البشير: إريتريا قامت بطرد القوات الدولية من أراضيها عندما تأكدت بأنها تمثل الموساد والـCIA

حجم الخط
0

البشير: إريتريا قامت بطرد القوات الدولية من أراضيها عندما تأكدت بأنها تمثل الموساد والـCIA

البشير: إريتريا قامت بطرد القوات الدولية من أراضيها عندما تأكدت بأنها تمثل الموساد والـCIA الخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت:قال الرئيس السوداني عمر البشير ان قانون سلام دارفور الذي أصدرته الإدارة الأمريكية مؤخرا يوقع العقوبة علي الأطراف الموقعة لاتفاق أبوجا للسلام (الحكومة وحركة جيش تحرير السودان) خلافا لما كان يجب أن يكون القانون ضد الفصائل التي لم توقع علي الإتفاق. وقال لدي مخاطبته مساء أمس ختام اللقاء التشاوري الأول لفعاليات دارفور بالعاصمة الخرطوم أن القرار 1706 تجاوز الاتفاقية وأنه لا يضع دارفور وحدها تحت الوصاية الدولية وإنما السودان ككل وهو استعمار جديد مبينا أن دولة إريتريا الجارة قامت بطرد القوات الدولية من أراضيها عندما تأكدت بأنها تمثل الموساد والـ CIA التي جاءت تحت غطاء القوات الدولية.واقر البشير بأن هناك قضية في دارفور ويجب حلها عبر الحوار وليس بالبندقية وتعهد البشير بتجريد كافة الاشخاص من السلاح عدا القوات النظامية وجدد حرص الحكومة علي الوصول باتفاق أبوجا الي نهاياته بإشراك الجميع بمن في ذلك رافضو ابوجا، بينما أوصي مشاركون في لقاء تشاوري لفعاليات دارفور ضم دستوريين وتنفيذين وزعماء ادارة اهلية وقطاع الطلاب والشباب من ولايات الاقليم الثلاث، بإطلاق سراح المعتقلين في احداث دارفور والاسراع بتنفيذ اتفاق ابوجا وتكوين لجنة لمحاورة رافضي ابوجا بالاتفاق.وأكد انه ليس هناك منتصر أو مهزوم في الحرب الدائرة في دارفور، واعتبرها خسرانا للجميع لا سيما اهل دارفور؛ لانهم الاكثر تضررا بالقتل والتشريد والنزوح والدمار . وتعهد البشير خلال مخاطبته للجلسة الختامية للقاء التشاوري امس بالخرطوم بالوصول باتفاق ابوجا الي نهاياته، واعتبر قضية دارفور اكبر مهدد للأمن القومي. ودعا الي عدم الانشغال بالقوي الخارجية لانها ليست احرص من اهل السودان علي تحسين الاوضاع الانسانية والامنية بدارفور، مشيرا الي ان اجازة قانون محاسبة دارفور كان بمثابة عقاب السودان بدلا من مكافأته علي توقيعه اتفاق ابوجا. وأضاف البشير أن اتفاقية أبوجا لم تولد ميتة كما يقول البعض مبينا أن التأخير بإنفاذ بعض بنودها كان بهدف جمع أكبر عدد من أبناء دارفور حولها. وأكد الرئيس البشير حرص الحكومة علي الوصول بالاتفاقية الي نهاياتها مبينا أن أبناء دارفور يمثلون رأس الرمح في هذه العملية وأمن علي مواصلة جلسات الحوار والتشاور حول الاتفاقية مشيرا الي أن ذلك يقود الي التقارب والتوحد بين أبناء دارفور. من جانبه قدم مني أركو مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية التوصيات التي خرج بها الملتقي والتي طالبت بضرورة إطلاق سراح المعتقلين من أبناء دارفور ودعت التوصيات الي أهمية الحوار والتفاوض مع الذين لم يوقعوا علي اتفاق أبوجا باعتبار أنهم يمثلون جزءا من المشكلة القائمة الآن وأن المؤتمرين أجمعوا علي ضرورة أن ينضم هؤلاء الي الاتفاق بالحوار وذلك عن طريق إضافة بعض الملاحق للإتفاق، ونادت بضرورة الاسراع في تنفيذ اتفاق أبوجا وتطوير نصوص الحوار الدارفوري ـ الدارفوري، حتي يمثل أكبر عدد من الفعاليات الدارفورية الاجتماعية والسياسية والمدنية. وطالبت بالاسراع في تنفيذ البند الخاص بالتعليم العالي وتكوين مفوضية السلم لأنها الأنسب لتولي مهام عقد مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري وأكدت أهمية أن تولي الحكومة اهتماما كبيرا بالنازحين واللاجئين واعادتهم وعمل استنفار قومي لدعمهم.وأشارت التوصيات الي ضرورة التعليم الاساسي ومحو الأمية والاهتمام بالمشاريع التنموية خاصة طريق الإنقاذ الغربي والاستفادة من الكوادر الدارفورية داخل الحركات وخارجها لقيادة عملية التنمية في دارفور، ودعت لتكوين لجنة من كل الفعاليات الدارفورية لقيادة مبادرة للحوار مع الذين لم يوقعوا علي اتفاق السلام واصدار قانون لتفعيل الإدارة الأهلية في دارفور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية