الامم المتحدة خربة .. ولا يوجد بديل عن هذا الكيان رغم انتقادات الامريكيين والاوروبيين له

حجم الخط
0

الامم المتحدة خربة .. ولا يوجد بديل عن هذا الكيان رغم انتقادات الامريكيين والاوروبيين له

الامم المتحدة خربة .. ولا يوجد بديل عن هذا الكيان رغم انتقادات الامريكيين والاوروبيين له في هذا الوقت بالضبط، عندما وقف العالم في مواجهة اجتياح الارهاب النووي لدي انظمة غير متزنة ـ في كوريا الشمالية لاسباب نفسية، وفي ايران كنتيجة للتعصب الديني، وفي مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يزداد ويكبر مرض السكوت، وذلك بفضل التمتع بحق الفيتو للدول الخمس الكبري الاعضاء ـ فانه يتضح شيئا فشيئا كسلاح حقيقي للابادة الجماعية، الذي يهدد تجمعات سكانية كبيرة.لقد برزت واتضحت هذه الظاهرة وبرزت قوتها تماما في هذه الايام، وذلك من خلال الرقص الضائع والدائر حول صياغة القرار بخصوص العقوبات ضد كوريا الشمالية: كمقدمة لاتخاذ قرار مشابه بخصوص موضوع البرنامج النووي الايراني. كيف يمكن فهم حالة يكون فيها المعسكر الدولي العاقل جميعه متحدا حول مشجب التفجير الاستفزازي الذي أجرته بيونغ يانغ، ولكن (الجهاز) الجهة الممثلة لهذا التغيير العالمي، فهل مجلس الأمن ليس مؤهلا لأن يقوم بمثل هذه القضمة مرة ثانية؟ التقدير المدروس من فترة بن غوريون، حيث عرف بأنها أمم متحدة خرِبة حيث بدأ فجأة نوع من التقيد في هذا الأمر.العامل المهدئ موجود في مثلث العلاقات بين ثلاثة من الدول العظمي ـ الولايات المتحدة، روسيا والصين ـ المشكلة معقدة جدا، وهي ناتجة عن مواد كثيرة مختلفة، بما في ذلك الدفاع عن مصالح قريبة جدا علي قلب كل واحدة من الدول الثلاث، بما في ذلك مصالح اقتصادية وتجارية، وكذلك احساس بما لا زال كامنا من ايام الحرب الباردة لايجاد وتحديد مناطق نفوذ من هذا النوع أو ذاك. ولكن ايضا، وبالأساس، السياسة الخاصة بين موسكو وبيونغ يانغ. منذ سنوات التسعين في القرن الماضي حيث لم يتبق إلا دولة عظمي واحدة حقيقية، عسكرية واقتصادية فقط، هي الولايات المتحدة، فقد تحولت المنظمة الدولية شيئا فشيئا، بما في ذلك مجلس أمنها، الي حلبة فيها اصوات الصين وروسيا مساوية لصوت الولايات المتحدة. في نهاية الاسبوع الأخير استمرت وتواصلت هذه العملية، عُدلت وصيغت من جديد تلك الصيغة التي قدمها الطرف الامريكي لجدولة العقوبات علي كوريا، ومنها يتضح بأن التهديد العسكري قد أُلقي به الي سلة المهملات. فروسيا والصين لا يمكنهما احتمال فكرة اللجوء الي استخدام القوة العسكرية، بل إن البند الخاص بضرورة البحث في الشحنات الصادرة الي كوريا الشمالية حيث يمكن رؤية كل ما يرد الي هذه الدولة التي تعاني الجوع، من الصين وروسيا. والشيء الأكثر إذلالا أنه من وراء الكواليس تم عقد صفقات اخري: تصويت مقابل تصويت. وبذلك، وبعيدا عن العناوين والاعلام، فقد انضمت الاصبع الامريكية يوم أمس لتأييد مشروع القرار أمام مجلس الأمن الذي يطالب جورجيا، صديقتها الجيدة، بالامتناع عن مغامرات عسكرية في الاقليم المنفصل ـ أبخازيا ـ فهذا القرار الذي يعتبر مصلحة روسية أكيدة، ولا يوجد غير السذج هم الذين لا يجدون علاقة بين هذا وبين ما يسعي اليه الرئيس بوش من جلب ولو نصر واحد معه الي البيت الابيض في موضوع كوريا الشمالية. لا يوجد حاليا أي بديل عن هذا الكيان الموجود في نيويورك، بالرغم من أنه يحاول اطفاء حرائق علي وجه الكرة الارضية بواسطة استخدام خراطيم فارغة من الماء، إلا أن الشعور بالاستياء يزداد ويتعمق لدي الامريكيين والكثير من الاوروبيين من هذه المؤسسة العالمية.سفير اسرائيل في استراليا، غينيا الجديدة، فيجي ونيوزلندا، نفتالي تامير، أعرب عن وجهة نظر خاصة به في نظرية العنصرية في مقابلة له مع هآرتس ، العنصر الاصفر ، وزارة الخارجية استشاطت غضبا من الاقوال المرفوضة وهي ستقوم باجراء فحص لذلك. خسارة علي الوقت، يمكن خلال خمس دقائق أن يرفع أحدهم سماعة الهاتف وأن يسأل: هل قلت ذلك أم لا؟ اذا قال: اجراء كل الخطوات المطلوبة. واذا لم يقل: فليقم بنشر نفيه ولنتركه يصارع ضد وسائل الاعلام التي نشرت هذه الاقوال. وفي جميع الحالات لا يجوز السماح لمثل هذه الوصمة أن تجف علي الحائط.شلومو فبيربلت(يديعوت احرونوت) – 15/10/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية