وشاح أفروديث
عزيز الحاكموشاح أفروديث العشق لبلابة مشوكة ـ ابن عربيلا تبرحي قلبي باكرادعيك في مبتدي النشوة ناصعة كما لو أنك فاس الربيع أو كوب الترياق البديع أو فوطة بابلية تنشف أصائلها من خرائط الصيف الذاوية …كوني بشراي ومبهاي وما أرتضيه من مجد لمجانين البطحاء وبلابل الرصيف ويتيمات العيون كوني جناني في هذا السبيل المطرز باللثغات كوني مني بعض ما يكون للمهاة من كواعب خرد …ها إن البدر يصفعني ويطول مقامي بديار لا أعرف لمفاتيحها لونا أنا الساكن في ترجمان الأشواق كي لا يقرب مملكتي سواك أو تسرق مني اللحظة الساحلية قذفاتي الهبلاء ..يا جارة أحلاميسأكون لك في انطفاء السعد خيطا أبيض يضيء المتاهات ويخاتل الآمال الجريحةسأكون العتبة مني من قرفي ينبجس الضحك العتيد ويكون لهيفاء الأطلس سحر القبلة الأولي وتساوق العادة في مسارب العادة ولأرملة الإمبراطور المعتوه نحيب مشبوه ولذة كانيبالية …يا أنا ما الذي تفعله بك الآن ميدوزة الأرياف وكوثرة الأصياف و أنيطة الزلازل الجنوبية؟حين أجرع دمعها الباردفي مهوي الحيرة أستبيح السماحة في حضنها المضياف ولا أخاف.ما بك إذ أسألني عنك كالناعس في معترك الريح متدثرا في تنورة شادية غجرية مجرية تدعي مارتا سيبيستيان أو إلكترا الأثينية أو شرطية جرمانية ملحام تناخبنيوتزاحمني في المطعم التركي ولا تشتهي من لساني سوي ندف من قصائد هربانةتهشم بحتها وترتق شالها الوردي بضياء الفجر وتريح ظهرها العريان من عيون البلقاني الوضيع …ها أنا يا أنا وقد عللتني المباسم أهش الفراشات الخبلاء وأقيم للشعر مساكن عائمة وأعض علي كواشح الدهر بقواضم من حرير لأرشف من لعاب الفوز المغناج وصايا إبيقور وأخطف من شادي ہہ ثوب الزفاف وأعين نفسي علي كبح الصدي قبل أن تهفو الأميرة الغضبي من سأمي ويضيع مني وشاح أفروديث …ہ شاعر من المغربہہالمغنية الكوبية السمراء0