حماس: هنية لم يصب بسوء بعد الهجوم علي موكبه
رئيس الوزراء يرفض فكرة اجراء انتخابات جديدةحماس: هنية لم يصب بسوء بعد الهجوم علي موكبه غزة ـ رويترز ـ يو بي آي: قالت مصادر من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لم يمس بسوء في هجوم وقع الجمعة علي موكبه بوسط غزة.وذكرت المصادر ان موكب هنية تعرض لوابل من النيران. وكان هنية قد انتهي لتوه من القاء خطاب في مسجد بغزة. وفي وقت سابق نفي الناطق باسم الحكومة الفلسطينية تعرض موكب هنية لاطلاق نار في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين كما ذكرت بعض وسائل الاعلام.وقال حمد الجمعة هذه أنباء عارية عن الصحة، ما حدث هو ان مسلحين هاجموا عربة تابعة للقوة التنفيذية بعد مغادرة موكب رئيس الوزراء بنصف ساعة تقريبا .واتهم اسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية أفراداً من فتح بمهاجمة عربة تابعة للقوة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة واحراقها. واعتبر شهوان الهجوم علي القوة أول خرق للاتفاق الذي وقعه قادة من حركتي فتح وحماس والذي دعا الي وقف الاقتتال الداخلي.وقال هنية في خطابه ان حركة المقاومة الاسلامية الحاكمة (حماس) ترفض أي تحرك من جانب الرئيس محمود عباس للدعوة الي اجراء انتخابات جديدة أو عزل الحكومة الاسلامية كوسيلة لانهاء الازمة السياسية الراهنة.وكان هنية يتحدث الي المصلين في مسجد بغزة. ولم يتطرق صراحة الي ما اذا كانت حماس ستتخذ اجراء لمعارضة عباس غير أن تعليقاته قد تؤثر علي المساعي الرامية لتهدئة التوترات التي اشعلت اشتباكات داخلية بين فتح وحماس قتل خلالها هذا الشهر 19 مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية.وصرح هنية بأن ما من جدوي وراء حل الرئيس الفلسطيني لحكومة حماس مشيرا الي أن أي حكومة طواريء يشكلها عباس لن تفوز بموافقة البرلمان الذي تهيمن عليه حماس بأغلبية مطلقة.وكان عباس قد لمح الي انه قد يعزل حكومة حماس بعد تعثر جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب رفض حكومة حماس تخفيف موقفها نحو اسرائيل. وقال هنية في اشارة الي كتلة حماس في البرلمان للمصلين في مسجد بغزة حتي لو تم اقالة رئيس الوزراء أو الحكومة فان أي حكومة ستشكل وتعرض علي المجلس التشريعي لا يمكن ان تحصل علي ثقة ما لم يحصل علي 76 صوتا… وهذه الثقة لا تتوفر الا بموافقة كتلة التغيير والاصلاح أي كتلة حماس .وأضاف هنية كل ما تسمعون من عروض ليس لها هدف الا ازاحة حماس من الحكم. عجلة التاريخ لن ترجع الي الوراء. كل هذه الخيارات لن تكون كفيلة بتحقيق الاستقرار والهدوء ولن تكون كفيلة بأن تكون مخرجا من الازمة .وقال عباس هذا الاسبوع انه يتعين عليه اتخاذ قرار قريبا بشأن مصير الحكومة بعد تعثر جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.ولم يذكر عباس بوضوح الخيارات المطروحة أمامه غير أن مساعديه قالوا انه قد يدعو الي اجراء انتخابات جديدة ويعين حكومة طواريء أو يجري استفتاء لترك الشعب الفلسطيني يقرر ما ينبغي فعله.وقال هنية ان عباس ليس له الحق بموجب القانون للدعوة الي اجراء انتخابات مبكرة أو تشكيل حكومة طواريء.