توقعات الخبراء في ابوظبي: قفزة في اسعار الاسهم قبل نهاية العام ودخول الأموال العربية والأجنبية قد يعيد الروح الي سوقها

حجم الخط
0

توقعات الخبراء في ابوظبي: قفزة في اسعار الاسهم قبل نهاية العام ودخول الأموال العربية والأجنبية قد يعيد الروح الي سوقها

توقعات الخبراء في ابوظبي: قفزة في اسعار الاسهم قبل نهاية العام ودخول الأموال العربية والأجنبية قد يعيد الروح الي سوقهاابوظبي ـ القدس العربي من جمال المجايدة:يتوقع الخبراء في ابوظبي قفزة في اسعار الاسهم المحلية مع الاعلان عن ارباح البنوك والشركات للربع الثالث من العام الحالي 2006 والتي حققت معدلات عالية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.وتوقع خبير مالي أن تنمو الأرباح التشغيلية للشركات المساهمة العامة المدرجة في أسواق المال المحلية خلال الأشهر التسعة الماضية بنسبة تتراوح ما بين 10 بالمئة و30 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي وقال حسام العامري مدير عام شركة البروج للأسهم والسندات ان أداء الشركات المساهمة شهد خلال الأشهر التسعة الماضية تحسنا ملحوظا بسبب الطفرة العمرانية والمشاريع التي تقوم بها الدولة مما ساهم في تحقيق هذه الشركات ربحية تتجاوز نتائج الفترة ذاتها من العام الماضي.. واصفا نسبة الزيادة بأنها تعد جيدة في ظل الانخفاض الحاصل في أسواق الأسهم المحلية.وأشار الي أهمية الفصل بين تحرك أسعار الأسهم في الأسواق وتحرك أداء الشركات والمشاريع..مشيرا الي ان انخفاض الأسعار لا علاقة له بأداء الشركات التي تعد جيدا.وأشاد بأداء الشركات وحركة أسواق الأسهم المحلية خلال الفترة الماضية..وقال ان المشاريع في ازدياد مستمر والطفرة العمرانية التي تصل الي مئات المليارات في حركة متواصلة والتي تستفيد منها بالدرجة الأولي الشركات المدرجة في الأسواق المالية.وقدر استمرار الموجة التصحيحية التي ضربت أسواق المال المحلية مؤخرا حتي نهاية العام الجاري خاصة في ظل توقعات ازدياد التوزيعات النقدية لمعظم الشركات عن أدائها المالي للعام الجاري. وتوقع ارتفاع أسواق الأسهم المحلية بنسبة 20 بالمئة حتي نهاية العام الجاري نتيجـــة عدة عوامل أهمها دخول معظم الشركات في الربع الأخير من السنة المالية واقترابها من توزيع الأرباح ودخول استثمارات جديدة الي الأسواق وعودة المستثمرين الذي خرجوا مؤقتا من الأسواق. وأشار الي أن هذه الموجة التصحيحية التي تقدر نسبتها بنحو 40 بالمئة تعد صغيرة..متوقعا ان تميل أسعار الأسهم نحو الارتفاع ولكن لن يكون كالطفرة التي حدثت العام الماضي.وقال ان جميع شرائح المساهمين الصغيرة والمتوسطة أدركت أن عملية انخفاض أسعار الأسهم المحلية كانت غير مبررة ولا تستند الي أي عوامل اقتصادية بل علي العكس يشهد الاقتصاد الوطني والشركات المساهمة أداء جيدا في الوقت الذي تعيش فيه الدولة استقرارا سياسيا واقتصاديا منذ عشرات السنين قل نظيره.وأوضح أن انخفاض أسعار معظم الشركات تحت القيمة الدفترية خلق انطباعا لدي المستثمرين بأن الأسعار لن تهبط أكثر من ذلك مما شجع الكثيرين وخاصة المحافظ والصناديق الاستثمارية المحلية والعربية والعالمية للدخول مجددا الي الأسواق المحلية الأمر الذي ساهم في عودة الثقة بشكل تدريجي الي هذه الأسواق بدليل زيادة حجم التداولات بنحو خمسة أضعاف ما كانت عليها خلال فترة الصيف..مشيرا الي أن الثقة في الأسواق لن تعود فجأة بل تحتاج الي فترة تدريجية وهذا ما نشهده خلال الفترة القريبة الماضية.وأشار الي أن العديد من المحافظ الاستثمارية خاصة الأجنبية بدأت بالدخول الي الأسواق المحلية..لكنه أعرب عن أمله في ان تكون هذه الأموال استثمارية نظرا لأن الأموال الاستثمارية ستعطي دفعة للسوق وستزيد من حجم التداول واقبال المستثمرين مما سيؤدي الي ارتفاع الاسعار.وأوضح ان العوامل في جميع الحالات تكون نفسية حيث أن ارتفاع التداولات يشجع المستثمرين والمحافظ الأجنبية في الدخول الي الأسواق وبالتالي يكون لهم دور كبير في ارتفاع الأسعار وانتعاش الأسواق.من جانبه استبعد فيصل سليم المحلل المالي في شركة البروج للأسهم والسندات تحقيق الشركات المساهمة العامة أداء جيدا خلال العام الجاري أكثر مما كان عليه العام الماضي بسبب الأوضاع في سوق الأسهم وقلة الاكتتابات التي كانت تساهم في رفع أداء البنوك أرباحها وتدخل سيولة جديدة الي أسواق الأسهم.وأوضح أن أداء شركات الخدمات سيكون أقل مما كانت عليه العام الماضي في الوقت الذي ستتعرض فيه أرباح هذه الشركات الي الانخفاض الأكبر مقارنة بالقطاعات الأخري فيما سيشهد قطاع التأمين استقرارا مع الميل نحو الارتفاع المحدود.وتوقع زيادة انتعاش أسواق الأسهم المحلية خلال الفترة المقبلة بنسبة بين 10 الي 20 بالمئة أو أكثر حسب السيولة التي سيتم ضخها ومستوي ثقة المستثمرين..مشيرا الي ان سوق الأسهم المحلية سيشهد تراجعا محدودا أوائل العام المقبل نتيجة قلة التوزيعات النقدية والتي ستؤثر سلبا علي أداء الأسواق.وأعرب عن أمله في دخول الأموال العربية والأجنبية مجددا الي سوق الأسهم المحلية..لكنه أشار الي أن هذه الأموال لم تدخل الي السوق بدليل أحجام التداول اليومية في السوق.وقال انه رغم أن الأسعار تعد حاليا مغرية للشراء في جميع القطاعات الا أن أحجام التداول اليومية التي تتراوح بين المليار والمليارين تدل علي أن الأموال العربية والأجنبية لم تدخل بعد. وأضاف أن أيا من الصناديق الاستثمارية الكثيرة التي أعلنت عن نيتها أو رغبتها بالاستثمار في أسواق الأسهم الاماراتية يمكن أن تستثمر يوميا بنحو مائة مليون درهم كحد أدني وبالتالي يمكن أن تصل التداولات في حال استثمار جميع هذه الصناديق الي أكثر من ثلاثة مليارات وليس مليارا أو مليارين كما يحدث حاليا. واستبعد عودة الثقة السابقة الي سوق الأسهم المحلية..وقال ان أسعار الأسهم لم ترتفع بالشكل الذي يعيد الثقة وهي تعيش فترة تذبذب بين ارتفاع وانخفاض الأمر الذي يربك المستثمرين الذين لا يعرفون ما يحدث في أسواق الأسهم المحلية.وأكد أن الحديث عن ارتفاع السوق بنسبة 40 بالمئة خلال الفترة الماضية لم يشمل جميع الأسهم بل بعض الأسهم وخاصة القيادية منها..معتبرا المضاربات بأنها المشكلة الأساسية في السوق..ودعا الي ضبط عملية المضاربة من أجل ضبط الأسواق بشكل جيد.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية