حماس وجناحها العسكري: هدف التهديدات الإسرائيلية من اجتياح قطاع غزة إسقاط الحكومة الفلسطينية
استشهاد ناشط فلسطيني في انفجار داخلي جنوب قطاع غزةحماس وجناحها العسكري: هدف التهديدات الإسرائيلية من اجتياح قطاع غزة إسقاط الحكومة الفلسطينيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أمس أن ناشطاً فلسطينياً يعمل في سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي قتل وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة داخل منزل جنوب قطاع غزة.وقالت المصادر ان الشهيد يدعي محمد البريم (20 عاما) قضي في الانفجار الذي وقع في أحد منازل بلدة عبسان شرق خان يونس، مشيرة الي ان الشاب قضي أثناء إعداده لعبوة ناسفة داخل البيت وأنه أحد نشطاء الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.الي ذلك فـــــقد أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن قصــــف بلدة سديروت بصاروخين محـــليي الصنع من نوع قدس3 .وأكدت السرايا أن عملية القصف هذه تأتي في إطار الرد الطبيعي والمتواصل علي جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتأكيداً علي استمرارية خيار المقاومة.كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة بقوة راجلة إسرائيلية شرق مطار غزة الدولي.وشددت الألوية علي تمسكها بخيار الجهاد والمقاومة كسبيل أمثل لتحرير كامل الأراضي الفلسطينية.الجدير ذكره أن مجموعة فلسطينية مسلحة في شمال قطاع غزة تتبع سرايا القدس وكتائب الأقصي التابعة لحركة فتح نجت في ساعة متأخرة من ليل الأحد من قصف إسرائيلي بعد أن أطلقت إحدي الطائرات الحربية صاروخ تجاه المجموعة التي كانت تتهيأ لإطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه أهداف إسرائيلية.ومن جهة اخري أعلنت كل من حركة حماس وجناحها العسكري والحكومة الفلسطينية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تحاول أن تلفق تهم تهريب سلاح ثقيل إلي قطاع لتبرير عدوان محتمل لها علي القطاع يهدف الي إسقاط الحكومة الفلسطينية. واعتبر يوسف رزقة وزير الإعلام الفلسطيني في تصريحات صحافية أن الأنباء الإسرائيلية التي تتحدث عن استقدام أسلحة الي غزة عارية عن الصحة، واعتبر أنها تهدف لإثارة الارتباك علي الساحة الداخلية الفلسطينية.وأوضح رزقة أنه يصعب إدخال أسلحة عبر الحدود الفاصلة مع مصر، لافتاً إلي أن التصريحات الإسرائيلية خطيرة جداً وتحمل رائحة القتل كونها مقدمة لتصعيد إسرائيلي شامل. وفي ذات السياق حملت حركة حماس في في بيان لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي عدوان يشنه علي القطاع وعن تداعياته وآثاره وردود الأفعال عليه، محذرة إياه من مغبة القيام بمثل هذه الخطوة.وطالبت حماس الشعب الفلسطيني وجميع قواه المقاومة مواجهة العدوان الإسرائيلي والتوحد والصمود في هذه المواجهة، مناشدا كافة القوي إلي تجاوز الخلافات الداخلية والعودة إلي وثيقة الوفاق الوطني، وإنهاء أجواء التوتير لصالح وحدة المعركة مع العدو، ولمواجهة مخاطر عدوانه المحتملة.كما دعت الفصائل المسلحة للاستعداد والتنسيق لمواجهة أي عدوان إسرائيلي داعياً المجتمع الدولي لعدم الانخداع بالمبررات الإسرائيلية للعدوان، وعدم التذرع بهذه المبررات للتخلي عن مسؤولياته في منع العدوان وحماية الشعب الفلسطيني.واعتبرت حماس أن كل الخيارات مفتوحة أمام فصائل المقاومة بكافة أطيافها وفصائلها للدفاع عن الشعب الفلسطيني.واعتبرت أن هذه الحملة العسكرية الإسرائيلية التي تنوي قوات الاحتلال تنفيذها في القطاع هدفها هو القضاء علي الحكومة الفلسطينية المنتخبة وكل مقومات الصمود الفلسطينية بعد فشل المحاولات الإسرائيلية والأمريكية من تحيق ذالك الهدف. وبدوره نفي أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام صحة التقارير التي تتحدث عن امتلاك الجناح المسلح لحماس أسلحة وصواريخ ثقيلة روسية الصنع تستخدم كمضادات للدروع.واعتبر أبو عبيدة في تصريح صحافي أن أحاديث قيادات جيش الاحتلال تمثل حججا واهية من أجل تنفيذ مخطط عسكري واسع علي سكان القطاع.واعتبر أبو عبيده أنه من حق التنظيمات الفلسطينية المسلحة أن تمتلك كافة أنواع الأسلحة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، لافتاً إلي أن كتائب القسام تمتلك السلاح التي تستطيع فيها مواجهة قوات الاحتلال.وأشار أبو عبيدة إلي أن أي عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي لن تكون نزهة للجنود بل أن تلك القوات ستلاقي مقاومة باسلة من قبل الشعب الفلسطيني، مؤكداً علي استعداد الكتائب الكامل للمواجهة والمقاومة واعتبر أبو عبيده انه من حق كتائب القسام ان تمتلك أي نوع من السلاح للدفاع عن الشعب الفلسطيني، مشيراً الي ان قوات الاحتلال لا تتورع للحظة عن استخدام كافة أنواع السلاح المحرم دولياً ضد المدنين الأبرياء .وكشف أبو عبيدة عن أن فصيله العسكري (كتائب القسام) أنهي التجهيزات والاستعدادات اللازمة لمواجهة العدوان المحتمل.وكانت تقارير لجيش الاحتلال ذكرت أن الجناح المسلح لحركة حماس أدخل أسلحة مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدروع من صنع روسي مؤخرا إلي قطاع غزة عبر الحدود المصرية.وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية فإن الخطة التي أعدتها قيادة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي تهدف بحسب إدعاءاتهم إلي البحث عن الجندي الإســـــرائيلي جلعاد شاليط الأسير في قطاع غزة من قبل ثلاث فصائل فلسطينية مســـــلحة منذ الخامس والعشرين من جزيران (يونيو) الماضـــــي وكذلك للحد من إطلاق الفصائل المسلحة الفلسطينية صواريخ محــــــلية الصنع علي أهداف إسرائيلية والتي تزايدت خلال الأيام الماضــــــية وأدت الي وقوع عدة إصابات في الجانب الإسرائيلي، والتي تطلقها الفصائل رداً علي الهجمات الإسرائيلية.وذكرت المصادر أن الهجوم بات وشيكاً علي القطاع عقب تلقي قيادات الجيش تعليمات من قبل عمير بيرتس وزير الدفاع تقضي بتوسيع عملياته لمنع الهجمات الصاروخية علي البلدات الواقعة الي الشمال من حدود قطاع غزة.ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية في إسرائيل عن بيرتس، قوله ان إسرائيل لن تسمح بأن يصبح قطاع غزة لبنان ثانياً وأنها ستتحرك فورا لمنع المنظمات الإرهابية من ان تتسلح وتعزز مواقعها علي حد وصف الإذاعة.