ابوظبي ـ “القدس العربي” من جمال المجايدة:
يتوقع الخبراء ان يعود سوق الاسهم الاماراتية بنهاية الشهر الجاري الي الانتعاش التدريجي نظرا لارتفاع محتمل في المؤشرات السعرية للأسواق بحدود 15% و20% حتي نهاية العام 2006 . وتوقع محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة الإمارات للأسهم والسندات ان يعود السوق بنهاية الشهر الجاري الي الانتعاش التدريجي أو ربما خلال أيام تليه ليبرر توقعات المحللين التي تتحدث عن ارتفاع المؤشرات السعريــــــة للأسواق بحدود 15% و20% حتي نهاية العام الجاري وأشار ياسين الي ان السوق شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الأخير من الاسبوع الماضي بشكل عام ربما بسبب قيام بعض المضاربين بمحاولة الاستفادة من ترقب السوق حتي نهاية شهر رمضان المبارك واستباق التحسن المتوقع في الاسواق بعد إجازة العيد حيث يتوقع الجميع أن يعود السوق لحيويته وتبدأ آثار نتائج الربع الثالث بالظهور علي أسعار الشركات المساهمة. وتركزت الأنظار علي نتائج شركتي إعمار العقارية ومؤسسة الإمارات للاتصالات التي تشكل مجموع أرباحهما ما يقارب حوالي 25% الي 30% من إجمالي الأرباح السنوية وحوالي 75% من أرباح الشركات العاملة في قطاع الخدمات. وعلق الدكتور محمد عفيفي مدير قسم الأبحاث والدراسات المالية بشركة الفجر للأوراق المالية علي نتائج الشركات التي افصحت خلال الأسبوع بأنها كانت نتائج جيدة ومشجعة، ومن الملاحظ تباين أداء البنوك حيث سجل بعض البنوك الكبيرة تراجعا في الأرباح نتيجة لانخفاض الإيرادات التي تعتمد علي تمويل نشاط الاكتتابات ونشاط الوساطة ونشاط الاستثمار، ولكن معظم البنوك سجلت نموا جيدا في الإيرادات من العمليات المصرفية وخصوصا من نشاط الإقراض نتيجة لارتفاع الفوائد خلال العام. وأفصحت العديد من الشركات القيادية خاصة عن نتائجها خلال الأسبوع وكانت معظمها مماثلة للتوقعات وان كان بعضها أفضل من البعض الآخر مثلا شركة إعمار تجاوزت أرباحها 4.652 مليار درهم وشركة اتصالات تداولت ارباحها 4.404 مليار درهم وبنك الخليج الأول 1.140 مليار درهم، وهذه النتائج ساعدت علي خفض مكرر ربحية أسهم تلك الشركات الي مستويات قياسية جاذبة للاستثمار كونها تمثل فرصة استثمارية جيدة علي المدي المتوسط خاصة في ظل ازدهار الاقتصاد الوطني حالياً، وارتفعت أسعار أسهم 18 شـــركة وانخفضت أســـعار أسهم عدد 49 شركة بينما كانــت اجمالي عدد الشركات المتداولة 70 شركة. وشهدت أسواق الأسهم المحلية انخفاضا كبيرا خلال تعاملات الأسبوع الماضي مواصلة لمسلسل الهبوط الذي سيطر علي أغلب جلسات تداول الأسبوع وخاصة سوق دبي المالي الذي هبط الأسبوع الماضي بنسبة 1.87% في حين هبط سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.87%، وبدا الوهن علي سوق دبي المالي واضحا منذ البداية إذ استكمل السوق عوامل الهبوط من ضعف شديد وملحوظ في مستوي حجم التداول وخروج المستثمرين من السوق وكأن السوق في إجازة، ووصف التقرير الاسبوعــــــي لمركز ابحاث شركة امانة كابيتال حالة الســــوق خلال الاسبوع الماضي بالقول السوق قـــــد صام خلال شهر رمضان المبارك عن الارتفاع والانتعاش.
وظهر التراجع بوضوح في عدد من الأسهم القيادية في السوق التي انخفضت أسعارها بشكل كبير وأثرت علي السوق بشكل كبير لتنتقل عدوي التراجع الي باقي الأسهم، كسهم شركة إعمار العقارية الذي وصل الي أدني مستوي له الأسبوع الماضي عند سعر 13.95 درهم.