معرض الافكار موقع باللغه العربية يتيح الفرصة لمن يمتلك أية أفكار قابلة للتنفيذ ويحولها الي واقع حقيقي

حجم الخط
0

معرض الافكار موقع باللغه العربية يتيح الفرصة لمن يمتلك أية أفكار قابلة للتنفيذ ويحولها الي واقع حقيقي

معرض الافكار موقع باللغه العربية يتيح الفرصة لمن يمتلك أية أفكار قابلة للتنفيذ ويحولها الي واقع حقيقيابو ظبي ـ القدس العربي من محمود يوسف خضر:مهما قيل عن تاريخ الأفكار، فمايزال تاريخ الافكار علم أساطير ومقدسات، علم أساطير بمعني أننا ندخل في حكايات لايمكن التحقق من صدقيتها وهي غير محددة بشكل دقيق في أغلب الاحيان، كبروميثيوس الذي سرق النار من الآلهة وأعطاها للبشر كما تذهب الأسطوره الإغريقيه كما انه علم مقدسات من جهة أخري، لأن الكثير من الافكار العظيمه اكتسبت عظمتها من كونها جاءت في كتاب مقدس، أو علي لسان أحد الأنبياء.والأفكار كائنات حية تمتلك مقومات الحياه من خلال قدرتها علي التعبير عن الحق والحقيقة وبمقدار قدرتها علي التأقلم مع الواقع، وتمتلك الأفكار حيويتها من حاجة الانسان اليها وتفاعل الناس معها.ولقد تحولت وتبدلت حياة البشر بفضل الافكار وحدثت الانقلابات في التاريخ بفضل الأفكار ففي نهاية العصر الحجري القديم، حدث في المجتمعات المحيطة بالبحر الابيض المتوسط، انقلاب اقتصادي مابين 8000 ـ 5000 ق. م حين ظهر النظام الاقتصادي القائم علي الزراعة وتربية الحيوانات وبدات المجموعات البشريه تميل الي الإستقرار بدلاً من الترحال وتلك الثورة في تاريخ البشرية كانت فكرة انبثقت من عقل أحد الافراد بشأن تربية الحيوانات واستئناسها، ولقد أدي ذلك الي تغير بنية المجتمعات كلياً، من بلاد ما بين النهرين حتي تركيا وصولا الي مصر.علي هذا الأساس ذهب المتخصصون في تاريخ الأفكار والعلوم الي أنهما ينموان بالتراكم، فالفكر والعلم من أوجه النشاط العقلاني الذي يتراكم بمرور الزمان فيولّد المعرفة.كان هذا التصور القائم علي الاستمرار والمستند الي التراكم المنتج للمعرفة والتقدم، هو السائد الي أن حاول بعض منظّري فلسفة العلم اختراقه بأفكار جديدة تفسر المسار الفكري والعلمي علـــي نحو آخر.ففي الستينات من القرن الماضي ذهب توماس كون الي تفسير مختلف ركز فيه علي لحظات الانقطاع أكثر من حالات الاستمرار، وأكد علي أنّ الباعث لتطور الافكار والعلوم واستمرارها هو الانقطاع لا الاستمرار.وذهب الي أن العلم يمر بمراحل متعددة تبدأ من مرحلة العلم العادي وتنتهي الي مرحلة الأزمة وفي مرحله الازمة تعجز معطيات العلم السائدة علي منح الأسئلة الموجودة أجوبتها. وهكذا تستمر الأزمة الي أن تنفجر من خلال نظرية جديدة تنهي الأزمه وتضع حداً لنظريات العلم القديم لتدشن الإنسانيه بداية جديدة للعلم تستمر هي الأخري الي أن تبلغ الأزمة.ومع كل أزمه نكون أمام انقطاع جديد في مسار العلم والأفكار وهكذا ينمو العلم من خلال سلسلة من لحظات الانقطاع، ولا يدوم من خلال التراكم كما كانت تذهب بعض النظريات.ونري أن للتراكم المعرفي دوره كما للانقطاع دوره، دون أن يعني ذلك بالضرورة استبدال احدهما بالآخر، والاعتماد علي عامل واحد دون الآخر، بل نجد أن التفسير القائم علي فرضية الانقطاع لا يستطيع أن يستغني عن التراكم، فالنظرية أو الفكرة التي تولد بعد الأزمه لا يمكن أن تكون بداية جديدة من الصفر تماماً، وإنما لابد أن تكون قد استفادت من تراكمات سابقة.والفكرة الجديدة في حال وجدت طريقها للتنفيذ، تغير مجري التاريخ فالبشرية تدين لظهور السكك الحديدية بالفضل لتطور المواصلات التي أدت الي سهولة انتقال البضائع والبشر، ولقد وضع فكرتها في إحدي الليالي المضاءة بالقمر ستيفنسن ونفذت أول قاطره عملية علي البخار عام 1818. وتعتبر شبكة السكك الحديدية العالميه حالياً هي أقل كثاقة من بقية شبكة الطرقات، وتستخدم في نقل البضائع الثقيلة بغزارة ويستهلك القطار طاقة قليلة كي ينقل الكثير.ولا تقل الأفكار الفنية أهمية عن الأفكارالعلمية، وفي مجال الفن كانت لفكرة بيكاسو في الرسم التجريدي ثورة أعادت صياغة أشكال هندسية ثلاثية الأبعاد ولم يعد الفن تمثيلاً للعالم الحقيقي أو انعكاساً له، ولقد سرت تطبيقات هذه الفكرة في شتي مناحي الحياة وكان لها تأثيرات عميقة في حياة الإنسان بدءاً من اللوحات الفنية الي قطع الأثاث التي نستخدمها.وتعتمد الفكرة المبتكرة علي الابتعاد عن التقليد الذي هو عنصر أساسي في الطبيعة البشرية، وله تأثيره في حركة المجتمع، ويميل الأفراد عادة الي الاعتماد علي الأساليب والمعايير نفسها في اتخاذ القرار، ويحد التقليد من القدرة علي التطور ويحجم القدرة علي التخيل، ولذلك فقد لفت انتباهـــــي موقع www.ideasexpo.com الذي يهدف الي استقطاب الافكار المبتكرة وشبهها كالاكتشافات الجغرافية التي تلعب دوراً بارزاً في مسار تقدم الحضارة البشرية.ولعله الموقع الأول باللغه العربية الذي يتيح الفرصة لمن يمتلك أية أفكار قابلة للتنفيذ ويتحقق من خلالها عائد مالي يتيح تحويلها الي واقع حقيقي.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية