مجلس الوزراء السوداني يجيز اتفاق سلام الشرق والبشير يرفع الطواريء بشرق السودان خلال يومين
مجلس الوزراء السوداني يجيز اتفاق سلام الشرق والبشير يرفع الطواريء بشرق السودان خلال يومينالخرطوم ـ القدس العربي :من المتوقع ان يصدر الرئيس السوداني عمر البشير قراراً خلال اليومين القادمين برفع حالة الطوارئ بشرق البلاد إنفاذا لاتفاق سلام الشرق. وأجاز مجلس الوزراء في جلسته الطارئة التي ترأسها البشير امس (الاربعاء) اتفاق سلام الشرق ووجه بانفاذ كافة بروتوكولاته بشفافية تامة والالتزام بكافة المواقيت المتفق عليها. وعبر المجلس عن تقديره لدولة إريتريا حكــــــومة وشعبا واعتبر ما قامت به بداية لانطلاقة حقيقية لعلاقات متطورة في صالح الشعبين، مشيدا بالدور الذي اضطــــــلع به الوفد الحكومي برئاسة دكتور مصطفي عثمان خلال مرحلة التفاوض ودعا أبناء الشرق للتكاتف والتعاضد خلال المرحلة القادمة لانفاذ الاتفاق. وقال دكتور مصطفي عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية ورئيس الوفـــــــد الحكومي للمفاوضات في تنويره للمجلس أن الوفــــد ضم كل أحزاب حكــــــومة الوحدة الوطنية وبعض البرلمانيين والفعاليات الشعبية مشيرا الي أن التفاوض تم بشكل مباشر دون وسيط أو شـــروط مسبقة مما سهل التوصل لاتفاق في فترة زمنية قياسية.من جهته قال عمر محمد صالح الأمين العام لمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم المجلس في تصريحات صحافية إن محور قسمة السلطة تضمن الاتفاق علي تعيين مساعد لرئيس الجمهورية يختاره الرئيس من قائمة تقدمها جبهة الشرق بجانب تعيين مستشار للرئيس ووزير دولة فضلا عن ثمانية مقاعد بالبرلمان ومستشار للوالي بالعاصمة، فيما تضمن محور الثروة الاتفاق علي صندوق اعادة بناء الشرق ليلعب دورا أساسيا في التخطيط والتنمية. وأكد الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء التزام الحكومة بتوفير مائة مليون دولار للعام 2007م و 125 مليون دولار سنويا من 2008 الي 2011 بجملة 600 مليون دولار للتنمية في الشرق تدار بواسطة صندوق الشرق.وأضاف الاستاذ عمر محمد صالح أن بروتوكول وقف اطلاق النار تضمن الوقف الكامل لإطلاق النار ووقف الحملات الإعلامية العدائية ودمج قوات الشرق في القوات النظامية وفق الشروط التي تنظم الإنضباط ورفع حالة الطواريء بالشرق واطلاق سراح المعتقلين بجانب الاتفاق علي قيام مؤتمر تشاوري وتكوين لجنة عليا لمتابعة انفاذ اتفاق سلام الشرق. وأكد الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء أن قيام صندوق إعمار الشرق لا يؤثر علي مشاريع التنمية التي يجري تنفيذها الآن بالمنطقة.