ردا علي الدكتور أحمد مطر: عجز سورية من عجز العرب

حجم الخط
0

ردا علي الدكتور أحمد مطر: عجز سورية من عجز العرب

ردا علي الدكتور أحمد مطر: عجز سورية من عجز العرب في مقالة للدكتور احمد مطر بعنوان (النظام السوري والموقف من أحتلال الجولان) وجدت انه من الأفضل الرد علي مقالته التي لا تخلو من التشفي والشماتة وكأن الدكتور العظيم يحاول قلب الحقائق وأبسط البديهيات التي يراها كل متابع للأحداث.. والتي لاتحتاج للعصف الذهني أو بذل الجهد لأستخلاص الحقائق ورؤية الأمور بمنظار صحيح بدلا من لغة السخرية والأستهزاء التي أستخدمها في مقاله.القيت بكل اللوم وقمت بصب جام غضبك علي النظام السوري وكأنك تعبر عن شماتتك فيما وصل اليه حال امتنا !! ولم تذكر كلمة لوم واحدة لا علي اسرائيل ولا علي المجتمع الدولي الظالم الذي وقف يتفرج علي شعب لبنان يذبح بيد العدو الصهيوني ولا علي اشباه الرجال وانصاف الرجال الذين ارسلوا يطالبون اولمرت بالمضي قدما في القضاء علي حزب الله.. ولا علي من وصف عملية الوعد الصادق بالمغامرة ولا علي من تنبأ بهزيمة حزب الله ليثبت للشعوب التي ناصرت حزب الله ودعمته وأيدته أنهم هم الوحيدون في العالم الذين يرون الأمور بصورة عقلانية بعيدة عن التهور وكأن الكل بلا عقل وهم وحدهم أصحاب العقل والحكمة والحنكة والباقي كله مجرد ثلة من الغوغائيين.. ..ولا علي من ارسل برسائله ليخبر اسرائيل عن مكان تواجد نصر الله لتغتاله او تأسره.. تجاهلت كل هؤلاء وفقط وجهت نيرانك تجاه النظام السوري الذي وقف يدعم حزب الله معنويا في مواجهته مع اسرائيل.. مع ان موقف سورية هذا هو موقف في الأتجاه الصحيح.. وكان من المفترض علي كل العرب ان يقفوا نفس الموقف مهما كان اختلافنا وخلافنا مع حزب الله.. رغم اني شخصيا لا أري اي أختلاف بيني وبينه كمسلمة عربية أنتمي لهذه الأمة ومعنية بكل قضاياها فالعروبة والأسلام يحتمان علينا اتخاذ هذا الموقف فالعدو واحد والجرح والألم واحد.. ومن يتخذ عكس ما اتخذته سورية هو من تبرأ من عروبته وأسلامه. تلوم سورية لأنها دعمت حزب الله معنويا ولا اقول عسكريا وهذا اضعف الأيمان وفرض علي كل العرب وواجب تحتمه علينا الظروف الراهنة !!! ولو كان بشار الأسد ارسل لأولمرت يشجعه علي تدمير حزب الله لكان الأمر يختلف عندك وما كنا قرأنا لك ما كتبته الأن.. بالذمة هل هذا كلام؟*شماتتك في عجز سورية عن تحرير الجولان طوال أربعين عاما ليست في محلها يادكتور فعجز سورية هو عجز لكل العرب.. منذ متي تحرير الأرض مسؤولية بلد عربي واحد؟ في حرب تشرين 1973م لم ينتصر الجيش المصري في العبور إلا بفضل التعاون العربي كله والأنتصار كان انتصارا لكل العرب واستطاعت سورية استرداد القنيطرة وكانت علي أستعداد للمضي في المعركة وتحرير كامل الأراضي السورية لولا خيانة السادات لها واتصاله بالأمريكان ثم زيارته المفاجئة الي الكنيست الأسرائيلي وسيره فيما يسمي بعملية السلام.. اذن سورية عندما وجدت دعم العرب لها لم تتخاذل يوما والجيش السوري قدم الكثير من التضحيات من أجل هذه الأمة وقضاياها.. اذكر لك هذا المثال فقط لتذكيرك ان استرداد الأرض سواء في فلسطين او في الجولان او بمزارع شبعا لم ولن يتم إلا بتوحد كل العرب ولا يجب ان نعفي أحدا من مسؤولياته.. الكل شريك والكل منوط بالمسؤولية.. وعجز سورية الآن عن اتخاذ موقف لمواجهة اسرائيل هو عجز بسبب تفكك المواقف العربية وتخاذلها عن تأمين الدعم المالي والمعنوي لها كما خذلوا حزب الله.وفاء اسماعيلرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية