الصحف الاردنية: مراقب الأخوان يطالب ارشيد بالإستقالة.. وإعتراضات علي تصويب فك الإرتباط .. ومقارنة النووي المصري بالايراني

حجم الخط
0

الصحف الاردنية: مراقب الأخوان يطالب ارشيد بالإستقالة.. وإعتراضات علي تصويب فك الإرتباط .. ومقارنة النووي المصري بالايراني

الصحف إستذكرت رشقات الأسد بخصوص الخلاف المائي.. اشادات بالمقاومة العراقية وتشف بورطة امريكا هناك.. ونصائح للاشقاء الفلسطينيينالصحف الاردنية: مراقب الأخوان يطالب ارشيد بالإستقالة.. وإعتراضات علي تصويب فك الإرتباط .. ومقارنة النووي المصري بالايرانيعمان ـ القدس العربي من بسام البدارين: أظهرت الصحافة الأردنية الصادرة أمس الجمعة خبر الافراج عن موقوفين اداريين بمناسبة العيد بأوامر مباشرة من الملك عبدلله الثاني مع اشارات خجولة للافراج ايضا عن تسعة أعضاء اسلاميين اعتقلتهم السلطات سابقا علي أساس انهم أعضاء في حركة حماس وشاركوا في التخطيط لتهريب الأسلحة الي الأردن. ويؤشر هذا الخبر علي محاولات تهدئة أردنية ملموسة ليس مع حماس فقط بل مع جماعة الاخوان المسلمين الأردنية التي تقول بان الموقوفين أعضاء في اطاراتها وليس في حركة حماس لكن المشهد الاخواني احتل الواجهة صحفيا الأسبوع الماضي مع تعليقات مثيرة وردت علي لسان الشيخ سالم الفلاحات مراقب عام الجماعة في صحيفة الحقيقة الدولية. وفي هذا التعليق اعتبر الفلاحات أن رفض التيار الاخواني لقرار فك الارتباط الأردني مع الضفة الغربية ليس قابتا دينيا وهي مداخلة تثير التساؤلات حول خلفية تعليق الفلاحات وعلاقته بملف الوحدة الوطنية فالاخوان المسلمين تاريخيا وقفوا بقوة وحتي اليوم ضد قرار فك الارتباط معتبرين ان الضفة الغربية لا زالت جزءا من المملكة الأردنية بحكم قرار وحدة الضفتين. والفلاحات اقترح ايضا علي الأمين العام لجبهة العمل الاسلامي الشيخ زكي ارشيد الذي تقول السلطات انه مقرب من حماس تقديم استقالته من منصبه كزعيم لحزب جبهة العمل الاسلامي وهو ما أثار جدلا واسعا داخل الجبهة التي وجهت قياداتها أسئلة للفلاحات حول مضمون خطابه الموجه علي الأغلب للسلطة بهدف تنصل مكتب القيادة الاخواني من الشيخ ارشيد أحد المغضوب عليهم من قبل الحكومة.فك الارتباط والجدل يتنامي في الواقع لكن همسا في الوسط الصحافي بعنوان قرار فك الارتباط حتي شكلت الحكومة الأردنية لجنة تتولي تنقيح المظالم الاجرائية وتصويب الاجراءات الخاطئة التي ألحقت ضررا بالمواطنين جراء تطبيق قرار فك الارتباط، وبطبيعة الحال حاولت مستويات حكومية تخفيف حدة عمل هذه اللجنة التي اشادت بها الكثير من الفعاليات الوطنية فيما دعي الي تكثيف عملها وتشكيل لجان مماثلة لتصويت اوضاع ضحايا قرار فك الارتباط علما بان تسريبات الوسط الصحافي تشير الي ان بعض الأقلام كانت تحاول تناول الموضوع من زاوية التنديد به والتراجع عن تشكيل اللجنة الا ان التوجهات والتوجيهات في الاعلام الرسمي منعت صدور مثل هذه المقالات. ويعتقد علي نطاق واسع في الأردن ان الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة بخصوص مستقبل القضية الفلسطينية، ومستقبل العلاقة الأردنية الفلسطينية وتصويب اوضاع ضحايا قرار فك الارتباط جزء من الخطوات الأردنية الداعمة بقوة للشعب الفلسطيني وسعي سياسي للاستدراك استعدادا علي الأغلب لأي تطورات محتملة خصوصا في العام 2007 . والي ذلك يتزايد الحديث عن مشاريع موازية تكرس الدعم الأردني لمعيشة الشعب الفلسطيني وخياراته وتخفف المعاناة عنه قدر الامكان حيث يتم تداول معلومات عن مشاريع دعم أردنية للقطاعات الفلسطينية تشمل البضاعة والمنتجات والتجارة والشحن والحدود والجمارك وعمليات النقل والكهرباء والبنية التحتية. وفي سياق المشهد الاعلامي لا زال النقاش دائرا حول حجم ومستوي الخسائر التي تسبب بها الاعلام الرسمي بقياداته الحالية للمصالح الأردنية ويعتقد علي نطاق واسع ان مراجعة حيوية وقوية تجرب حاليا وستجري لاحقا لهذا الملف الا ان الصحف تابعت باهتمام علي مدار الأسبوع الماضي جولات الملك وسط الناس وتطورات الأوضاع في فلسطين والعراق وانهيار اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في عمان.حرب امريكا وايران في العراقوعلي صعيد المعلقين والكتاب تنوعت الاهتمامات ففي صحيفة الغد تناول الكاتب سميح المعايطة بعض تفاصيل المشهد العراقي مستذكرا مرشد الثورة الايرانية، علي خامئني الذي اصدر حكما نادرا في الموضوعية، بأن قال قبل يومين: انه حتي في عهد صدام حسين لم تكن هنالك مشكلات طائفية بين السنة والشيعة! اي ان العراق كان موحدا، وخاليا من الطائفية، لكن الاحتلال الامريكي والبريطاني هو الذي اشعل نيرانها.وهذا الحكم من مرشد الدولة الايرانية يكون مكتملا عندما لا يوجه النقد فقط الي الاحتلال الامريكي البريطاني، بل يحمل المسؤولية أيضا لكل طرف تعامل مع العراق علي اساس انه ساحة مكتسبات.امريكا وجنودها المحتلون ليسوا هم فقط من اشعلوا نار الطائفية، فهناك ايضا التنظيمات والميليشيات المسلحة التي تمولها طهران، والتي تسمي فرق الموت ، بما فيها تلك المندمجة في اجهزة وزارة الداخلية، والتي اكتشف العراقيون ان لها سجونا تمارس فيها التعذيب! وكذلك مجموعات كبيرة من الشرطة تمارس القتل والتصفية للعرب السنة! حتي ان الجيش العراقي قام، قبل فترة وجيزة، بعزل وحدة من الشرطة العراقية لأنها كانت تقوم بعمليات القتل الطائفي.امريكا ـ يقول المعايطة ـ فتحت ابواب الطائفية، واستقطبت البعض، وقدمت لهم الامتيازات والاعطيات السياسية، واعتبرت فئة هي الأكثرية. كما استغلت روح الثأر السياسي والطائفي الذي كان مزروعا لدي دول وجماعات وميليشيات، فحولتهم الي ادوات مساندة للاحتلال. وقد شعرت هذه الجهات ان علاقتها العضوية مع قوات الاحتلال تمكنها من فعل ما تشاء، بما في ذلك تغيير الخريطة السكانية لبعض المناطق، وصولا الي حلم تحويل العراق الي امتداد سياسي وطائفي لدول اخري. وختم الكاتب قائلا: اذا كان مرشد ايران ينتقد امريكا وبريطانيا لأنهما زرعتا الطائفية، فان هذا نقد متأخر، وهو جزء من ادوات ايران في ادارة ملفها النووي. اما الحريص علي العراق، فيمكنه فعل الكثير. فأمريكا ليست شريرة عندما تحارب ايران فحسب، بل هي كذلك أيضا حين تحتل العراق، وتقوض الدولة العربية العراقية، وتنتهك مقدراته. فأمريكا وبريطانيا هما دولتا احتلال لكن ليس بشكل انتقائي؛ فأمريكا ليست صديقا وحليفا عمليا وتحت الطاولة ضد طالبان والعراق، بل عدو غادر حين تشتد معركة الملف النووي او غيرها من الملفات الاقليمية!ازمة المياه مع سورية ومن جانبه تحدث الكاتب فهد الخيطان في صحيفة العرب اليوم عن ملف المياه العالق بين بلاده وسورية حيث قال: لم يتمكن وزيرا المياه الاردني والسوري من احتواء الخلافات بين البلدين حول ملف المياه.ومباحثات عمان شهدت توترا قرر وزير المياه ظافر العالم علي اثره الغاء المؤتمر الصحافي المشترك، وخرج الوزيران من باب خلفي للوزارة تحاشيا لمبرر لقاء الصحافيين.الازمة الدبلوماسية بين البلدين تتعدي الملف المائي لا بل ان الخلاف حول هذا الموضوع هو نتيجة للعلاقات السياسية المتوترة بين دمشق وعمان خاصة بعد الحرب في لبنان.قبل سنوات قليلة ـ يضيف الخيطان ـ تمكن البلدان من تسوية الخلاف الحدودي بعد تدخل أعلي مستوي سياسي في البلدين ولتبديد الشكوك حول نوايا الاردن تجاه الجارة سورية قدم الجانب الاردني تنازلات غير قليلة لانجاز اتفاقية حدودية تم بموجبها تبادل الاراضي والاتفاق علي جملة من الاجراءات الامنية لمنع تهريب المخدرات والاسلحة للأردن. لكن رشقات الاسد الكلامية في خطاب النصر الأخير اعادت الازمة بين البلدين الي المربع الاول. يومها احتج الاردن رسميا علي ما اعتبر اهانة له وسلم وزير الخارجية عبدالاله الخطيب السفير السوري في عمان رسالة للقيادة السورية تعبر عن احتجاج الحكومة علي ما بدر من الرئيس الاسد. وقال الكاتب: الخلافات السياسية بين الاردن وسورية قديمة وتعود لسنوات طويلة ماضية لكن قيادتي البلدين حرصتا دائما علي فصل المصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة عن هموم السياسة وخلافاتها.ونجحت الي حد كبير في الاحتفاظ بمستوي تعاون ثنائي جيد وسط علاقات سياسية باردة، يبدو ان هذه المعادلة في طريقها الي التبدل، فالمنافع الاقتصادية المتبادلة تحولت الي اوراق ضغط في الصراع السياسي بين دولتين تختلفان تماما في تحالفاتهما وارتباطاتهما الاقليمية والدولية الدول العربية ـ يختم الخيطان ـ التي تأذت من خطاب الاسد كمصر مثلا تجاوزت الازمة بسرعة وبالأمس كان مدير مخابراتها عمرو سليمان في دمشق ينقل رسالة من مبارك الي الاسد ويتوسط بين حماس وفتح. ازمة المياه بين الاردن وسورية يمكن ان تتطور، ومن المؤسف حقا ان تصل الي المحاكم الدولية، ولاحتواء هذا الملف ينبغي تبرير المواجهة علي الجبهة السياسية، وذلك يتطلب تدخلاً عاجلاً من قيادتي البلدين.وفي صحيفة الرأي حلل رئيس مجلس الادارة فهد الفانك الكثير من التقاطعات وقال: فوجئ البعض باعلان جمال مبارك عن اعادة الحياة للمشروع النووي المصري الذي ـ طوي قبل سـنوات عديدة. وكان الهـدف الرسمي المعلن هو امتلاك التكنولوجيا النووية واستخدامها للأغراض السلمية، أي نفس مبررات ايران للاسـتمرار في مشروعها النووي. وفوجئ كثيرون باعـلان أمريكا عن ترحيبها بالقرار المصري، مما جعلهم يذهبون مذاهب شـتي في تفسـير هـذا الموقف الايجابي تجاه المشـروع المصري في مقابل الموقف السلبي تجاه المشـروع الايراني المماثل. أول ما يخطر بالبال أن أمريكا تثق بالحكومة المصرية، وأنهـا لا تنوي انتاج سـلاح ذري، في حين أنها لا تثق بالنظام الايراني، وتعتقد أن هدفـه الحقيقي انتاج القنبـلة الذريـة وأمريكا فهمت قصد مصر من مشـروعها، وهو لفت الأنظار الي أن اسـتمرار ايران في متابعة مشـروعها النووي سـيؤدي الي سباق تسـلح ذري في الشـرق الأوسط قد لا تتخلـف السـعودية كثيـرا قبل أن تلحـق به.مصر ـ يقول الفانك ـ تقـول ضمنا بأن علي ايران أن تتخلي عن طموحاتها الذرية، والا فانهـا أي مصر لا تقـل قـدرة عنها في بناء القنبلـة الرادعـة التي اما أن تبطـل مفعـول القنبلـة الايرانيـة أو تهـدد بدمار مشترك مؤكد للجميع.بطبيعة الحال فان مصر كان لديها مبرر آخر لاطلاق مشروعها النووي وهو امتلاك اسرائيل للقنبلة، ولكنها لو فعلت ذلك علي هذا الأساس فان أمريكا لن ترضي عن خطـوة كهذه، وستفرض عقوبات مالية علي مصر، فسياسـة أمريكا الشـرق أوسـطية تصنع في تل أبيب كما يعـرف الجميـع.وهنا نلاحظ الفرق بين المعارضة الأمريكية المعتدلة للطموحات النووية لكوريا الشمالية، ومواجهتها بالوسائل الدبلوماسية، وبين المعارضة الشديدة للطموحات الذرية الايرانيـة ومواجهتها بالتهديد باللجوء الي القوة العسكرية. الفرق بطبيعة الحال أن كوريا الشمالية لا تهدد اسرائيل، بل تشكل خطرا علي اليابان والصين، في حين أن ايران تطلق شـعارات ازالـة اسرائيل من الخارطة.وختم الفانك: المقاومة العراقيـة للاحتـلال الأمريكي هي التي أوضحت حدود القـوة الأمريكية، وجعلت كوريا الشـمالية وايران تمضيان قـدما في مشروعيهما دون أن تحسـبا حسـابا لعمل عسكري أمريكي أصبح مشـلولا بسـبب الورطة العراقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية