تشارك فيه افلام من 11 دولة عربية:

حجم الخط
0

تشارك فيه افلام من 11 دولة عربية:

انطلاق مهرجان جديد للفيلم العربي في بروكسلبروكسل ـ من عدنان حسين أحمد:بدأت فاعليات مهرجان الفيلم العربي في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 25 من تشرين الاول/ أكتوبر الجاري وتستمر لغاية الثلاثين منه. وسوف تشترك في هذا المهرجان أفلام من 11 دولة عربية هي مصر، سورية، الجزائر، لبنان، العراق، تونس، اليمن، السعودية، المغرب، الاردن، والاراضي الفلسطينية وبعض هذه الأفلام هي من إنتاج عربي ـ أوروبي مشترك. وسوف يتضمن المهرجان ثلاثة محاور أساسية وهي محور الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية الطويلة، إضافة الي الأفلام القصيرة. ففي محور الأفلام الروائية الطويلة سوف تُعرض ثمانية أفلام مهمة وهي علي التوالي زوزو للمخرج اللبناني جوزيف فارس، و الخبز الحافي للجزائري رشيد بلحاج، و أحلام للعراقي محمد الدراجي (مقيم في ليدز حالياً)، و تحت السقف للسوري نضال الدبس، و دوّار النساء للجزائري محمد شويخ، و هي وهو للتونسي إلياس بكار، و الرحلة الكبري للمغربي إسماعيل فروخي، (مقيم في باريس حالياً)، و ملَك وكتابة للمصرية كاملة أبو ذكري، و صباح للمخرجة اللبنانية ربا ندي، مقيمة في كندا حالياً.أما في محور الأفلام الوثائقية فسوف تُعرض فيه ستة أفلام وهي من يوم مارُحت للفلسطيني محمد بكري، و نساء بلا ظل للسعودية هيفاء المنصور، و العراق: أغاني الغائبين للعراقي ليث عبد الأمير (مقيم في فرنسا حالياً) و 30 متراً صمت للفلسطيني محمود المسّاد (مقيم في هولندا حالياً) و بعض الفتات للطيور للجزائري نسيم لمواش، و عندما تغني المرأة للتونسي مصطفي الحسناوي. أما محور الأفلام القصيرة، وهو المحور الثالث والأخير فسوف يُعرض فيه أحد عشر فيلماً قصيراً، وهي علي التوالي صباح الفل للمخرج المصري شريف البنداري، و الغسالة للسوري هشام الزعوقي (مقيم في النرويج حالياً) و بيروت بعد الحلاقة للمخرج اللبناني هاني طمبا، و تصاور للتونسي نجيب بالقاضي، و الأيام الحلوة للتونسية مريم ريفاي، و القطعة الأخيرة للسعودي محمد بازيد، و يوم الإثنين للمصري تامر السعيد، و مكان تحت الشمس للمغربي رشيد بو تونس، و بيت من لحم للعراقي رامي عبد الله جبار (مقيم في مصر حالياً) و شتات للفسلطينية علا طبري، و فيزا للتونسي إبراهيم اللطيف. ويأتي هذا المهرجان كثمرة للتعاون بين اللجنة التنظيمية في مهرجان الفيلم العربي في روتردام، وبالتحديد، د. خالد شوكات، والأستاذ انتشال التميمي، وبين إيماج فيلم اللجنة التنظيمة لمهرجان الفيلم العربي في بروكسل، مُمثلة برئيس المهرجان الأستاذ يوسف أرشيش، وعضوية كل من رشيدة شباني، وخليل بو صوف وآخرين. وقد برز تأثير مهرجان روتردام للفيلم العربي علي مهرجانات أخري مثل مهرجان البحر المتوسط في جنيف الذي طلب من اللجنة التنظيمية لمهرجان روتردام أن تدير برنامجاً ليوم واحد من أيام المهرجان الخمسة. وسوف يكون لبعض المخرجين والصحافيين حضور متميز في هذا المهرجان الوليد الذي وُلد قوياً وذلك لدقة اختيار الأفلام الناجحة فنياً. وبموازاة العروض السينمائية سوف تُنظم عدة محاور أهمها الإنتاج والتوزيع في البلدان العربي و مشاركة المرأة في العمل و الصعوبات التي تواجه النساء في زمان وأماكن الحروب من خلال عرض أفلام من فلسطين ولبنان والعراق، إضافة الي إقامة معرض للصور الفوتوغرافية، كما تُنظَّم عدد من الأمسيات الموسيقية، وبضع ورشات عمل في الخط العربي والعزف علي آلتي العود والسيتار. وبحسب البيان الذي أصدره المركز الثقافي العربي في بروكسل فإن هدف المهرجان يكمن في مد الجسور الثقافية بين الشرق والغرب والتعرف علي ثقافة وإبداعات العالم العربي بعيداً عن الصور النمطية التي يسوقها الإعلام عن العرب والتي تروج لأفكار مثل الارهاب والتشدد والانغلاق. وجدير ذكره أن إدارة المهرجان سوف تكرِّم ليلي شهيد، ممثلة السلطة الفلسطينية لدي الاتحاد الأوروبي نيابة عن النساء العربيات.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية