رجال دين شيعة يرحبون بمؤتمر مكة وينتقدون دول الجوار مع دعوتها للمساعدة
رجال دين شيعة يرحبون بمؤتمر مكة وينتقدون دول الجوار مع دعوتها للمساعدةالنجف ـ اف ب: رحب رجال دين شيعة في النجف وكربلاء في خطب الجمعة بمؤتمر مكة الذي دعت اليه منظمة المؤتمر الاسلامي لرجال الدين الشيعة والسنة العراقيين في مسعي لوقف نزيف الدم في هذا البلد، منتقدين في الوقت نفسه دور الدول المجاورة للعراق.وقال السيد ياسين الموسوي القيادي في المجلس الاعلي للثورة الاسلاميه في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الفاطمية في النجف، جنوب بغداد، ان مجرد الانفتاح علي العراق والمشاركة في حل مشكلة الدم العراقي من قبل اخوتنا (…) الذين امدونا خلال اربع سنوات بالمفخخات والارهاب (…) هو امر جيد . واضاف نتحمل الجراح من اجل ان تقتنعوا بحرمة الدم السني و الشيعي (…) والمهم ان تطبق بنود الاتفاقية علي الارض… نتمني ان تعودوا بحرمة الدم .وفي كربلاء، قال السيد احمد الصافي ممثل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني ان مؤتمر مكة خطوة مباركة ومهمة جدا وكنا نتمناه قبل هذا اليوم ، مشيرا الي انه اذا خرج المؤتمر بمقررات فيجب الالتزام بها وان شاء الله سيتمخض بعوامل مساعدة لاستقرار الوضع في العراق .واضاف ان دعوتنا ان يستشعر الجميع خطر ما نحن فيه والصراع الموجود الان ، مؤكدا ان الصراع الموجود هو ليس طائفيا بل صراع سياسي . وشدد الصافي في خطبته في مرقد الامام الحسين في وسط كربلاء علي ان المؤتمر يجب ان يتضمن بنودا منها ان يستشعر السني والشيعي ان هذا البلد بلده ولا بد ان يعرف الشيعي حدود السني والسني يعرف حدود الشيعي واذا لم نعرف حدود بعضنا البعض لا شك ان المعادلة ستكون فوضوية . وانتقد الصافي دول الجوار العراقي وقال ان دور دول الجوار العراقي لم يكن ايجابيا وطيبا (….) فبدلا من تخفيف الام العراقيين هناك عمليات تصدير الارهابيين وهي عمليات منظمة ومكفولة الدفع سلفا .وتساءل كم سيارة اسعاف دخلت من دول الجوار نقول؟ ام كم سيارة مفخخة دخلت منهم؟ وكم خبيرا جاءنا لينقب عن النفط؟… ام كم ارهابيا جاءنا منهم، كأن لا دخول للجنة الا عن طريق العراق …وان بعض الجماعات اشترت الجنة بدماء العراقيين .ومن المقرر ان ينظم موكب توقيع وثيقة مكة عند الساعة 19.30 ت غ الجمعة الاخير من شهر رمضان في القصر الملكي المطل علي المسجد الحرام، بحسب منظمة المؤتمر الاسلامي.وتضم الوثيقة 10 نقاط تم الاتفاق عليها من قبل مجموعة من المرجعيات السنية والشيعية في اجتماع عقد بمقر مجمع الفقه الاسلامي في جدة يومي 7 و8 تشرين الاول/اكتوبر الحالي.وتنص الوثيقة علي التأكيد علي حرمة اموال المسلمين ودمائهم واعراضهم و التأكيد علي ضرورة المحافظة علي دور العبادة للمسلمين وغير المسلمين و التمسك بالوحدة الوطنية الاسلامية .كذلك تحث الوثيقة علي ان يكون السنة والشيعة صفا واحدا من اجل استقلال العراق ووحدة ترابه وتدعو الي نبذ اطلاق الاوصاف المشينة علي السنة والشيعة .