عشرات الالاف يؤدون الصلاة في المسجد الاقصي
عشرات الالاف يؤدون الصلاة في المسجد الاقصي القدس ـ اف ب: ادي عشرات الالاف صلاة الجمعة في المسجد الاقصي في آخر جمعة من شهر رمضان، وسط تواجد مكثف للشرطة الاسرائيلية. وفي الخطبة التي القاها، حث الشيخ يوسف ابو سنينة الفلسطينيين علي الوحدة والابتعاد عن الخلافات بين حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تتولي الحكم في الاراضي الفلسطينية. وقال الشيخ ابو سنينة ان علي الشعب الفلسطيني ان لا ينقسم الي معسكرين يحارب احدهما الاخر لان ذلك قد يؤدي الي حرب اهلية .ودان الشيخ ابو سنينة الاحتلال الاسرائيلي والضغوط الدولية وقال ان الفلسطينيين يواجهون مؤامرة خطيرة ضد الشعب وارضهم .ونشرت الشرطة الاسرائيلية اعدادا كبيرة من قواتها في القدس الشرقية لمنع اية اضطرابات بعد اداء الصلاة في الحرم القدس، الا ان المصلين تفرقوا دون اية حوادث. وازدحمت شوارع المدينة المقدسة التي تقود الي المسجد الاقصي، ثالث الحرمين الشريفين، بالمصلين القادمين من الاراضي الفلسطينية ومن البلدات والقري العربية في اسرائيل.وكما في كل يوم جمعة منذ بداية شهر رمضان، سمحت السلطات الاسرائيلية لفلسطينيي الضفة الغربية فوق سن 45 عاما للرجال و35 عاما للنساء بالتوجه الي القدس للصلاة، كما افاد شلومو درور المتحدث باسم الادارة العسكرية.وتوافد المصلون بأعداد كبيرة منذ الصباح الباكر علي حاجز قلنديا العسكري بين رام الله والقدس والحاجز الذي يفصل بيت لحم جنوب الضفة الغربية عن القدس.وفي الايام العادية، لا تسمح اسرائيل سوي لعدد قليل من فلسطينيي الضفة الغربية من حملة التصاريح بدخول القدس التي تحتل شطرها الشرقي منذ 1967.وعند حاجز بيت لحم في الجنوب، اندلعت اشتباكات بين الجنود الاسرائيليين ومئات الفلسطينيين الذين تظاهروا بعد منعهم من الوصول الي القدس للصلاة في المسجد الاقصي. واصيب سبعة فلسطينيين عندما اطلقت القوات الاسرائيلية الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية لتفريق الاحتجاج، حسب شهود عيان وعمال الطوارئ. واعلنت الحركة الاسلامية في اسرائيل من جانبها عن وفود عشرات الالاف من المصلين من البلدات العربية الاسرائيلية الي القدس.ويؤدي الرجال الصلاة في المسجد الاقصي وباحته، والنساء في مسجد قبة الصخرة.ويتدفق في آخر جمعة من رمضان او الجمعة اليتيمة كل سنة عدد كبير من المصلين الي الحرم القدسي.وشهد يوم الجمعة الماضي صدامات بين جنود اسرائيليين ومئات من الفلسطينيين الذين تظاهروا علي حاجزين عسكريين في الضفة الغربية بعد منعهم من التوجه الي القدس للصلاة.