الحلم مثل الورد يكبر
الحلم مثل الورد يكبر هكذا غنت مجموعة البحث الموسيقي بقابس منذ ربع قرن هاته المجموعة الشبابية التي امنــت بالحرية والعدالة والمساواة والحلم الكبير.غنت للانسان اينما كان في المصنع في الحقل في الجامعة، كانت مجموعة الالتزام والامتاع والمؤانسة ثم غابت او غيبوها واصبحنا نستمع لاغاني الابتذال ونشاهد الاجسام العارية في مهرجاناتنا رغم ما يصرف عليهم لاستقدامهم حتي مل السامع هاته التفاهات. وهجر المهرجانات واصبح يبحث عن البديل في الاغنية الملتزمة والراقية فجاء مارسال خليفة ذاك الفتي الذي عرفناه من زمان بأحن الي خبز امي وطيارة غني للحرية لفلسطين وللكادحين والغلابة هو الذي قال لا للقذارة والبؤس الثقافي وغني وامتع وآنس. يومها احس الانسان انه انسان له الحق ان يحلم هذا الكائن التواق الي الحرية والديمقراطية والانسانية ويبقي السؤال مطروحا. اين اولاد المناجم ولزهر الضاوي ومحمد بحر وعوده والزين الصافي ذاك الفتي الصافي والهادئ قله والحانه مع احزانه (رموز الاغنية الملتزمة) صدقوني لو يقع دعمهم وتسهيل تنقلاتهم الي المهرجانات ستغص المدارج وتهتز اين ما حلوا ويهتف الكل ويردد اغانيهم وسنستمع من امال الحمروني كلوا البسيسة والتمر يا مضنوني (أصالة وتراث).والحلم مثل الورد يكبر والهلال يصبح قمرا، يومها سنتذكر بلقاسم اليعقوبي ذاك الشاعر الذي مات محملا بهمومه وهموم غيره يومها ايضا ستذكر المحتار الذي اقسم علي انتصار الشمس.وصلاح الدين ساسي الذي قال عديت عمري في الكفوف نحني وكفي غريب ما حنيته. كم نحن في حاجة للحلم الكبير وللقمر الزاهر والاغنية الملتزمة والكلمة الراقية والهادفة فنحن شعب ذواق وتواق الي الافضل.احمد حمودةتونس6