اليمن: سالم البيض ينتقد انفراد صالح بالسلطة

حجم الخط
0

اليمن: سالم البيض ينتقد انفراد صالح بالسلطة

اليمن: سالم البيض ينتقد انفراد صالح بالسلطةصنعاء ـ القدس العربي :انتقد نائب رئيس مجلس الرئاسة في دولة الوحدة اليمني السابق علي سالم البيض إنفراد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حاليا بالسلطة.وقال إن الإنفراد بها مهما طال الزمن لا يؤدي إلي نتائج حقيقية وملموسة بل يكرس حكم الفرد وبالتالي التسيب الإداري والفساد. واعتبر أن اكبر مشاكل اليمن اليوم هي بسبب الانفراد بالسلطة .وأوضح في حوار قصير مع موقع المجلس اليمني الإلكتروني أنه يستبعد (التغيير) في ظل انفراد النظام القائم بالسلطة ، مؤكدا علي أهمية التغيير.وأشار إلي أنه في ذات الوقت لن يحصل تغيير إلا إذا أراد ذلك، فإذا أراد يمكنه التغيير بسهولة وبطرق متعددة وكثيرة أمامه.وأضاف البيض وأنا هنا لا أدعو للعنف بقدر ما أدعو إلي التغيير السلمي وبدون إراقة دماء، ومن خلال التغيير الشعبي يمكن إعادة تصحيح مسار الوحدة .وأوضح أن الوضع الراهن في اليمن لا يسر احدا ويكفي ما قاله الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بان اليمن تسير في نفق مظلم.وأكد البيض أنه لم يعتزل السياسة ولكن هناك ظروف قاهرة دفعته للصمت، معتبرا أن صمته منذ خروجه من اليمن عام 1994 قد يكون فيه شيء من الحكمة، لان الكلام الذي لن يغير واقع الحال لا جدوي منه، فالصمت قد يكون ابلغ منه.وأكد أنه لا يزال هناك تواصل وتشاور بينه وبين حيدر أبو بكر العطاس (خارج اليمن) ومحمد حيدره مسدوس (داخل اليمن) وعدد من القيادات الاشتراكية، وأن هناك تشاورا في كثير من الأمور يصعب الإفصاح عنها الآن.وكشف البيض أنه يعكف هذه الأيام علي كتابة مذكرات خاصة به سيتم نشرها لاحقا، ولم يحدد موعدا لعودته إلي اليمن وقال متي ما حان موعد العودة فإنه سيعود وذلك في علم الله حسب قوله.وقال علي سالم البيض إن الوحدة اليمنية حلم شعبي عظيم وستبقي أجمل الأشياء في صفحات التاريخ وفي عقول وقلوب المخلصين من أبناء اليمن . معبرا عن اعتزازه بالمساهمة في إنجاز هذا الحلم ولو باليسير اليسير من الجهد.وأضاف ان الوحدة اليمنية ليست غلطة تاريخية ـ حسبما يقوله البعض ـ مشددا علي ان الوحدة بحد ذاتها هدف تاريخي سعينا إليه منذ قيام الثورة في الجنوب وكان شعار عريض من شعارات الثورة .وأوضح ان الخلاف السياسي عام 1994 كان حول إدارة الدولة بالتليفون، لكنهم لم يعجبهم اختلافنا فكانت قصــــة الانفصال التي تعــرفونها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية