مجلس وزراء لبنان يوافق علي نظام مراقبة لبيروت الكبري وحزب الله عارض ربطه بالاقمار الصناعية خشية اختراقه من اسرائيل

حجم الخط
0

وزير الداخلية اعترض علي عدم شموله كل المناطق

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

حال التوافق الرئاسي الذي تجلي في الخلوة التي جمعت رئيسي الجمهورية العماد إميل لحود والحكومة فؤاد السنيورة قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء دون انعكاس اجواء التباين والانقسام التي كانت سائدة علي مشروع نظام المراقبة بالكاميرات في بيروت الكبري فأقر في أجواء هادئة من دون تسجيل اي سجالات او احتدام في المواقف علي ان يكون النظام ارضياً ومربوطاً بشبكة الالياف البصرية.

وتحدث الرئيس السنيورة في الجلسة عن الكاميرات المخصصة للمراقبة في بيروت الكبري والتي باتت ضرورية بعد الانتهاء من كل الدراسات وإتخاذ كل الاجراءات اللازمة لذلك وسوف يتم تركيبها في كل بيروت الكبري وتكون موصولة عبر خطوط الهاتف وقد وافق مجلس الوزراء علي هذا الامر علي ان تتابع تنفيذه الجهات المختصة.

وقد اعترض وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت علي عدم شمول نظام المراقبة المناطق خارج بيروت، فيما عارض ممثل حزب الله الوزير محمد فنيش ربط نظام المراقبة بالاقمار الصناعية خشية ان تخرقه اسرائيل امنياً، وأعلن أنه لا يعارض المراقبة المحصورة ارضياً.

وقال: فلتغطي المناطق الاخري بالالياف البصرية ولا مانع من شمولها بالمراقبة.

وقد نفي وزير الاعلام غازي العريضي سعي الحكومة لتدويل الامن الداخلي في لبنان وقال الامر غريب ولم يطرح هذا الموضوع، نحن لم ندوّل البحر، والجو غير مدوّل وهذا ليس مطروحاً، كل ما يطرح هو ضرورة ان تكون ثمة مراقبة صارمة لاسرائيل لأن اسرائيل هي الدولة المعتدية التي تمارس الارهاب ضد لبنان ولا بد من لجم كل ممارساتها.

واذا كان موضوع الكاميرات مقدمة لربطه في ما بعد بالاقمار الصناعية قال العريضي هذا الموضوع تم الاتفاق عليه من الناحية التقنية والسياسية والادارية والمالية في مجلس الوزراء والقرار بالاجماع، فالهدف محدد والجميع متفقون عليه، اي محاولة استخدام كافة الوسائل لمتابعة وضبط الوضع الامني، نقطة علي السطر.

واضاف ليس ثمة مناطق في بيروت الكبري لا توجد فيها خطوط هاتف، منطقة الضاحية الجنوبية بعد العدوان الاسرائيلي تتيح اعادة تأهيلها وعندما ينجز هذا الامر تكون جزءاً من هذه الخطة، تالياً لا تشكيك ولا استبعاد لمنطقة معينة او تخصيص مناطق اخري، هذا الامر متفق عليه.

ورداً علي سؤال عما قاله النائب وليد جنبلاط من أن القوات الدولية شريكة في تطبيق اتفاق الطائف قال مهمات القوات الدولية محصورة في بسط سلطة الدولة اللبنانية ومؤازرة الجيش اللبناني الذي يقوم بتطبيق اتفاق الطائف وبالتالي عندما تساعده تكون هي شريكة بتطبيق هذا الاتفاق. وليد بك لا يتحدث عن دور القوات الدولية في الغاء الطائفية السياسية، ولا احد يتحدث عن نزع سلاح المقاومة، انا اتحدث عن وليد بك ونحن جميعاً نحب وليد بك وكلامه واضح جداً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية