من الأندلس الي بغداد

حجم الخط
0

1492م يوم اسود في تاريخ العرب والمسلمين قاطبة وذلك بسقوط آخر مدينة اسلامية في الاندلس: غرناطة بيد الاسبان بعد ان كانت في حكم الاسلام والمسلمين زهاء ما يزيد علي ثمانية قرون بعد توالي عدة دول وملوك ابتداء من حكم الامويين.

لقد كانت الاندلس منارة للعلم والعلماء والتي لم تبخل علي اوروبا بشتي العلوم والفنون والاكتشافات وذلك في سبيل خدمة البشرية لقد كانت حقا جوهرة من جواهر العـــــالم اذ ذاك والتي كانت تضاهي بغداد في عمرانها وعلمائها لكن سرعان ما انطفأت واندثرت وتبددت احلامها وسقطـــــت في شراك الكنيــــــسة وتبعتها سبتة ومليلة اللتين كانتا مركزا للجهاد ومنطلقا للدعوة الي اوروبا التي كانت غارقة في بحر من الظلــــمات والتخلف والجهـــــل وجعلت من علوم العرب والمسلــــمين ركيزة اساسية للنهوض بشعوبها وبلدانها.

وها نحـــــن اليوم نري سقوط مدينة الرشـــــيد بيد الامريكان الذين خربوها وطمسوا معالم هويتها وجعلوها وكر الارهاب والارهابيين وموطنا للصليبــــيين وما برحـــوا الا ان يصلوا الي عمق الدين.

عبد الحميد كريطالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية