مفكرة ابي للايراني قادر عبدالله: ايران الاسطورة والتاريخ تتجلي عبر رحلة رجل ابكم واصم وابنه يعيشان عالمين مختلفين

حجم الخط
0

مفكرة ابي للايراني قادر عبدالله: ايران الاسطورة والتاريخ تتجلي عبر رحلة رجل ابكم واصم وابنه يعيشان عالمين مختلفين

ابراهيم درويش مفكرة ابي للايراني قادر عبدالله: ايران الاسطورة والتاريخ تتجلي عبر رحلة رجل ابكم واصم وابنه يعيشان عالمين مختلفينهذه رواية ايرانية ـ مهاجرة، كاتبها ايراني يعيش في هولندا، كتبت باللغة الهولندية وترجمت حديثا للانكليزية، واعدة في بدايتها ولكنها لا تحافظ علي الوعد حتي النهاية، قادر عبدالله هو اسم مستعار للاجيء سياسي ايراني اسمه حسين سجادي غامانغامي فرحاني، فر من بلاده بعد ان عاش في ظل الثورة الاسلامية، وترك دراسته في الفيزياء في الجامعة، ليصبح لاجئا في هولندا، اتقن قادر عبدالله اللغة الهولندية، وكتب اربعة اعمال بين القصة القصيرة والرواية، مفكرة أبي (في الاصل الهولندي عنوان الرواية هو رقيم ) هي الاخيرة. ومن هنا فالعمل هذا يتوزع بين الكاتب الذي يتبادل دور السارد مع اسماعيل، وبين كاظم خان، خال والدة والده، الشاعر المعروف، والمدمن علي الحشيش، وهو الذي يحمل اسرار الريف والقرية الايرانية. تغطي الرواية مساحة تاريخية واسعة تبدأ من الثلاثينات من القرن الماضي وحتي نهايته، وفيها تصوير للحياة الايرانية منذ ان بدأ الشاه رضا شاه الذي اعلن نهاية الدولة القاجارية في بداية العشرينات من القرن الماضي، وبداية الحداثة في الايرانية، حيث كان رضا شاه العسكري، يرغب ببناء دولة ايرانية قوية وبسرعة من الزمن. التحولات التي كانت تجري في العاصمة طهران تظهر علي حياة الفلاحين في الارياف، من تعبيد الطرق وبناء السكك الحديدية وغير ذلك. قادر عبدالله في سرده البسيط والجميل احيانا، يبني صور ابطاله والحياة في الريف ضمن قالب سحري واقعي. ففي قلب الرواية التي تتكون من ثلاثة اجزاء حكاية المفكرة المكتوبة بلغة الاشارات الرموز المكتوبة علي الرقم، والتي كتبها والد السارد/ اسماعيل. واسماعيل يأخذ علي عاتقه تفكيك اسرار المفكرة ومعرفة ما كان يدور في ذهن والده. السؤال عن سبب استخدام الرموز في هذه المفكرة تتعلق اجابته بالوضعية الخاصة التي كان يتمتع بها والده اغا اكبر، فقد ولد اصم واخرس، حيث فقد القدرة علي التواصل مع العالم الا من خلال الاشارات. وقصة اغا اكبر تتعلق بنبيل/ اقطاعي ايراني يتزوج اخت الشاعر التي كانت تخدمه زواجا مؤقتا سينجي وتنجب له عددا من الاطفال يرفض الاعتراف بهم، مقابل مزرعة ذهب ربعها لوالدها والربع الاخر لها ولاولادها. وما دام هذا الترتيب قد نجح في حالة الاولاد الستة الذين ولدوا قبل اغا اكبر، فان هذا الاخير وولادته باعاقة جعل الام تخفي امره عن الناس لمدة تسعة اشهر، قبل ان يطلبها الشاعر كاظم خان الذي شعر ان لدي الولد امرا يجعل الام تخجل من اظهاره امام الناس. ودعاها يوما في بيته وطلب منها رؤية الطفل، ودعاها لكي تكشف امره وتتركه يكبر ويعيش حياته بشكل طبيعي لان اغلاقها الباب عليه ومنع الناس من الاقتراب منه يعني عزله عن الحياة وتكريس اعاقته طول حياته، وفي اليوم التالي اخذت الام واسمها هاجر ابنها الي النبيل ووضعته امامه وذكرته بما سبق ان قاله لها، وهي انه مستعد لتلبية اية رغبة او طلب تطلبه، وقالت انها لا تريد اي شيء سوي ان يحمل الولد اسم والده تستعطف النبيل الذي كان يحبها وكان علي استعداد ان يلبي لها اي رغبة، وعندها امر خادمه ان يذهب سريعا لاستدعاء الامام، الذي جاء وكتب ورقة تثبت قانونيا ان الابن هو ابن الاقطاعي، واعطي النبيل الورقة لهاجر وامرها ان تحافظ عليها، واغا اكبر هو الولد الوحيد الذي حمل اسم والده النبيل محمود غزنوي خراساني. وكما توقعت الام عندما مات النبيل، او قتل، تآمر ابناؤه مع الامام الذين رشوه وحذفوا اسم اغا اكبر من الميراث. كبر اغا اكبر في ظل خاله الذي حمله في طفولته سرا، وهذا السر سيلاحقه عندما بدأ يكتب مفكرته. عندما ماتت والدة اغا اكبر، وضع كاظم خان الولد تحت رعايته، وفكر بطريقة يمكن فيها للولد ان يعيش حياة طبيعية ويعتمد علي نفسه، ومن هنا ارسله لاحد صانعي السجاد حيث علمه حرفة اصلاح ورتق السجاد، وهي مهنة تحتاج لخيال واسع، ومن يقوم بها يجب ان تكون له موهبة فنان، لان هذا الشخص يجب ان يخفي الرتق بطريقة فنية عالية. كاظم خان الذي يعيش في بيت بين اشجار الجوز، في مرتفع عال، والشاعر الذي يكتب شعرا ويركب حصانه مثل فارس ارستقراطي اعتقد ان افضل طريقة لتعليم الولد، هي ان يجعله يعبر عما يدور بعقله بدون ان يستخدم اللغة او الابجدية. ومن هنا اخذه في يوم من الايام الي مغارة تقع علي قمة اعلي جبل في البلدة، وهي المغارة التي جاء اليها الباحثون الاثاريون، امريكيين، فرنسيين وبريطانيين، لفك رموز وطلاسم رقيم يعود الي الاف السنين، وكتبه ملك فارسي اراد ان يخفي اسرار زمنه، وفي تلك الرحلة امر كاظم خان، الشاعر، الولد اغا اكبر بان يقوم بالاقتراب من الرقيم، واعطاه دفترا ليرسم او ينسخ الرقيم ورموزه، وبعدها طلب منه ان يسجل ما يدور في ذهنه في هذا الدفتر، واصبحت المفكرة تلازم الولد اغا اكبر، ويعود اليها مرارا لتسجيل او رسم رموزه.قبل ان نبتعد كثيرا في رسم اجواء هذا العمل، لا بد من الاشارة الي ان احداثه تدور في مدينة سنجان، وهي مدينة يعود اليها الراوي، ويعترف ان ليس فيها اي شيء مثير، فباستثناء البرد والريح التي تحمل رمل الصحراء لافواه سكان المدينة، ليس هناك ما يميز هذه المدينة عن بقية المدن الايرانية، ولكن ما يميز المدينة هو قضاؤها وريفها، ففي قرية الزعفران التي تطل علي جبل المغارة هذا تتم صناعة اجمل انواع السجاد في ايران وتتميز بنات هذه القرية بالجمال، وفوق كل هذا فان الجبل المطل علي المدينة، وفيه المغارة تراث فارس يحتوي علي بئر ويقال ان البئر يختبيء فيه المهدي المنتظر، حيث تقول المعتقدات الشعبية ان الامام الثاني عشر بعدما لاحقته السلطات قرر الاختفاء في هذا البئر. ويتحول البئر الي مزار للحجاج الذين يتقاطرون اليه من كل مكان. المغارة والبئر هي صورة ايران في تقاليدها وتراثها الفارسي والاسلامي ويضيف الكاتب هنا بعدا عن دخول الحداثة عبر سكة الحديد، حيث يواجه المهندسون في عملية بناء سكة تربط شمال البلاد بجنوبها معضلة ان الخط يمر قريبا من المغارة وان اي استخدام للديناميت قد يؤدي الي نسفها وغياب الاثر القديم، مما اضطر رضا شاه، نفسه للمجيء الي المكان، حيث عنف المهندس الذي طلب منه البحث عن خيار، وسريع لان الشاه لا يريد خسارة اي دقيقة في معركته لبناء ايران القوية والحديثة. الحل لمشكلة السكة يأتي من خلال شيخ كبير يقترح ان يتم حفر الطريق للسكة من خلال عمال السخرة، وما يطلب من الشاه توفيره هو فؤوس حادة مصنوعة في بريطانيا. يتم حفر الخط وتمشي السكة/ في صوتها وتلويها كالثعبان في قلب الاسطورة والتراث، وكان اغا اكبر واحدا من الذين ساهموا في بناء السكة وحل المشكلة، حيث اعترضت المهندسين صخرة كبيرة لم يكن بامكان العمال قطعها، وهنا يعرض الشاه جائزة لمن يقوم بتحطيمها وكان اكبر، الذي يوصف بانه قوي البنية ووسيم الشكل بالمساعدة في تفتيتها ويحصل علي بعض النقود التي تساعده في بناء بيت يبقي خاويا في انتظار العروس.يرسم قادر عبدالله صورة رومانسية وجميلة عن الحياة في قرية وجبل الزعفران، تلال الثلج التي تغطي قمم الجبال طوال العام، حقول الافيون بلونها الاصفر، البيوت الحجرية المعلقة، والسجاد المزخرف والملون باشكال وردية، والطيور السوداء الغريبة التي تزور القرية في كل عام مرة. والشاعر الذي يدمن الغليون المليء بالافيون او الحشيش، مع الشاي والسكر المصنوع في روسيا (الاتحاد السوفييتي السابق) وآنية الشاي السماور ، وموقد النار الذي يعطي غرفة الافيون ألقها، ومن جلسات الافيون التي تحولت ادمانا جاء الشعر والقصائد، والفصول الاولي من الرواية، فيه قطعة من الفولكور الايراني، الزواج، والبحث عن العروس، وفساد المشايخ، والخوف من المرض بسبب الاتصال بالمومسات اللاتي كن يمنحن اغا اكبر الدفء الذي يفتقده لعدم وجود من ترضي به زوجة، السجاد وتقاليد صناعته، المناظر الأخاذة، الخاطبات، طقوس الاكل والشرب، عادات الزواج، خاصة عندما بحثت عائلة اغا اكبر عن عروس له تقبله تموت لان اهلها اخفوا مرضها عن العريس، طقوس الولادة، حيث يستقبل الولد ينتظر الرجال صوتا يخرج من غرفة مجاورة، ولا احد يجرؤ علي الكلام حتي بعد سماع صوت، بانتظار حضور القابلة التي تعلن ولادة ذكر/ انثي ويستمر الصمت حتي يكون اول ما يسمعه الوليد بيتين من الشعر للشاعر الفارسي الكبير حافظ، عن الحب والجمال. والجزء الاول فيه مسحة سحرية لانه يحاول اعادة خلق حياة تموت عندما يقرر الاب الانتقال من القرية لسنجان من اجل تعليم ابنه وبناته، في المدينة تعيش العائلة في غرفة ومخزن، ويعمل الاب في مصنع للنسيج، في الوقت الذي يذهب فيه الاولاد للمدرسة. تانيا، الام كانت تعاني طوال الوقت من الضيق، وحالات من الهستيريا تلاحقها. وباستثناء لحظات من الفرح والتمتع بما تقدمه المدينة، من مباهج جديدة والخروج مع اسماعيل للسهر والنظر للنساء، يفقد الاب الشهية للحياة ومباهجها بعد ان جلس مرة علي مقعد في الشارع الي جانب امرأة بالقبعة بعد ان استبدل الشاه الشادور بها، ويبدو انه يقع في حبها، لم يكن يعرفها ولا يمثل لها شيئا، خياله قاده لهذا الحب، وظهر اثره علي تصرفاته في البيت، وعندها اخذت الام ترسل الرسائل الي القرية تدعو اهله الي التصرف قبل ان ينهدم البيت. عندها تحضر عماته ويعنفنه وبعدها يفقد الاب الاهتمام بكل شيء، الامر الوحيد الذي لم يقطعه هو ادمانه علي شراء كتب لا يعرف عناوينها او محتوياتها لابنه اسماعيل. اغا اكبر، في عاهته. اصم وابكم، اشارة لانغلاق العالم. فهو يمثل العالم القديم، وجبل الزعفران هو يمثل كما يقول كاظم خان تراث بلدنا الروحي ، وفي رحلة الاب موازنة مع رحلة الخال كاظم خان، فهذا شاعر يعبر باللغة اما اغا اكبر فهو شاعر اصم، يعبر بالحركات. كما يمثل اسماعيل في اتجاه اخر، العالم الجديد، يتعلم ويذهب للجامعة ويصبح عضوا في الحركة اليسارية، ومعارضا للحقبة الخمينية، ويسافر الي بلدة فيلفوبولدر، وهي المدينة التي لم تتخلص من رائحة البحر والسمك والتي تقوم علي ارض سبخية استردتها الحكومة من البحر، ومن هنا فان تبادل الادوار بين الكاتب واسماعيل وكاظم خان واخيرا رواية الاب هي محاولة لاعادة اكتشاف الماضي، ولكن في رواية الاب اعتراف بنوع من الخطيئة او الذنب، فهو يكتب احيانا، في عزلته بعد ذهاب زوجته وابنته للمدرسة تحت ثقل الخطيئة، ويحاول السارد هنا تعزية نفسه بانه قام بكل ما يجب من اجل والده، وعائلته، ولم ينس وصية كاظم خان الذي قال له ان اغا اكبر لم يعد يستمع اليه لانه كبر ولن يمنعه من الرحيل عن البلدة، ولهذا يجب ان يكون رجل البيت ويعتني بوالده وامه واخواته. عالم اغا اكبر، هو عالم بسيط، يظل معزولا عن العالم رغم انه فيه، وعلاقته بمن حوله تقوم علي الاشارات، وباستثناء بعض اللحظات الخادعة الا انه لم يخرج عن النمط او المسار الذي رسمه له المؤلف. الكاتب احيانا يقفز من حكاية الي اخري من اجل تشكيل حياة وسيرة والده التي يجد فيها عددا من الثغرات، فهو يكتشف انه لم يكن نتاجا لزواج اول لوالده، فهذه ماتت لانها كانت مريضة، ووالدته تانيا، هي ابنة رجل كان يعيش علي الافيون، واكتشفه كاظم خان بالصدفة عندما لم يستطع الخروج من قرية بسبب الثلج، وبحث عن مكان هادئ لشرب افيونه، ويدله فلاح علي مكان الرجل ويتعرف هناك علي الفتاة التي تقبل بآغا اكبر زوجا لها، السرد الذي يحمل حسا نوستالجيا احيانا يقطعه الكاتب بتذكير القاريء في مكان اقامته وروتين حياته، وفي احيان اخري يحاول وضع الاحداث والذكريات في اطارها التاريخي، مستعرضا حوادث وتواريخ مرت عليها ايران، ومن خلالها نعرف كيف تغيرت البلد كثيرا. وفي الغالب يقودنا السارد الي طريق مغلق، وعلي خلاف قصة الاب، فان قصة الابن وتطورها، واثر الاحداث السياسية علي الشاب الراديكالي ليس لديها قوة الاقناع مثل قصة الاب، ربما لان السارد هنا يعبر عن حالة من الاحباط عن مآل الامور، وكيف انتهي سجينا ولاجئا في بلد غريب. كما ان اسماعيل/ الكاتب انتقائي في سرده للاحداث فهو يعيش في هولندا ونعرف انه متزوج، ولكن السرد يحيلنا فجأة علي زوجة وابنة في ايران. وعذر اسماعيل انه لم يتحدث عن هذه الزوجة صفا انه لم يرد الخروج عن نص والده، اي البحث واعادة فك وتشكيل رموز وعالم والده، الذي تسلم العهدة من خلال طرد بريدي وهو في المنفي. ولكن اسماعيل في تشكيله لرواية الاب يشرد كثيرا عن النص/ سيرة الاب. الرواية عمل جيد للقراءة سواء في تجلياتها عن الحياة في ايران او عن الحياة في هولندا، حيث يبحث الكاتب الذي يعيش في هذا البلد عن معادل في تاجر وسمسار للبن، يقوم جاره بكتابة قصة حياته وبدلا من كتابة حياة سمسار البن وحده، تتداخل حياة الكاتب مع بطله بحيث يكتب سيرتهما معا، واسماعيل عندما يكتب سيرة والده فهو بالضرورة يكتب سيرة وطنه. ومن هنا فالقاريء للعمل هذا يخرج بشعور من عدم الامتلاء، وعدم الرضا، فالسارد ربما للاسلوب الذي انتهجه حرمنا الكثير من التماسك والانسجام بين عالم الرجل الملغز، وعالم ايران المتعدد الطبقات وعالم البطل اللاجئ والموزع بين حياته في البلد الذي اختاره وذكريات الوطن البعيد. في النهاية، رواية مفكرة ابي هي مثل حكاية الجنيات تظهر ايران باساطيرها واشعارها وجماليات اللوز والزعفران، وحقول الافيون، واشجار الارز حيث تقود جلسات الافيون الي الحكمة، وتتداخل اغاني الطيور مع اصوات طلقات النار، كلها تتعايش في قرية ولدت عند قدم جبل الزعفران. وفي النهاية فان الرقيم، او الشفرات هي عن مشكلة الايرانيين للتعامل والتواصل باللغة والشعور مع عنف الشاه وعنف الملالي ، وهي عن حرقة اللاجيء وشعوره بالذنب والخيانة لانه هرب وترك اهله، والده واخواته وامه يواجهون قدرهم وحدهم. واخيرا، تذكرت وانا اقرأ عمل قادر عبدالله، رواية الافغاني خالد حسيني صانع الطائرات الورقية التي بدأت بداية جيدة ولكنها تاهت في احداث غريبة وعجيبة مع الفرق ان عبدالله حافظ قدر المستطاع علي نسق الاداء السحري علي الاقل لحياة القرية الايرانية. ولد قادر عبدالله في ايران عام 1952 ودرس الفيزياء في جامعة طهران، وكان ناشطا في حركة المقاومة الطلابية، نشر عملين عن الحياة في ظل الحكومة الاسلامية في ايران تحت قيادة آية الله الخميني. هرب من ايران عام 1985، ووصل الي هولندا عام 1988. تعلم اللغة الهولندية بسرعة وكتب روايتيه الاولي بها مع عملين اخرين النسور (1993) مجموعة قصصية، حيث نال عليها جائزة في هولندا البنات والمشجعين (1995)، رحلة الزجاجة الفارغة (1997) و الرقيم (2000)، وهذا العمل ترجم للالمانية والفرنسية والنرويجية، والايطالية.ناقد من اسرة القدس العربي عنوان الكتاب:My Father’s Notebookby:Kader Abdolah0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية