ستبقي فلسطين جرحنا النازف

حجم الخط
0

ستبقي فلسطين جرحنا النازف

ستبقي فلسطين جرحنا النازف ما ان نفتح باب الحوار حول القضية الفلسطينية مع عائلتي الصغيرة او العائلة الكبيرة الا ونجد انفسنا نتألم الاما كبيرة لاننا معطلون ومكبلون بعدة قيود الظاهر منها عظيم وما خفي اعظم. ان القضية الفلسطينية هي هدفنا الاسمي هي هواؤنا الذي نتنفسه وهي كل دمنا الذي نعيـــــش به وان شاء الله لا يهدأ لنا بال ولا يطيــــب لنا عيش الا عنـــــدما نراها حرة ابية معززة بابنــــائها مكرمــــة بهـــــم جميعا سواء ان كانوا في الداخل او الخارج، فكلهم مجاهدون ومناضلون اعانهم الله كل حســـب موقعه ووفقهم احسن توفيق في سبيل هذه الارض الطاهرة المقدسة مهبط الانبياء ومسري النبي محمد صلي الله عليه وسلم.كلنا نتألم في ظل هذا الصمت العربي والاسلامي لما يتعرض شعبنا المجاهد من حصار لم نجد له مثيلا في التاريخ، حصار بزعامة اعتي واقوي دولة في العالم الا وهي الادارة الامريكية من جهة وكل من سار علي دربها من الاتحاد الاوروبي والانظــــمة العربية والاسلامـــــية لا لشيء الا لان حماس تقود هـــــذه الحكــومة التي ليست لها لا جيش ولا حدود، ودوما نتساءل لما هذا التنكيل بالشعب الاعزل بالاطفال والنساء والشيوخ والكهول؟لماذا عادت اسرائيل الي غزة اليس تمهيدا للقضاء علي حماس التي حافظت علي وقف اطلاق النار منذ كانون الثاني (يناير) 2005 حتي 10 حزيران (يونيو) 2006 ولم تتراجع عن موقفها الا بعد عمليات اغتيال وسقوط احدي العائلات الفلسطينية علي شاطيء غزة اثناء القصف الاسرائيلي في 10 حزيران (يونيو) 2006 وتابعت اسرائيل قصفها علي المواقع المدنية ومحطات المياه والكهرباء والبني التحتية وهدم البيوت ومراكز الوزراء واعتقالهم وبعض النواب واخرهم رئيس المجلس التشريعي ـ اليس هذا اعظم ظلما وكفرا الا يدمي هذا القلب، الا يؤلم هذا كل الجسد؟ان ما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار ومرارة العيش ومن الالم انما هو نتيجة لتملص جل الانظمة العربية من القضية الفلسطينية طيلة الخمسة عقود الماضية فجل الذين تداولوا علي السلطة في العالم العربي كان بقاءهم مرهونا بمباركة الادارة الامريكية واذا اردت ان تعرف اصحاب الارادة والعزيمة لنصرة القضية الفلسطينية، فانظر الي من تحاربهم الادارة الامريكية سواء ان كانوا دولا او جماعات، او حركات فالادارة الامريكية وكلت ايضا دولا لمحاربة كل انصار القضية الفلسطينية منذ خمسين عاما، وراهنت علي الانظمة العربية ونجحت في اغرائهم بالمناصب مقابل تمييع مواقفهم فان الجامعة العربية ولا الامم المتحدة نجحت في تحقيق ابسط هدف للاخوة الاعزاء الفلسطينيين.منتصر عمارتونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية