واشنطن تسهل اعطاء نجاد تأشيرة لحضور جلسة التصويت علي قرار يشدد العقوبات علي ايران
واشنطن تسهل اعطاء نجاد تأشيرة لحضور جلسة التصويت علي قرار يشدد العقوبات علي ايران واشنطن ـ ا ف ب ـ رويترز ـ يو بي آي: اعلنت الخارجية الامريكية الجمعة ان واشنطن ستسهل اعطاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تاشيرة دخول الي اراضيها حتي يشارك في اجتماع مجلس الامن الدولي المقبل المخصص للتصويت علي عقوبات ضد ايران.وحث المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك الرئيس الايراني علي اغتنام هذه الفرصة لتغيير موقفه والاعلان عن تعليق بلاده لعمليات تخصيب اليورانيوم تماشيا مع مطالب الامم المتحدة. واضاف تأمل الولايات المتحدة ان يغتنم الرئيس احمدي نجاد، عندما يحضر الي مجلس الامن، هذه الفرصة ليعلن ان ايران تقبل اليد التي مدت لها عبر عرض الدول الست التفاوض معها .واضاف نأمل ان لا نسمع مزيدا من الكلام الخطابي . ويتوقع ان يعقد هذا الاجتماع الاسبوع المقبل، الا انه لم يحدد له موعد بعد.وتوصلت الدول الست الكبري (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا) الخميس الي اتفاق علي مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة علي ايران يمكن ان يطرح علي التصويت الاسبوع المقبل.واكد احمدي نجاد في وقت سابق من الجمعة علي انه تقدم بطلب رسمي لحضور اجتماع مجلس الامن حيث تمنح قوانين الامم المتحدة اي بلد موضع قرار لمجلس الامن الحق في الطعن في القرار. وقال احمدي نجاد اذا اصدرت الحكومة الامريكية تأشيرة، فسوف اشارك بكل تأكيد في اجتماع مجلس الامن وادافع عن حقوق ايران النووية . ورفض الرئيس الايراني مجددا الجمعة وقف النشاطات النووية المثيرة للجدل. ونقلت عنه وكالة (فارس) شبه الرسمية قوله في محافظة يزد ان الشعب الايراني يمتلك دورة الوقود النووي ولن يتراجع عنها . واضاف ان الشعب الايراني يتحرك بسرعة علي طريق التقدم وضغوط الاعداء وتهديداتهم لن تؤثر علي ارادة شعبنا . وخاطب من سماهم اصحاب النوايا السيئة قائلا ان هذا الشعب سيصمد إلي النهاية حتي ينال حقوقه كافة ولن يتراجع قيد انملة . وقال احمدي نجاد انني انصحكم بالعودة عن هذا الطريق حيث ان ذلك سيصب في مصلحتكم فقد انقضي عهد الغطرسة والهيمنة وتصرفاتكم لن تسفر عن تحقيق نتيجة لكم سوي تصعيد وتيرة السخط الثوري للشعب الايراني .واشار إلي أن الذين ملأوا ترساناتهم من مختلف انواع الاسلحة الفتاكة يزعمون انهم يشعرون بالقلق من احتمال حصول إيران علي الأسلحة النووية ، مؤكداً ان هذه الامور والمزاعم ما هي الا ذرائع واهية وفي حقيقة الامر انهم يشعرون بالقلق جراء تطور الشعب الايراني .وينص مشروع القرار الجديد، الذي لا تزال تجري مناقشته بين دول المجلس الـ15، علي زيادة العقوبات التي فرضت علي ايران في كانون الاول (ديسمبر) الماضي بعد ان تجاهلت طهران مطالب الامم المتحدة المتكررة لتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم. وتشمل هذه الاجراءات حظر بيع المواد المستخدمة في المجال النووي والبالستي للجمهورية الاسلامية وتجميد الارصدة المالية للايرانيين المشاركين في النشاطات النووية والصاروخية في ايران، وحظرا طوعيا علي سفر مزيد من المسؤولين والشركات الايرانية وكذلك قيودا طوعية علي القروض وغيرها من المساعدات المالية لايران.