رئيس وزراء اثيوبيا يحذر الاسلاميين الصوماليين من الاقتراب من حدود بلاده
مجموعة اتصال دولية تدعمها واشنطن تحاول انقاذ محادثات نيروبيرئيس وزراء اثيوبيا يحذر الاسلاميين الصوماليين من الاقتراب من حدود بلادهنيروبي ـ اف ب ـ اديس ابابا ـ رويترز: قال رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي امس الخميس ان مقاتلين اسلاميين صوماليين تدعمهم قوات اجنبية اقتربوا من حدود اثيوبيا وتعهد بمهاجمة الجهاديين اذا عبروا الحدود.وقال ملس للبرلمان في اديس ابابا ان المقاتلين الصوماليين يبتعدون الان 15 كيلومترا من الحدود الاثيوبية النائية. وقال مثل هذه التحركات من جانب الجهاديين تهدد سيادتنا واذا حاولت هذه المجموعات انتهاك حدودنا فان قواتنا الدفاعية ستضطر الي الرد وممارسة حق الدفاع عن النفس .وقال رئيس الوزراء الاثيوبي ان الاسلاميين يضمون مسلحين من اندونيسيا وباكستان والعالم العربي ودول افريقية اخري. ونفي الاسلاميون بشدة وجود أي قوات اجنبية في صفوفهم. وحقق المقاتلون الاسلاميون في الصومال مكاسب اقليمية رئيسية منذ حزيران/يونيو عندما سيطروا علي مقديشو من امراء حرب مدعومين من الولايات المتحدة. والحكومة المؤقتة في البلاد والتي تقتصر سيطرتها علي بلدة بيدوة متحالفة مع اثيوبيا. واتهم الاسلاميون اديس ابابا بارسال قوات الي الصومال لمواجهة تقدمهم. وقال شهود عيان ودبلوماسيون ان اثيوبيا بعثت بالاف الجنود الي الصومال في الاشهر الاخيرة. لكن ملس نفي امس الخميس نشر أي جنود في الصومال وكرر تصريحاته بأن القوات الاثيوبية الموجودة في البلاد في اطار برنامج تدريب متفق عليه مع الحكومة. وقال ملس اثوبيا لم ترسل قوات مسلحة الي الصومال باستثناء عدد من الجنود يقومون بتدريب قوات الامن التابعة للحكومة المؤقتة استنادا الي قرار الاتحاد الافريقي والهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) .علي صعيد آخر من المقرر ان تجتمع مجموعة دولية تحظي بدعم الولايات المتحدة في كينيا هذا الاسبوع في محاولة لانقاذ محادثات السلام بين الحكومة الصومالية الضعيفة والحركة الاسلامية القوية، حسب ما صرح مسؤولون الاربعاء.وقال المسؤولون ان دبلوماسيين بارزين من الدول الاعضاء في مجموعة الاتصال الدولية حول الصومال اجتمعوا في نيروبي امس الخميس لحث الطرفين علي اجراء الجولة الثالثة من المحادثات في السودان في نهاية الشهر الجاري.وتتألف مجموعة الاتصال من ممثلين من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والجامعة العربية والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) وبريطانيا وايطاليا والنروج والسويد وتنزانيا.واضاف المسؤولون انه من المقرر ان يجتمع اعضاء المجموعة مع الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف احمد ومنسق الشؤون الخارجية للمجلس الاسلامي الاعلي في الصومال ابراهيم حسن ادو.وصرح احد الموفدين الاوروبيين الذين سيحضرون الاجتماع ان مجموعة الاتصال ترغب في لقاء اللاعبين الرئيسيين في النزاع الصومالي . ويأتي الاجتماع في الوقت الذي تزداد فيه التوترات بين الحكومة والاسلاميين.وقال الموفد ان المجموعة ستجدد التأكيد علي التزامها بالتوصل الي حل دائم من خلال محادثات السلام وليس من خلال استخدام القوة .واكدت السفارة الامريكية في نيروبي ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون افريقيا جنداي فريزر سيشارك في الاجتماع.ويأتي الاجتماع وسط تزايد الشكوك حول عقد الجولة التالية من المحادثات التي تجري بوساطة عربية بين الحكومة والاسلاميين والمقررة في الخرطوم في 30 تشرين الاول/اكتوبر.وقد شكلت مجموعة الاتصال بمبادرة من الولايات المتحدة التي كانت تدعم امراء الحرب الذين اطاح بهم الاسلاميون. وتتهم واشنطن بعض الاسلاميين بالارتباط بتنظيم القاعدة.وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991. ومنذ حزيران/يونيو 2006 بدأ الاسلاميون بتوسيع نفوذهم فيما تبدو الحكومة الصومالية عاجزة عن اعادة النظام الي البلاد.