ام.تي.ان تؤجل انطلاقها في ايران وتقول انه وشيك

حجم الخط
0

ام.تي.ان تؤجل انطلاقها في ايران وتقول انه وشيك

ام.تي.ان تؤجل انطلاقها في ايران وتقول انه وشيك كيب تاون من ريبيكا هاريسون: قال مسؤول كبير بشركة ام.تي.ان أكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في أفريقيا جنوبي الصحراء الجمعة ان الشركة أجلت انطلاقها في ايران للمرة الثانية فيما تنتظر موافقة تنظيمية لكنها تتوقع بدء نشاطها في وقت وشيك . وقال كارل بينار كبير المديرين الفنيين ان الشركة أجرت مكالمات تجريبية بالفعل في ايران التي تخوض مواجهة نووية مع الغرب لكنها تحتاج الي الموافقة علي رسوم الخدمة من الهيئة المشرفة علي مرفق الاتصالات في البلاد قبل أن تنطلق تجاريا. وأبلغ رويترز أن انطلاق الشبكة الذي كان مقررا له نهاية أيلول (سبتمبر) وتأجل مرة من قبل بات وشيكا وهون من تعليقات بعض المستثمرين الذين قالوا ان المشروع تكتنفه مخاطر. وأبلغ مؤتمرا حول الاتصالات في كيب تاون نجيد دخول الاسواق الخطرة . ورغم التأجيل قال بينار ان ام.تي.ان لاتزال تتوقع استقطاب مليون مشترك في ايران التي ينتظر أن تصبح من أكبر أسواق الشركة قبل نهاية العام. وقال في المؤتمر لدينا أكثر من 250 محطة وستة الاف نقطة توزيع جاهزة للانطلاق ومن ثم فاننا مستعدون جيدا. العقبة الوحيدة هي الموافقة علي الرسوم… لانزال نتوقع مليون (عميل) بنهاية كانون الاول / ديسمبر . وقال بينار انه لا يساوره شك في نجاح الاستثمار رغم شبح فرض عقوبات من الامم المتحدة اذا مضت ايران قدما في خططها النووية. وقالت ام.تي.ان انها تتوقع أن يملك 20 في المئة من سكان ايران البالغ عددهم نحو 70 مليون نسمة خطوط هاتف محمول في غضون عامين أو ثلاثة أعوام وانها ستحوز 30 في المئة من السوق. وتأمل الشركة في تحقيق التعادل بين الايرادات والنفقات علي مستوي الارباح قبل حساب الفائدة والضرائب واستهلاك الدين في غضون عام لكن تحقيق ربح صاف سيستغرق علي الارجح وقتا أطول. وأضاف بينار أن أعمال ام.تي.ان في سوقها المحلية الرئيسية في جنوب أفريقيا تشهد ازدهارا منذ يونيو حزيران بعد بداية ضعيفة للعام بفضل تعديل الاسعار في أكبر أسواق القارة وأكثرها تنافسية. وقال الكثير من التغييرات تمت علي التسعير ونشهد منذ حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) نجاحا أكبر. نري نتائج ايجابية . وقال ان شركة فرجين جنوب أفريقيا الجديدة التي أطلقها رجل الاعمال البريطاني الشهير ريتشارد برانسون لم تحقق تغلغلا كبيرا في قاعدة عملاء ام.تي.ان . وتجيء ام.تي.ان في المرتبة الثانية في سوقها المحلية بعد فوداكوم المملوكة لفوادفون البريطانية وتليكوم الجنوب أفريقية لكنها أكبر شركة في أفريقيا جنوبي الصحراء والثانية في أفريقيا والشرق الاوسط بعد أوراسكوم تليكوم المصرية. (رويترز)4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية