اغتيال احد نشطاء حماس في نابلس وفتح تنفي مسؤوليتها

حجم الخط
0

اغتيال احد نشطاء حماس في نابلس وفتح تنفي مسؤوليتها

الصراعات الداخلية بالاراضي الفلسطينية تحصد المزيد من الأرواحاغتيال احد نشطاء حماس في نابلس وفتح تنفي مسؤوليتهارام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:تحصد الصراعات الداخلية في الاراضي الفلسطينية المزيد من الضحايا حيث اغتيل الليلة قبل الماضية احد نشطاء حركة حماس في نابلس شمال الضف الغربية فيما اعلنت حركة فتح المتهم الاول بقتله امس بأنها غير مسؤولة وطالبت بالقاء القبض علي الفاعلين وتقديمهم للقضاء.واطلق مسلحون مجهولون النار علي المواطن عمار الطاهر (42 عاما) بعد خروجه من المسجد بعد صلاة التراويح الليلة قبل الماضية مما ادي لمصرعه عي الفور بـ 3 رصاصات.وافاد شهود عيان ان ثلاثة مسلحين ملثمين فتحوا نيران اسلحتهم علي الطاهر بينما كان يهم بالخروج من مسجد الحاج معزوز المصري وسط مدينة نابلس مما ادي الي استشهاده علي الفور.وتجمع انصار من حماس بعد الحادث في مستشفي رفيديا الذي نقل اليه جثمان غاضبين ومنددين باغتياله.وقاموا بمسيرة القيت فيها العديد من الكلمات التي دعت محافظ نابلس والاجهزة الامنية الي تحمل مسؤولياتهم بتوفير الامن والامان ومحاسبة الجناة، وفي كلمة لذوي الشهيد الطاهر اعلن المتحدث ان العائلة ترفض دفن جثمان الشهيد او فتح بيت العزاء قبل ان يتم القاء القبض علي مرتكبي الاعتداء ومحاكمتهم.واصدرت حركة حماس بيانا نعت فيه الشهيد الطاهر ووصفت مرتكبي حادثة الاغتيال بالفئة المارقة والمأجورة والتي تعمل لخدمة الاحتلال، وقالت ان هذه الفئة لم تراع حرمة الدم المسلم ولا حرمة بيوت الله ولا حرمة هذا الشهر الفضيل.واكدت حماس انها لن تقف مكتوفة الايدي امام مسلسل الاعتداءات الذي يتعرض له ابناؤها ومؤسساتها الاجتماعية، وقالت ان صبرها وتحملها للاذي لم يكن نتيجة ضعف او خوف، وانما كان حرصا منها علي الوحدة الوطنية وعدم جر الساحة الي الاقتتال الداخلي، الا ان ذلك لا يعني ان تواصل السكوت علي استهداف ابنائها وقادتها.وطالبت حماس الاجهزة الامنية بتحمل كامل مسؤولياتها في حماية المواطنين علي اختلاف انتماءاتهم ومحاسبة المعتدين وانزال العقاب الرادع بحقهم.ومن جهتها استنكرت حركة فتح إقليم نابلس، مقتل المواطن عمار الطاهر، وطالبت بالكشف عن الفاعلين.واكدت فتح في بيان رسمي إدانتها واستنكارها للحادث الأليم، الذي أودي بحياة المواطن عمار الطاهر، واهابت بجماهير محافظة نابلس، ان تعي خطورة المرحلة التي يمر فيها الشعب الفلسطيني.وطالبت الحركة بالتصدي لأي تحرك او تصرف قد يؤدي الي إثارة الفتنة بين جماهير الشعب، وادانت الاتهامات المسبقة المبنية علي معلومات ليس لها أي دليل، واكدت مطالبتها السلطة بالكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة ووقف حالة الفلتان الأمني والعبث بأمن المواطنين.وجاء اغتيال الطاهر في نابلس الليلة قبل الماضية بعد وفاة اثنين في غزة احدهما متأثرا بجراحه فيما اصيب 4 اخرون بجروح مختلفة في احداث مؤسفة حيث قتل الشاب رمضان النباهين 29 عاما في مخيم البريج وسط قطاع غزة علي خلفية عائلية، وذلك عندما اطلق مسلحون النار عليه بينما كان يحاول ادخال سيارته في مرآب منزله الواقع في بلوك 9 بمخيم البريج، مما أدي الي إصابته بثلاثة أعيرة نارية قاتلة في الرأس والرقبة، توفي علي إثرها فوراً.وقد نقل النباهين الي مستشفي شهداء الأقصي بمدينة دير البلح، حيث أفادت المصادر الطبية أن المغدور وصل إلي المستشفي جثة هامدة، وتم تحويله لدائرة الطب الشرعي بمستشفي الشفاء بمدينة غزة. وكانت مصادر طبية قد ذكرت أن الملازم أول أحمد خضر محسن 25 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ غرب غزة، توفي متأثرا بجراحه التي اصيب بها في الاشتباكات التي وقعت يوم الأحد الماضي أمام مستشفي الشفاء بمدينة غزة ، بينما كان يشارك في تشييع جثمان أحد أقاربه، حيث وقع اشتباك مسلح بين المشيعين من جهة، وأفراد من القوة التنفيذية المساندة التي كانت تقوم بحراسة مستشفي الشفاء، من جهة أخري.وتتواصل حالة الفلتان الامني والاشتباكات الداخلية حيث اقدم ثمانية مسلحين يستقلون سيارة ميكروباص من نوع فولكسفاغن مؤخرا علي اختطاف أحد أفراد قوات الأمن الوطني ويدعي أحمد زقوت، 35 عاماً، بينما كان متواجداً قرب منزله الكائن في بلوك 8 بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، واقتادوه إلي جهة غير معلومة.وفي وقت لاحق أفرج الخاطفون عن زقوت بالقرب من منطقة الأمن العام شمال غرب مدينة غزة بعد أن أطلقوا النار عليه من مسدس، فأصابوه بعيارين ناريين في الرجل اليسري ونقل زقوت الي مستشفي كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا، حيث وصفت المصادر الطبية جراحه بالمتوسطة.كما أقدم مسلحون من كتائب شهداء الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح علي إطلاق النار علي أحد أفراد القوة التنفيذية المساندة ويدعي كمال سفيان أبو الجديان، مما أدي إلي إصابته بعيار ناري في الظهر وكان أبو الجديان ضمن مجموعة من القوة التنفيذية تقوم بحراسة مستشفي كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا. وكان الشرطي حسين أحمد عابد، (42 عاما)ً، قد أصيب بشظايا في البطن أيضاً، جراء إطلاق أفراد من عائلة قشطة النار علي سيارة تابعة للشرطة الفلسطينية في شارع عمر بن الخطاب، قرب ميدان العودة بمدينة رفح ونقل عابد إلي مستشفي الشهيد محمد يوسف النجار لتلقي العلاج اللازم، حيث وصفت المصادر الطبية جراحه بالمتوسطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية