طالبان اعدمت السائق الافغاني للصحافي الايطالي المحتجز
ثلاثة جرحي في هجوم انتحاري جديدطالبان اعدمت السائق الافغاني للصحافي الايطالي المحتجز كابول ـ اسد اباد ـ ا ف ب: اعدمت طالبان السائق الافغاني للصحافي الايطالي دانييلي مستروجاكومو المحتجز منذ 11 يوما في جنوب افغانستان حسبما افاد ناطق مفترض باسم احد قادة طالبان الملا داد الله.واعلن الناطق شهاب الدين اتال الذي نقلت تصريحاته وكالة باجوك الافغانية الخاصة في اتصال هاتفي ان السائق سعيد آغا ادين بالتجسس واعدم.وصرح ناطق اخر باسم طالبان يوسف احمدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انه حتي الان لا علم له بذلك.واعلن عناصر طالبان انهم خطفوا مراسل صحيفة لا ريبوبليكا (52 سنة) ومرشديه الافغانيين في ولاية هلمند (جنوب) حيث ينتشر الجنود البريطانيون في اطار حلف شمال الاطلسي. وزعمت الحركة ان الصحافي جاسوس يعمل لحساب البريطانيين. وكان يوسف احمدي اعلن آنفا الجمعة في اتصال هاتفي ان المهلة انتهت مؤكدا ان طالبان ابلغوا الايطاليين الذين نحن علي اتصال بهم انهم سيمددون المهلة. وكان الملا داد الله الذي يعتقد انه زعيم طالبان في جنوب افغانستان هدد باعدام الصحافي بعد سبعة ايام اذا لم تحدد روما موعدا لسحب قواتها في افغانستان وقوامها الفا جندي، وذلك في مكالمة هاتفية مع صحافي افغاني لوكالة فرانس برس اجري عدة اتصالات مع هذا القائد.ومن روما طلب مدير صحيفة لاريبوبليكا الايطالية مساء الخميس بالاتفاق مع الحكومة الايطالية ان يمنح الوقت الكافي للتفاوض مع حركة طالبان التي هددت بقتل الصحافي الايطالي دانييلي ماستروجاكومو في غضون يومين. وقال مدير الصحيفة ايزيو مورو في تصريح بالاتفاق مع الحكومة الايطالية اريد ان اوجه نداء من اجل منح الوقت الكافي للتوصل الي حل يؤدي بسرعة الي افراج سريع عن دانييلي . وكان دانييلي (52 عاما) الذي خطف قبل عشرة ايام في جنوب افغانستان مع مرافقين اثنين افغانيين، وجه نداء لمساعدته مع اقتراب نهاية المهلة التي حددتها حركة طالبان في تسجيل صوتي ، تعذر التأكد من صحته، بثته الخميس وسيلة اعلام افغانية.وكرر صوت من قدم نفسه علي انه الصحافي المخطوف في الشريط الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه من وكالة الانباء الافغانية الخاصة باجهووك ، باللغة الانكليزية من فضلكم افعلوا شيئا لانه لم يتبق الا يومين وبعد ذلك سيتم قتلنا، من فضلكم، من فضلكم .وعلي صعيد اخر افادت الشرطة ان هجوما انتحاريا استهدف الجمعة رتلا للجيش الافغاني في شرق افغانستان واسفر عن سقوط ثلاثة جرحي بينهم جنديان.واكدت السلطات الافغانية انه سابع هجوم انتحاري في افغانستان منذ الثلاثاء ما اسفر عن سقوط عشرة مدنيين في هجمات اخطأت اهدافها في معظم الاحيان.واعلن قائد الشرطة المحلية عبد الجلال جلال في ولاية كونار الحدودية مع باكستان ان رجلا فجر حزاما ناسفا كان يحمله لدي مرور دورية للجيش.واوضح لوكالة فرانس برس ان جنديين ومدنيا جرحوا في حين تمزق جسد الانتحاري في الانفجار . وكان خمسة شرطيين قد قتلوا في جنوب افغانستان بنيران اطلقتها قوات حلف شمال الاطلسي بالخطأ علي ما يبدو بعدما اعتقدت انهم متمردون، علي ما افاد نائب قائد الشرطة الجمعة.