تونس ـ يو بي آي: دعا المدير السابق لصندوق النقد الدولي ميشال كامديسوس الدول الغنية والهيئات والمؤسسات المالية الدولية الي الاهتمام اكثر فأكثر بمعضلة المياه في أفريقيا وبقية الدول النامية.
وشدد كامديسوس خلال ندوة للبنك الافريقي للتنمية في تونس الجمعة حول ربط المناطق الريفية الافريقية بشبكات المياه الصالحة للشرب، مشددا علي ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف لتحقيق أهداف الألفية في مجال المياه.
وبحسب كامديسوس الذي يشارك في هذه النّدوة بصفة الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي جاك شيراك، فان حوالي 1.2 مليار شخص في العالم في حاجة اليوم الي الماء الصالح للشراب، بينما يفتقر أكثر 2.5 مليار ساكن الي خدمات شبكات الصرف الصحي.
وأشار الي أن الخبراء يقدّرون تكلفة حاجيات التّزود بالماء الصالح للشراب والربط بشبكات التطهير في المناطق الريفية الافريقية بنحو 1.4 مليار دولار سنويا وذلك حتي العام 2015 ومن دون احتساب الخسائر الناجمة عن الأمراض والوفيات والعلاج بسبب عدم توفر المياه التي تقدر سنويا بنحو 20 مليار دولار.
ومن جهته لاحظ دونالد كابروكا رئيس البنك الافريقي للتنمية أن نسبة التّزود بالمياه الصالحة للشراب والتطهير في المناطق الريفية بأفريقيا هي أدني في العالم، حيث لا تتجاوز حاليا 62 بالمئة، كما أن أكثر من 300 مليون شخص في افريقيا لا تشملهم لغاية الآن شبكات الماء الصالح للشراب، و أن 313 مليون شخص يفتقرون الي خدمات الصرف الصحي.
وقال ان البنك الافريقي الذي ساهم منذ عام 1967 في تنمية قطاع الموارد المائية بأفريقيا بحوالي 5.8 مليار دولار أي نحو 11 بالمئة من اجمالي الاعتمادات التي يرصدها للتّنمية، يخطط حاليا لربط 80 بالمئة من السكان في افريقيا بشبكات المياه الصالحة للشرب وذلك حتي عام 2015.4