بعد غياب عن الشاشة الصغيرة: تعود بـ3 مسلسلات للتلفزيون ومسلسل اذاعي
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: رغم غيابها عن المسرح منذ 3 سنوات حيث كانت مسرحية نازلين المحطة الجاية هي آخر أعمالها، ورغم غيابها عن السينما منذ 4 سنوات عندما قدمت فيلم سلام مربع للستات مع الفنان سامي العدل وخالد محمود، الا ان التلفزيون أسند لها 3 مسلسلات دفعة واحدة في رمضان هذا العام حيث يعرض لها الآن مسلسل قلب الدنيا بطولتها مع الفنانة تيسير فهمي تأليف د، محمد رفعت واخراج باسم محفوظ، ومسلسل نور الصباح بطولة مشتركة مع الفنانة ليلي علوي ومصطفي فهمي تأليف مجدي صابر واخراج يوسف شرف الدين، ومسلسل نصر السماء اخراج أحمد فهمي.
ولم يتوقف نشاطها الفني المكثف عند الشاشة الصغيرة فقط، بل اتجهت ايضا الي الاذاعة حيث تقدم حاليا مسلسل رغبات مشبوهة لاذاعة الشرق الأوسط بطولتها مع المطرب علي الحجار وسامي العدل ونجوي فؤاد ورجاء حسين وجيهان راتب واخراج حسني غنيم. أدوارك في نور الصباح و قلب الدنيا و نصر الله مختلفة، ولم تكرري دورا، رغم دورك الصعب في مسلسل نصر الله؟ لا توجد بالفعل أي أدوار مشابهة رغم انني اقدم 3 أعمال درامية في وقت واحد، في قلب الدنيا ألعب شخصية فتاة لبنانية خدعها حبيبها، وفي نور الصباح أجسد دور امرأة تعاني من مرض نفسي رهيب يؤثر علي تفاعلها مع المجتمع، أما دوري في مسلسل نصــر السماء فاقدم اهرامر فهي شخصية اسطورية تتناول طائفة المجوس عبدة النار. عودتي الجمهور دائما علي أداء الأدوار الرومانسية والرقيقة، فكيف حدثت هذه القفزة الكبيرة في مشوارك؟ ليس تمردا علي لون الرومانسية الذي أقدمه باقتدار، ولكني دخلت في تحد مع نفسي مع هذه الأدوار الصعبة لاثبت للجميع انني لا أتوقف عند لون معين ولكن استطيع ان اقدم كل الأدوار وبنفس درجة الاجادة التي قدمتها في مسلسلاتي الثلاثة. ظللت بلا عمل لأكثر من 3 سنوات علي الشاشة الصغيرة بالرغم من انك فنانة تليفزيونية بالدرجة الأولي، فلماذا طالت هذه الفترة؟ اذا كان الفنان يسعي للظهور في كل وقت ويطل علي جمهوره ومعجبيه دائما فهذا شيء يسير للغاية ويمكن لأي فنان أن يفعله، ولكن الفنان ايضا حريص علي متي يبدأ في الظهور ومتي يختفي، وماذا يقدم وماذا لا يقدم؟ وأعتقد انني في الفترة الاخيرة عرضت عليَ أعمال كثيرة ولكني اعتذرت عنها بسبب تشابهها مع أدوار سبق أن قدمتها منذ سنوات ولذلك رأيت أن ابتعد قليلا عن الشاشة الصغيرة لحين العودة من خلال أعمال مهمة وهذا ما حدث بالضبط في قلب الدنيا ونور الصباح ونصر السماء. بعد غيبة تعودين للاذاعة ايضا فما هي الحكاية؟ أنا لم ابتعد عن الاذاعة، وتعودت منذ عدة سنوات علي تقديم عمل في رمضان، وهذا العام أقدم مسلسل رغبات مشبوهة لاذاعة الشرق الأوسط بطولتي مع الفنان علي الحجار وسامي العدل والمنتصر بالله ونجوي فؤاد ورجاء حسين وجيهان راتب. كيف تحكمين علي تجربتك الاذاعية خلال شهر رمضان؟ من الصعب أن أحكم كفنانة علي اعمالي ولا يصح أن أكون الخصم والحكم في وقت واحد، ولكن بصفة عامة أنا سعيدة بهذه التجربة وأري أنها أضافت الي رصيدي كفنانة لأن الأعمال الاذاعية حاليا تجذب المستمع بسبب موضوعاتها الشيقة ونجومها الكبار الذين يعملون فيها. آخر اعمالك في السينما فيلم سلام مربع للستات مع سامي العدل منذ 4 سنوات، لماذا طالت الفترة؟ لم أغلق باب السينما نهائيا، وما زلت في انتظار دور يعيدني اليها. معني ذلك انك قرأت بعض السيناريوهات في الفترة السابقة خاصة قولك بانك لم تغلق الباب نهائيا؟ نعم هناك اكثر من سيناريو قمت بقراءته ولم يعجبني، وأحس ان الأدوار اما مكررة ومعادة أو لا تضيف شيئا وبالتالي اعتذرت عنها. ومسرحية نازلين المحطة الجاية آخر مسرحية لك منذ 3 سنوات؟ ما ينطبق علي السينما ينطبق ايضا علي المسرح فهناك عروض تأتيني ولكن بعد قراءتها اكتشف انها لا تصلح لي، وأبادر بالاعتذار عنها. أيهما أكثر العروض التي تقدم اليك في المسرح أم السينما؟ المسرح أكثر، لكن مشكلتي انني أكره السهر خارج بيتي من بعد الحادية عشرة وهذا سر كراهيتي للعمل فيه. هل تعتــقدين ان الجــــيل الحالي محظوظ؟ أعتقد انه محظوظ وكل الظروف مهيأة له من أجل الشهرة والأضواء والمال وغيرها. ملاحظاتك عليه؟ السعي الي الشهرة السريعة دون التدقيق فيما يقدمه علي عكس جيلي أو الجيل الذي قبله الذي يهمه ماذا يقول قبل ان يرمي ببصره علي الشهرة وغيرها. البعض يري ان الدراسة أهم من الموهبة والعكس صحيح، كيف ترين هذه المعادلة؟ الاثنان مهمان، ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، الموهبة والدراسة وجهان لعملة واحدة، وعملة جيدة من وجهة نظري فالفنان الأكاديمي صاحب الموهبة أفضل مئة مرة من الفنان الذي يعتمد علي موهبته فقط لأن الموهبة لابد ان تدعمها الدراسة وموهبة بلا دراسة لا تساوي شيئا والعكس صحيح.