة لايران. في ما يخص ايران نحاول سلوك النهج الدبلوماسي .واضاف بالتالي، فان الاشارة التي نرسلها الي كوريا الشمالية يمكن ايضا ان تكون هامة بالنسبة الي المشكلة مع ايران .وتتحفظ روسيا والصين علي نوع العقوبات التي تسعي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الي فرضها علي ايران وتتمسكان بابقاء النهج الدبلوماسي مفتوحا.وتتعرض ايران لضغط كبير منذ رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم في 31 اب/اغسطس المهلة التي حددها مجلس الامن الدولي تحت طائلة فرض عقوبات عليها.وفي موسكو اعلن نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر الكسييف لدي عودته من بيونغ يانغ ان كوريا الشمالية تأمل في استئناف المحادثات السداسية حول اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية وانها ستبت في مشاركتها فيها بعد دراسة عقوبات الامم المتحدة.وصرح الكسييف في بكين لوكالة روسية ان كوريا الشمالية تعرب عن رغبتها في استئناف المفاوضات السداسية (الصين والكوريتان والولايات المتحدة واليابان وروسيا) لكنه شخصيا لا يعلق آمالا كبيرة علي هذه المسألة.وكانت بيونغ يانغ انسحبت من هذه المفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر 2005.ونقلت وكالة ريا نوفوستي علي الكسييف قوله قالوا انهم لن يتخذوا قرارا حول نشاطاتهم الا بعد النظر في قرار الامم المتحد لا سيما ما يخص استئناف المفاوضات السداسية .وقال لانترفاكس ان الجانب الكوري الشمالي اشار مرارا الي ان المفاوضات السداسية يجب ان تستمر وانه لا يرفضها وان هدف المحادثات اخلاء شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل من الاسلحة النووية ما زال قائما .واجري نائب الوزير الذي قاد الوفد الروسي في المفاوضات السداسية، محادثات في بيونغ يانغ مع نظيره الكوري الشمالي كيم كي كوان.وقال الكسيف الذي سيتوجه بعد ذلك الي سيول انه متشائم الي حد ما بشان استئناف المفاوضات.وتابع انهم يقولون انهم لن يقرروا ما سيفعلون الا بعد تحليل قرار الامم المتحدة بما في ذلك استئناف المناقشات في المستقبل القريب .وفرض مجلس الامن الدولي السبت عقوبات اقتصادية وتجارية علي كوريا الشمالية بعد التجربة النووية التي اجرتها الاثنين ودعاها الي الكف عن اي تجربة جديدة والعودة الي المفاوضات السداسية.ونقلت ريا نوفوستي عن الكسييف قوله ان زملائي الكوريين الشماليين اكدوا مرارا ان بيونغ يانغ لن تنقل باي حال من الاحوال قدراتها النووية لاي بلد اخر وانها لن تستخدمها ضد اي كان . واوضح ان بيونغ يانغ مستعدة لان تناقش بشكل بناء سبل اخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. واضاف ان قرار الامم المتحدة يعكس بشكل ملائم رد الاسرة الدولية علي ما جري .ويقول النظام الشيوعي في كوريا الشمالية، البلد الذي يعتبر من افقر البلدان في العالم، انه في حاجة لامتلاك اسلحة نووية للدفاع عن نفسه من الولايات المتحدة التي يتهمها بالسعي الي قلب النظام.وقد الحت روسيا والصين المجاورتان كي لا ينص قرار الامم المتحدة علي استخدام القوة وان تكون العقوبات محدودة زمنيا.ووصف وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف السبت التجربة النووية التي قامت بها كوريا الشمالية بانها عار مؤكدا انه رغم عدم تعرض روسيا والصين لاي اضرار بيئية فانه ليس ثمة اي ضمان لحصول ذلك في المستقبل.وقال ايفانوف ليست هناك ضمانات بان تكرار انفجارات من هذا القبيل لن يكون لها انعكاسات بيئية خطيرة علي سكان روسيا والصين .وتتقاسم روسيا 18 كلم فقط من الحدود مع كوريا الشمالية في ولاية بريمورسكي حيث وقعت تظاهرة طلبة احتجاجا علي التجربة النووية الكورية الشمالية الاسبوع الماضي في فلاديفوستوك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية